حديقة ورد لي وحدي
.jpg)
من أجلك يا ميلان كونديرا
احتفظت بالابتسامة
لأرغم البشاعة..
على التقهقر.
*
من أجلك
أيتها الكريمة
قررت أن أموت..
لتزدهر ورودك..
على حافة الوسادة..
*
ورودك..
ملأت الحجرة..
فلم أخرج منها..
*
بين إكليل العرس
وإكليل التأبين
يختلف اللون فقط.
*
شكراً
لكل من بكاني
قبل موتي.
*
الوردة
عمرها قصير
وحياتي..
أقصر من حلم.
*
المحبة وحدها..
تجعلنا
نعيش أبداً.
*
من دمعتك
تولد الزهور
ومن كلماتك
تطير الفراشات.
*
الحلم
الذي انتظرته
كلّ حياتي
مرّ مسرعاً.
*
لماذا
كلما أحببت
وطناً..
يختفي!.
*
اليتيم
من لا وطن لديه
ولا إمرأة.
*
الأحلام..
جميلة..
لأننا
لا نمسكها بأيدينا.
*
كلما رأيت وردة
أفكر في الحبّ..
أنه يجعلني
أولد من جديد.
*
أبي
لم يترك لي بستاناً..
لذلك
زرعت حديقةً..
من كلمات.
*
بيني وبينك
البحر..
وعلى شاطئيه
تضحك الورود.
*
هناك..
حيث جلس ميرسو
بعد استلام البرقية
سوف انتظرك.
*
سوف أنظر إلى البحر
سوف أنظر إلى البحر
سوف أنظر إلى البحر
ولن أقول أحبك..
أيتها الحورية.
*
يا معادن النجوم الخالدة
ويا لآلئ الخلجان الباردة
أريد أن تصنعوا لي وردة واحدة
أقدمها إلى حبيبتي.
*
مثل زاهد في برية
وعاشق في غابة
وغريب في القرن الحادي والعشرين
سوف أنتظر..
عودة (زمن آخر)!.
*
لقد ضحكت علينا جميعاً
يا صموئيل بيكيت..
لقد انتظرناك كل الوقت
ولم تأتِ!.
*
• ميلان كونديرا.. صاحب (خفة الكائن التي لا تحتمل).
• ميرسو بطل رواية الغريب للبير كامو.
• صموئيل بيكيت.. صاحب مسرحية (في انتظار غودو).