وِجِّـكْ

د. إياد قحوش قرأها 9
 

الإهداء: إلى حبيبة هنري زغيب - لبنانه

545435435435876786ujgjhgjhgtdfbgfjhkf.JPG

بْيِِنْبَحّ لَون الضَّوْ

كِلْما مَرَقْ

عَ مْرايْتِكْ وِجِّكْ

يامْغَرَّقَه بالْغَيب ..

مِنِّك لَو
ال جِمْعَه العَظيمِه بْتِنْسَرَقْ

ألله مابيْهِجِّـكْ

***
أيَّا عدن فيكي؟

وْإذا

بِيْطُوف وِجِّـك صَوتْ

بِتْصيري

مِنْجَيْرْة قْيَـامِه

بِتْقِبّ بـاط المَوت..

تَ تْطيـْري

مُوَّال .. شافُو نُوحْ

وْجايِـي يْلاقيْكي

***

السَّجْرَه

إذا وِجِّكْ ضِحِكْ

بِتْصيرْ تِرْكُدْ..

بيْن البْساتيـنْ
بْتِرْسُم بْدَمّ الْعِنَبْ

صِلْبانْ

فَوق التِّينْ

وْبِتْصير رِيْشِةْ صَلا

بْيِشْهَقِلْها التّلْويـنْ..

***
بَدِّكْ تْضَلِّي طالْعَه

تْرابِكْ عجين الرُّوح..

والْلَّيل

طَوَّلْ بَسّ

لابدّ إلاّ يْرُوح

اْنْ دَقِّ السَّما وِجِّكْ

بِتْكَهْرِب الْجَنِّه

وِبْتِنْطِفِي جْهَنَّمْ

وْبِيْضَلّ يِنْدُف حَلا .. باب السَّما الْمَفْتُوح.