(إلى المفسي) اقطعوا رؤوس الظلاميين، وأباطرة المخدرات، وغاسلي الأموال، ومافيات السياسة، أما الشعراء فهم قيمة الوجود الذي لا وجود إلا بها، وأحمد عبد المعطي حجازي هو في قمة هده القيمة التي لن يستطيع التزييف والتواطؤ الوصول إليها مهما لبس لبوس الدين، يتكلمون…
سَكْران! شالِحْ هالدِّني خَلْفِي وْماشي وَرَا رَهْجِةْ أمَلْ مِقْفِي كيْف مُمْكِنْ أُوْصَل، وْسَكْران؟ وِالدّرْب بْرْم وْمَشِيْتِي.... وَقْفِه!... سَكْران مِطْفِي مْنَهْنَه، وْتَعْبان... ماشي... عَرْض الدّرِبْ ما بْيِكْفِي ياما سْنَدِتْ كِتْفي عَلى حيطانْ…
(إلى عدنان جبر) في الضوء المسترسل من نور الشمسِ يعدو سنجاب الغابة قرب الجدول يتقافز بين صنوف الأشجار يهرب من غربانٍ سوداءَ كَلَون خريف القطبِ تتسارع في الطيران.. لتلاعبهُ، وتشاكسهُ، كالمعتاد فيراك على النخل عاري الخلقْ.. كالريحان تتشمس في النور .…
وجـــلا،، مرّ حذو مفكّرتي طير بحر، ريشه، غبار ووجوه نســاء،، سلّمني نفْسي، وإلى أوّل انفلاق لي في الوطن،، مــــــــضى.... وجـــلا،، عاندت القابلة، وعند أوّل نفس لي، أهدتني أحزاني..... وجـــلا،، سقاني السّاقي خمراً زلالاً... وأشياء،، وعندما صرت آخر من في الحان،…
يالبنــان يـامهْد الكـرامِة إلِك بالشِّعر فـائق إحتِرامي وْإلِك مِنِّي وْمِن أعمــاق فني تحيِّة صادْقَة بْشِعْري وْكلامي ماغِلِط إللِّي حِكِي وْعنِّك مغنِّي ***** وديع بْصوت صافي وخير خامِة بْقطعَة مْنِ السّما عَ الأرض جنِّة فيها شبهك نال العلامـِة وْأنا شو…
يا دموعي الخُضْرَ هل انتِ التي زانتْ نواحَ العاشقينْ ؟ فارتضاني مُقلةً دمعُ المَجرّاتِ جميعاً والدُّنى والعالَمِينْ ؟ ***** هكذا يُغري الترابُ الذكرياتْ عبَرَتْ روحٌ سَنىً في سِكَّتي فتذَكَّرتُ زماناً مع حُلْمِ الطفلِ بالمَكتَبِ والبدلةِ والجرسونِ يأتي…
( 1 ) أَنَا الْهَاتِفُ بِجَلاءْ سَيْفِي شُعَلٌ مِنْ ضِيَاءْ يَكْشِفُ أَوْهَامَ الْخَدِيعَةْ وَطَنِي فِي قَلْبِي وَدِيعَةْ… لَنْ يَنَالُوا مِنْهُ شِبْرَا وَسَيَبْقَى الطَّيْرُ حُرَّا هُوَ عَلَى الأَرْضِ يَسِيرُ، وَأُحَلِّقُ بِجَنَاحي .. فِي السَّمَاءْ! ( 2 )…
متابعة نقدية، وقراءة في مجموعة الأديب معين حاطوم وروايته الفلسفية... "زمهرير الكرملي" عندما وضع الصديق والزميل معين حاطوم روايته الفلسفية المكوّنة من أربعة أجزاء بين يديَّ، كتب في الإهداء على الصفحة الأولى:..ذاك زمهرير الكرملي بين يديك فعلّمه الحقيقة...!!.…
مْبارِحْ أنا وْسَهْران شِفْت الْعَتِمْ ألـوانْ طيف الْحبيبِة بْشوف بِيْدِقّ عَ الشّبَّـاك بِفْتَحْ إلو ما بِسْألو شوباك وْلا بْريدْ سِرُّو بُوح وْإفتحْ جعَب الِجْروح وْفَيِّق زمان الْكـــان * قَلِّي أنا الْمَجْروح وْوَحْدَكْ حبيب الرُّوح يابحْر أحْـزاني اللِّي…
رحلة أسطورية الى بلاد الإغريق مع سعود الأسدي* الكتاب: إشراقة الشعر الغنائي اليوناني المؤلف: سعود الأسدي (منشورات اليمامة) الشاعر سعود الأسدي يأخذني دائماً الى نوسطالجيا تتجاوز حدود مساحة الكتاب، او النص الأدبي الذي أقرأه له، وكيف لا وهو أستاذي للغة العربية،…
1 ـ أمّا هو فقد اندفعتْ به مظلّتُه إلى الناحية التي يخشاها الجميع، حيثُ السباع الكاسرة، والأفاعي والحشرات السامّة مِنْ كلِّ جنس ولون. ورؤي قطار، كأنّما عندَ حدود الأفق، يمضي في سبيلِه بعدُ. 2 ـ ولا تكفّ عنِ الإشتعال نارٌ هو مضرِمُها بسعيه المغامِر كما أبداً…
صدرت مجلة "الحديث" عام 1927، أصدرها في حلب المفكر التنويري الكبير سامي الكيّالي الذي كان الممثل الفعلي للجناح السوري في تيارالفكر الليبرالي العربي. في ذلك العام كانت مشكلة كتاب "في الشعر الجاهلي" لطه حسين في ذروة احتدامها. وانقسم مفكرو مصر والعالم العربي إلى…
الندوة العربية – هونج كونج في 1 أغسطس 2007 طالعت في جريدة الأهرام خبراً أحزنني كثيراً وأغضبني كثيراً وجعلني مستاءاً لما وصلنا إليه من حالٍ مترديةٍ من عدم تقدير مثقفينا ومفكرينا وفرض الوصاية عليهم وإرهابهم بشتى الطرق لقصف أقلامهم وتكميم أفواههم وترويعهم في كل…
على وَتَرِ الحبيبِ غداً تمرُّ الروحْ كلحنٍ جارحٍ مجروحْ, وتعلو, والمدى كالطفلِ يَنزلُ طائعاً عن أذْرُعِ المَطَرِ انا الشفقُ المُضاءُ بِحُمرةِ الزَّهَرِ نشأتُ مع الوحوشِ الضارياتِ جميعِها بعرينِها وبنابِها النَّضِرِ! وها هو ذا الصدى ينثالُ من صوتي خياري – ولا…
أشرب قدحي الأخير،، وأسكن غرف الرّيح، حتّى أقابلني،، وأصفعني،، وأجرّني إلى مثواي القديم، وأجاهرني بالسّؤال عنّي،، وإذا ما سكرت، أستلقي بيني، وبيني،، أصالحني مع ضدّي، وأرسمني بما تبقّى بكأس راح، شــــربني،، على جبين ورق يضنيني، وجه كنعان،، والمتنبّي،، سرقته من…
عبد السلام العطاري* (1) قيس (إلى قيس الذي كتب ذاتيوم عن حرب سادسة) ينطفئُ سؤالُ الطفلِ وتلوذُ بالعَتْمَةِ أَجْوِبَةُ السؤالِ تسألُ عَنِ الحَرْبِ التي بَدَأَتْ في كَوْنِهِ القَصيِّ مَنْ بَدَأَ الحَربَ؟ وهذي الخراتيتُ التي تَجُرُّ الفَجرَ إلى عَطَشِ النهارِ..…
عندما تدخل السوق في مدينة الرملة لا تملك إلاّ أن تشعر بالشفقة على الأطفال الذين يجرّون العربات ويتم استغلالهم بأبشع الصور من قبل مشغليهم، أغلبهم من الضائعين المهمشين منحنيي الظهور ومنكسري القلوب أبناء لعملاء أتت بهم اسرائيل من الضفة والقطاع وأسكنتهم مدينة…
بابٌ موارب لمقاومة العدوان كتب يوسف إدريس حكايته في مسرحيته "اللحظة الحرجة" عام 1958، الثاني باب مفتوح لتطور المرأة كتبت لطيفة الزيات حكايته في روايتها "الباب المفتوح" عام 1960، مع الأبواب التي فتحتها ثورة يوليو بقوة للتصنيع وتطوير الاقتصاد وبناء السد العالي…
ضِحْكِةْ طِفِلْ فرْحان طيْبِةْ نَبي بإنسان حِكْمِةْ مِتِلْ لقْمان نوَّر حياتي وْهَلّ زْرَعْت بْطَريْقُو زْهُورْ زَنْبَقْ حَبَقْ.. مَنْتُورْ بْعَتّ الْقلب عصفورْ مَرْسُولْ حُبّ يْدورْ بين السّفِحْ والتـّلّ حامِلْ مَشَاعِلْ نورْ كَمْشِة حَلا وْبَخُّورْ حتّى…
سيدة الحكي* فجري مراجع السديم هشمي قواقع المحظور دوني ما رأيت ما ارتأى حرفك الجسور هيا.. خلخلي طقوس المزدوج حدثينا عن بلاد بعيدة لا تغتصب الزهور لا تجلد الملائكة! هيا00حطمي سور الرواسب إلتحفي الصدق العصي عن حياد كالفرار! أكتبي سيدتي فالوجع عتبة والحكي دار…
الزَّنبق النّاعم شافْ مِن حَولْ مِنُّو شَوكْ ماخافْ وْما رَدّ عَ ظْنُونو تْخَيَّـل الشّوكِه قَلَمْ حِمْرا.. إجا وْمَدَّلْها الشّفافْ بَسّ شَكِّتْ عْيُونو وْمِنْ يَومْها صفَّا أحْمَرْ على شفَّافْ *** الْقِنْديل نِحْنا لَيْشْ نِحْنا قْلالْ انْ ضَلِّ الأمَلْ ..…
أحمد بلحاج آية وارهام * 1- ضريم السؤال حَرُون كباذِخِ موْجٍ عِــنَاقُكِ أَيُّ العواصِفِ تَسْلُكُ بِي سُفنُ الابتهال، انْكسرْتُ اشتهاء وَبَوْصَلَةُ التوْقِ صَوْبَ أَسارِيرِكِ اُلْبِكْرِ صَلَّتْ سَمَاءُ طِبَاعِي اُجْتَبَتْكِ وَ أَلْقَتْ عَلَيْكِ سَلاَمَ…
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوٍّ شاهقٍ، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟ كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء! أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك! أن…
هذه قصة حقيقية جرت أحداثهافي ضاحية من ضواحي حيفا.ربط الحب فيها بين روحين بريئين سعيدين بالحياة.حزينين ومخلصين لفرحهماالمختلس ولشوق الحياة. روحين مشتعلينبأوار الجسد وبنداءات الملائكة الأرضيين.. روحين لـ"آفي ورونا" التي أحبها آفي حتى جنون أعضائه المبعثرة في…