شْوَيِّـة غَزَل
|
مَيَّـلْتْ صَوْبا تـَ إتبضّع واْشْتِـري وكانت عَ جنب الطـاولـِة بِتْزِيْـنْ مِثْلِ الْغزالِة تْميـلْ صَوبي وْتِنْثِنـي وْبَسْمِةْ قمر عَ شْفــافْها الرِّطْبيـنْ وِالشِّعْر .. عَتْم اللَّيـل عَمْ بِيْمُـوجْ يِنْزَل عَ ضَهْرا .. يْداعِب الْكِتْفَيـنْ وْعَ حْفـافْ خَـدَّا يِلْمَعُوا شامـاتْ بَلْكِي شي نِجْمِة مْنِ السَّما تِخْميـنْ مِدْري شو مالُو صِدِرْها الْعِمْـران يا دُوْبْ عَمْ بِيْحُـوقْ عَ الْخِصْرَينْ وْمَع كِلّ كِيْسْ بْتِحِـمْلُـو بِتْكُـونْ رَفْعِـتْ إيدَيْهـا وْهَـزِّتْ النَّهْدَيـنْ وْيصِيْر تَـوْبا عَ الْمَحاسِنْ يِنْجِلِـي لَو كـان فيُّـو قَطَّـع الزِّرَّيْــنْ يتحشروا بهالتّوب بَدْهُم يِفِلْتُوا وعمّا يْنَقُّـوا بْجَوز مِنْقـــارين مدّيت إيـدي ع الفــواكه عسّها انكانْهُن طَرايا مْلاح أو عِجْريـنْ اسْأَلتا عن التفاح قالت ما استـوى وانْ كان بدّكْ عنب فـي قطْفيـن قلتلّـها الرّمَّــان لوّحْ عَ الهـدى قالت ما عندي غيـر هالكُوزَيـنْ حـاولْت عَسْعِسْ قالت البيعة نظر ممنـوع عندي تْشَغِّـل الإيدَيــن اتطّلَّعْت عَ التفَّـاح لون خدودهـا احمرُّوا عَ مَشْحِة خَجَل عَ الجَنْبَيـن وقطوف عنبها حَبّ صامد مِسْتِوي عَ غِصِنْهـا الميّـاس عَ الْمَيْلَيــن قالت شو بدّك زين قلتلْها اصْبِري جـايي عَ بـالي دوق قبل الزّيـن قالت شو فكِرْكَ كِلّ طَير بْهالدّني مسموح أكْلُـو كل وقـت وحيـن إصحى عَ حالك بعد شيبة هالعمر تْـفَكِّرْش حــالك شبّ بالعشرين قلتلّـها هالشّيب لو شعري غـزا بتضّـلّ خَضْرَة هالنّفس وتليــن والقلب مهمـا عا سْنينُـو بْيِنْطِوى بيضـلّ يتْغـَزّل بِهـالْحِلْـويــن بيـدوب عــا بَسْمِةْ صَبيِّة مْكَحّلِة لو كـان عمْرُه يقــارب السّتيـن بدّي من التفّـاح آكـل واشْتِهـي وإعصُر من العنبــات شي كاسين تــا ضَلّ إتْـوَحْوَح على الرّمّـان في كلّ مَرَّة بْشـُوف هالْكُوزيــن. |