الزمن الأغبر

مصطفى محمد غريب قرأها 6
  

من أصنامٍ راقدةٍ عند جدار الطلعةْ

في زمنٍ منسي

من أكوام غبارٍ

محمولٍ بين الأضلاع

نخرج مبتسمينَ

محمولينْ

منصوبينْ

كالرقّاص نحسبللزمنِ المنصوب الرخوة في أعيننا

نتبادل حلوى من غسلين

نحمل في أيدينا نفاخاتٍ مننارْ

بالوناتٍ من وجعِ القيثارةْ

رخوياتٍ من صرفٍ صحي

شبح الصرح الباقي

تراث المملكة المعصوبةْ

وحكايات الآيات

والحجج المكتومة

الموسومة بالعلّـة وأسرار المهنة

عاهات التلويث وبرامج ذو شكلٍ دون المضمون

وعلى سر الأبواب خيولٌ

تعْرج من شدة سير الغابات

عبر جسور القرف

الحاكم في عقل الحكمة

في زمنٍ يلبس ثوب القوادين

الذبّاحين

الموقوتينْ

والقرادين الحكماء!! ..... ..... ..... .....

من أصنامٍ موصدةٍ

راقدةٍ

تحلم بالفتح المنشود

نخرج محصورين

منحوسين

مكسورين

لا.. زفة عرسٍ إلا.. ودمٍ منذور

لا مأمن موتٍ إلا.. والطبل على الأصقاع

والبوق يئنُّ الأوجاع..

يؤمن بالمعضلة

يُنْصب مقصلة للفكرِ

خاصرة الأجيال المثقوبة بالعفن

وعلى مرأى من أعين ندّابات

مرهونات للماضي الحاضر

والندرة في المخزونات

أجساد رجالٍ ونساء وشيوخ حتى الأطفال

العوامات تحت المطموراتِ

بقايا أشباح في هذا الزمن الأغبر

بوق الباطل والتنجيم

أشباه رجالجلسوا في الصف الأول

عبر خسوف القمر

وكسوف الشمسْ

10 / آذار / 2007