شعر ونثر

4,974 مادة.

الحافي

صلاح بن عيّاد * حافٍ... مكتوف العينين يمشي عبر عروقه إلى نُتف من بكاء يتكدّس الطّين المعقّد في الاتّجاه الأماميّ يرتوي بشكل إناء أثريّ يقبّل صورة الماء المعّلقة بالغيم القليل حافٍ مرمّلٌ يحمل دمّل ذكرياته بحقيبة لحمه يتسرّب من شباك بيته، هناكْ. أراكْ إلهي تنفخ…

صلاح بن عيّاد

كتابان جديدان للأطفال للكاتب جودت عيد

صدر حديثا عن - أ- دار الهدى م.ض. كتاب جديد بعنوان: "مرمورة وحبة البنادورة" تأليف الكاتب والباحث الاجتماعي جودت عيد، رسوم رزان رمزي نصار، كما وصدر للكاتب، عن ذات الدار، الطبعة الثانية وبحلّة جديدة وغلاف مقوّى كتاب "رمّان والينبوع السحري"، رسوم ريم طنوس. يحمل…

جماليا

شروقي الأرزة

وِعْيِتْ عروس الكون وتْجدَّبوا الكْـروز والفجر جَهْجَهْ معُنْ بالنور ع جْبالو وعصفور زقزق طَرَبْ صَوتُو نغم فيروز وْطلّ الصّباح الحلو ولبنان غنَّالـــو والشعر معهم وِعي وبلّش يْشيل كْنــوز وحضّر القهوة وْسَمَّعو للأرز موَّالــو تْرنَّم وْصَوتو حِكي ألله حفظ…

طعنةٌ في الأوْراق

صلاح بن عياد * حَراك في الكلام. شاعرٌ كالكلام يفرّ إلى مدينة قديمة... يفوح لونُ الجمال بين أصابعه، النّساء يضفرْن الأشعّة على النّوافذ ويزينَّ فراره من الصّخب الدّاكن إلى الغيم. إلى الكلام... هناك يُدَقّ على اللّسان كما يُدقّ على جرس نحاسيّ في المعابد.…

صلاح بن عيّاد

نشاز

هكذا أنا ... أبيض أحياناً أو قمحيّْ ألبس عباءةً في عزّ الحرِّ وقبّعةً في المطرْ أقيم في حواسي وأحلم في بلدٍ في نغمٍ في شمسٍ في ضوء قمرْ هكذا أنا ... حالةٌ كونيّة تحمل ألف اسمٍ مع كلّ الإضافات مع كلّ الاختزالات تحمل ألف هويّة ورقمْ ولا أحمل أي هويّة فبطاقتي ...…

جودت عيد

هكذا قال لي الرأسماليّ

قال لي وهو في الوهمِ مستغرقٌ: أنتَ في حلمكَ اللولبيِّ السعيدِ تدورُ بلا هدفٍ حولَ معناكَ من غيرِ ما سببٍ واضحٍ تتهجّى رؤاكَ بواديكَ وحدكَ أو تجتلي من غموضِ الحياةِ الخيوطَ التي علّقتكَ كأيقونةٍ في العراءِ...... وفكّرْ بعقلكَ يا أيهّا الفوضويُّ النبيلُ وليسَ…

نمر سعدي

زهور في حدائق جرداء .. غسان كنفاني (1936 – 1972)

عاش غسان كنفاني ستة وثلاثين عاماً وغاب خمسة وثلاثين لكن العطاء المتنوع خلال عمر قصير بترته رصاصة في صيف 72 مازال يثير الدهشة : قصاص، وروائي، ومسرحي، ومقاتل في الجبهة الشعبية، وصحفي، وكاتب سياسي، ورسام، جرب النحت، والشعر، غير ما تركه من دراسات. كانت حياته…

د. أحمد الخميسي

لوحة مائية للحصان الأسود

غريبةٌ ولعينيها صهيلُ دمي وضوءُ شمسِ الدجى في قبو أيامي دنوتُ بالحزنِ سرِّي من قداستها وما رشفتُ بقلبي قلبها الظامي كانت صهيلَ الأماني وانتحابتها وكنتُ أحسو بعيني دمعها الهامي كانت حضوريَ في أطيافِ أغنيةٍ وغيبتي ...... كان منها بوحُ أنغامي أرختْ ظلالَ الأسى…

نمر سعدي

مرعوبٌ من مستقبل لبنان - إيلي شويري: الفن المحترم يتركك جائعاً

منذ ربع قرن أطلقت عليه الشحرورة صباح لقب “الفنان المعلّم”، فأحبّه وبات يحب أن يوصف به، خصوصاً أنه يكتب ويلحن ويغني ويمثل منذ 46 عاماً وله في أرشيف الأغنية اللبنانية 2000 لحن لأكثر من 150 مطرباً ومغنياً، فيما لم يغنِ منها هو سوى عشرة في المائة فقط. الفنان…

محمد الحجازي

تموز.. متجدداً ومتجسداً

بنى المشارقة والمصريون كل آداب (وسياسة) القرن العشرين على الأساطير وحكايات التاريخ. عاد اللبنانيون المتحمسون الى فينيقيا ورموزها، فسخر منهم السوريون القوميون، لكنهم لجأوا الى الرموز نفسها، من عشتار الى اليسار. وكان بعض كبار ادباء القوميين السوريين يختارون…

سمير عطاالله

قصائد قصيرة

في مهبّ العناقْ إنَّ نصفَ القصائدِ أحرقتُهُ والبقيّةُ في سلَّةِ المُهمَلاتْ رمتْها عيونُ النساءِ اللواتي التقيتُ بهنَّ على عجلٍ في مهبِّ العناقِ على شرفةِ الذكرياتْ بعدما اشتعلَ الحُبُّ شيباً وماتْ........! ************** في الطريق في الطريق ِ يوّحدُني…

نمر سعدي

الموقع في عيونٍ سوريَّة - "جماليا.. الثّراء الثّقافي والانتقاء المميَّز"

في عددها السابع الصادر في 25 حزيران 2007 خصَّت مجلة "شرفات الشّام" الصادرة عن وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية تحت إشراف وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا، خصَّت موقع "جماليا" بتعريف من إعداد كنانة صدقني جاء فيه: "يعرِّف "جماليا" عن نفسه بأنه…

جماليا - دمشق

موعظة البحر (ما قبلَ قبلَ عكّا)

موعظة البحر (ما قبلَ قبلَ عكّا) * بعض قليل من أجيالنا "الصّاعدات"، لا تشبّهًا أو اشتباهًا، ربّما استطاع سبيلاً من هديل نبيل إلى قليل وصول أصيل لـ "كاحل" أعمالٍ خالدات، تركها لنا محترفون ناتئون، نفيء إلى ظلالهم الوارفات، في حياتنا والممات. وبالمقابل، ثمّة…

تركي عامر

نازك الملائكة ... وعن الأحياء الباقين

فُجأة تعود إلى نبض الحروف، وفُجأة تسارع الأقلام إلى لَجفِ الكلمات من قاع بئر مهجورة، كذلك تعود الـ(نازك) إلى مجرّتها الكونية الأدبية، عام ونصف العام والأثواب البيضاء وحدها تقف تعاينها عن قرب، وربما كانت الأسئلة بغير طريقة المثقفين والكتّاب، وكانت على غير شُرعة…

الزمن الأغبر

من أصنامٍ راقدةٍ عند جدار الطلعةْ في زمنٍ منسي من أكوام غبارٍ محمولٍ بين الأضلاع نخرج مبتسمينَ محمولينْ منصوبينْ كالرقّاص نحسبللزمنِ المنصوب الرخوة في أعيننا نتبادل حلوى من غسلين نحمل في أيدينا نفاخاتٍ مننارْ بالوناتٍ من وجعِ القيثارةْ رخوياتٍ من صرفٍ صحي…

مصطفى محمد غريب

دهشة الخلاص (أنا من هناك ولا هناك سوى هنا) - إلى محمود درويش

معين شلبية * حنين للحنين.. وشوق للوصول إليك كغصة الحياة ولهثة الموت حين يراقص بياضه محنة المدى. مداك.. أيها العالي كنخلة المستحيل العالق في حُبّ فراشة منذ صرخة الجمال الأولى على هذه الأرض الكريمة التي تستحقها كما تستحقك. كأن الزمن ليس زمنياً حين يتقاطع…

معين شلبية

الغيّاب

شو قولَك الغيّاب رحْ يرْجَعو؟ تِخْمين.. بِتْغيِّرُنْ الِسْنين بتْبَدِّل الإيام أحوالُنْ وِبْيِرْجَعو ما بيشبهو حالُن بترْسمْهُن بْبالَك عِطر و قْمار وْوَرْد يِحْلالَك وِبْيرجَعُو عَ الدار يمكن عِطِرْ أغلا يمكن ورد أحلا بسّ غير الورد الـِّ بْبالَك الـْ بيروح…

زاهر حدُّو

الصيف، العطلة، الفراغ: جفاف في الداخل وفي الخارج الاخضرار...

باريس. خاص: جماليا من أين تجيء هذه الوحشة في القلب كلما اقترب الصيف؟ هل لأن الناس يتفرقون، يحزمون أمتعتهم لكي يذهبوا بعيداً، وأنت تبقى؟ هل لأن المدينة تفرغ من سكانها؟ هل لأن الجو يصبح فارغاً، خفيفاً، على أهبة السفر؟ ربما. على أي حال هناك شيء ما في الهواء…

هاشم صالح

المبدع أحمد الخميسي في "قطعة ليل"

ناصر أبو عون * أحمد الخميسيقاص ومترجم متنوعالتجربة؛ يكتب ما يتماس مع الواقع ويتميز بعمق الأداء اللغوي؛ عرفتْه الساحةالأدبية في مصر من خلال مجموعته القصصية (الأحلام) و(الطيور الكرنفال)- 1967. أكد حضوره وريادته لأبناء جيله من خلال ترجماته المتعددة عن اللغة…

ناصر أبو عون

شْوَيِّـة غَزَل

مَيَّـلْتْ صَوْبا تـَ إتبضّع واْشْتِـري وكانت عَ جنب الطـاولـِة بِتْزِيْـنْ مِثْلِ الْغزالِة تْميـلْ صَوبي وْتِنْثِنـي وْبَسْمِةْ قمر عَ شْفــافْها الرِّطْبيـنْ وِالشِّعْر .. عَتْم اللَّيـل عَمْ بِيْمُـوجْ يِنْزَل عَ ضَهْرا .. يْداعِب الْكِتْفَيـنْ وْعَ…

شحادة ناطور

وقفة مع صدور (سلالتي الريح)

موسى حوامدة* ليس بياناً يُتلى في حضرة الشعر جاء موت أبي وأمي تباعاً في شهر واحد من عام ألفين وثلاثة، صدمة صاعقة، فلم أكن قد رأيتهما منذ أربع سنوات، وكنت قد عشت بعيدا عنهما منذ تخرجت من الثانوية، بل تعودت الهروب من بين يديهما قبل ذلك بسنوات، وكان لا بد أن يتسرب…

موسى حوامدة

يا عُمِر وَقِّفْ هَون

دَقّ الْعُمُر بابي وْأنا وَحْدي عمْ راجِع الذِّكْرى عَ المْخدّة ضَوَّيتْلُو شَمْعَة أنا وِالْقَلْب وِاسْتَعْرَضِتْ خُطْوات كِلّ الدّرب دَمْعِة حِزِنْ كَرْجِتْ عَلى خدّي قَللّي: شُبَك؟ وَيْن الْفَرحْ .. لَوْن الْقَزحْ كنتِ ما تِتْهَدِّي لَيْكي الشّمس لَيْكي…

جولييت بدر

وِجِّـكْ

الإهداء: إلى حبيبة هنري زغيب - لبنانه بْيِِنْبَحّ لَون الضَّوْ كِلْما مَرَقْ عَ مْرايْتِكْ وِجِّكْ يامْغَرَّقَه بالْغَيب .. مِنِّك لَو ال جِمْعَه العَظيمِه بْتِنْسَرَقْ ألله مابيْهِجِّـكْ *** أيَّا عدن فيكي؟ وْإذا بِيْطُوف وِجِّـك صَوتْ بِتْصيري مِنْجَيْرْة…

د. إياد قحوش

سكرة الموت

تسقط ُالكلمة ُفي مستنقع ِالخوفْ, ترتطمُ بجدارِالحزنِ في خريفٍ جاءَ قبلَ الأوانْ، كوَرَقة ِتينٍ ما كانتْ لتَسترَ عُرينا، وتبقينَ وحيدةً على هامش ِالتّاريخ ْمنْ دونِ حسبٍ ولا نسبْ, كلحظة الخلقِ الأولى, يُسائِلُها الزّمانُ متى..؟ كيفَ...؟ ولماذا...؟ أنْ تُحب…