شعر ونثر
3,662 مادة في «أرشيف منشورات جماليا».
بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان، يقوم مسرح "الحنين" بعرض مسرحيديته الجديدة "الملك لير" في بيت لحم، حيث يستضيف مركز الرواد في "مخيم عايدة" الفلسطيني العرض يوم السبت 12/1/2007، الساعة السادسة والنصف مساء. كما وسيستضيف المسرحيدية مركز الشباب الاجتماعي في مخيم…
تواصل مسرحية "في باب الحارة"، عروضها الناجحة، وكان آخر عروضها يوم الأحد، في قاعة الأدوتيريوم في مدينة عكا، وهذا هو العرض الثاني للمسرحية، إذ تم عرضها مساء السبت الماضي، في مدينة حيفا، وسوف يتم عرضها مجدداً في مدينتي طمره والناصرة، في نهاية الأسبوع وفي مدينة…
وَقْعِتْ بِبالي حادْثِة سِرْقـا خْيـالات باب العمر مِخْتِرْقا ظَنَّيْت فيكي والحنين لْتِمّ بْمَوقِد فَزَعْ تاتـاكْلو الحَرْقا وْمابين إنْسى شو أنا وْإهْتَمّ رْكِضْت وْزِحِتْ بِرْدايْة الْفِرْقا وْخِرْطَشْت عَيْنَيْكي عَ ورْقِةْ هَمّ بِقْيِتْ عِيْنَيْكي وْطارِت…
شو بْحِبّ كلّ نْهار إخلق بِلَون جْديد شي أحمر.. عْلا شْفـاف.. شي ليلكي .. شال انْرسم عَ كْتاف شي أصفرعْلا غْياب شي أزرق عْلا موج.. مِنْ غِيّاب شي أخضر عْلا عْيون حِلْوِي متل كانون يْلبِّسْ دَفاها تْياب... وْما بين لون ولون غيِّرْ مَسارالكون إطْلع عَلى درْجي…
تُرى أتصيَّدُ القمرَ الوحيدَ بغيرِ أجفاني؟ تُرى يا صوتَ إيماني أصيرُ إليكِ أنتِ لجوهرِ الدنيا عن العَرَضِ؟ وأسمعُ رجعَ وهوهةِ الزمانِ بغيرِ آذاني؟ أنا كالليثِ عضَّتْ كلُّ أنيابي على مضضِ من القدَرِ الذي عرَّى من الزهراتِ أغصاني من الدنيا التي ملأتْ فراديسَ…
كْبيرِه الشّمس.. - والبحر- لِ مْحبّه عِنْد الْغُروب بْيِنْطِرا بيْفَكّرا حَبِّه بْيِفْتح بْتُمّو بْيبْلَعـا.. .. يا كْبير ياربّي .. فاض البحر صِلْبان وْدَلْدَق مِنِ القَبّه .. بطرس غِرِقْ بالمَيّ شَكّ .. السّما قِبّه بْتُوسَع نبي .. واتْنَين وْبِتْغِصّ لمّا…
مات أبو حيان في غربته! مات وحيداً وشهيدا آه لم يترك وصية ولا خبر أراد ان يعيش ان يموت في سلام أراد ان يعمل كي يكسب قوتاً خالصاً من منّة القوي من يكسب قوتاً خالصاً من منّة القوي في أزمنة الإقطاع والظلام؟ أراد ان يقاوم الحياة والدبّابة العمياء والصماء بالشعر…
الشعر... هذا القيصر الذي يسجننا بحرية في عوالمه، فنهيم بين حدائقه نؤسس مملكة للجمال، كمرآة تجمع شظايا النفس، وترسل ضوءها لمسح دموع العالم. فبين أمواجه تنمو زنابق من الألفاظ الأنيقة، والمعاني الجميلة لتضع يدها فوق جرح الإنسانية؛ لعل بريقها يضمد خراب الكينونة.…
•«جَمعَة» زغيرة مع الشباب الليلة في القصر يقف على حدة فوق خريطة الأغنية الجديدة: بصوته الخاص، وحضوره المميّز، بأدائه وألحانه، وكلماته التي تحكي هموم الحياة اليوميّة... اكتشفه الجمهور في أعمال زياد الرحباني، قبل أن يقدّم تجربته الخاصة القائمة على العفوية…
((أ)): أتسألني عن دوافع حبّي لمطالعة الكتب؟! [ب]: أجل، وهل من غرابة؟ ((أ)): كثير من الغرابة! [ب]: غريب! لِمَ؟ ((أ)): حسبتُكَ تدرك هذه الدوافع. بل... هذا الدافع. [ب]: دافع واحد فقط؟ ((أ)): واحد فقط لا غير -على حدّ تعابير الشيكات! [ب]: وما هو؟ ((أ)): المتعة!…
لتنزيل المجموعة كاملة في ملف فلاش أو بي دي إف انقر على الرابط التالي http://www.diwanalarab.com/spip.php?article11831 إليكم بعض القصص 1. قوة زرته في المستشفى، قبل أن تُجرى له العملية، شددت على يده، وتمنيت له أن يخرج بالسلامة، فقال: ـ اطمئن، سأخرج، وسأدمر كل…
نال الزميل مهند صلاحات درع "أكثر المراسلين الصحافيين العرب نشاطاً"، بحسب مجلة "ديوان العرب" التي أعلنت أول من أمس أسماء مكرَّميها للعام 2007 ومطلع العام 2008 من الأدباء والشعراء والكتاب العرب. وكانت "ديوان العرب" المجلة الأدبية الفكرية الثقافية الاجتماعية التي…
الجمعية الكونية السورية النشرة الكونية – عدد كانون الثاني 2008
عن مركز الباسل للبحث والتدريب الأثري التابع للمديرية العامة للآثار والمتاحف ، صدر العدد \3-4\ المزدوج والممتاز لمجلة ((مهد الحضارات)) الفصلية ،والتي يرأس تحريرها الدكتور إبراهيم خلايلي . وقد جاء هذا العدد (دسماًً) بالبحوث والدراسات والمقالات، حيث أخذ الجولان…
يُعد الفنان التشكيلي السوري محمود جلال الأب الروحي والتربوي للحركة الفنية التشكيلية السورية منذ نشوئها في خمسينيات القرن الماضي، وهو القدوة الحسنة والمجال الحيوي الإداري والفني والإنساني للعديد من الفنانين التشكيليين السوريين الذين عملوا في حقل التربية…
في حياة الإنسان الفرد، مفاصل ونقاط مصيرية، يتحدد فيها الخط الذي ستسير عليه حياته. وتصبح العودة عنها، أو تصحيح الموقف الذي اتخذه فيها، أمراً عسيراً. من هذه المفاصل مثلاً اختيار المهنة، أو الاختصاص. وهذه مسألة خطيرة يواجهها الشاب، وخاصة في المجتمعات التي لا…
إلى... أحبك حتى يؤمن الأصوليون ويدرك العلمانيون أن الحب فرض عَيْن فاتحة سالتها في حنوٍّ: - هل تدخلين الجنّة؟ فأجابت بوقارٍ نبيلٍ: - عندما أقف أمام اللهِ -جلَّ جلاله- سأتقبَّلُ عطاياه برضا تامٍّ دون أن أطالبه بأي تعويضٍ عن عذابي!! 1 هُناكَ ولا هُناكَ.. هُناكَ…
وَقت اللّي ما بتْكونمعي وْنغمات صوتَك تبْعِدا عن مسْمعي وأحلام عمري تِسْرِقا مِن مضجعي بْشوف حالي زْغيّرة وِمْلَبّكِةوِمْحَيّرة وْما يْعود شِيْ يِفْرُقْمعي مابْعود إقْشَع هالْحَلا وْبيْضيق عَا وِسْعُوالفلا بِشْعُر بْروحي تِنْسلى يْغلّالحِزِن في مَدْمَعي…
مطرقة في اليد تنحتُ تمثالكِ السرمدي، وفي عينيكِ ألق انطفائي الأخير، لقد تحوَّلت الحجارة من يدي جسداً شهياً ناضجاً، لم أكنْ أعلمُ أنني مبدعٌ إلى هذا الحد.. بارعٌ إلى نقطة الجنون، فاغفري لي أيتها الآلهة إذا تعدَّيتُ على سرِّ مهنتك، يا إلهي أكادُ لا أصدق!،…
حيرني الصديق، الإذاعي المعروف نادر أبو تامر حين طلب مني حديثاً لبرنامجه الثقافي حول أهم حدث ثقافي في العام 2007. أجبت بتسرّع بالموافقة. حين اختليت الى نفسي مفكراً مستعرضاً ما هو أهم حدث ثقافي، أصبت بالحيرة التي سرعان ما تحولت الى كابوس ثقيل. لا أدّعي اني…
الإهداء: إلى الشاعر المهندس عصام يوسف هَيْ مَطْرَحِكْ باللّون مِمْحي بْنَفَس حبْقَـه بْيِمْشي .. نَهِر.. بيْروح بِيْروح .. وِبْيِبْقـَى الذِّكْرَى اْنْ عَبَقْ بُكْـرا بِتْكُون عِطْر الرُّوح بْطَعْمِةْ صَدَى الْعَبْقـَه * شايِفْ سَنَابِل غَيْبْتِك صَحْرا…
لا تصفي الحياة كما هي لا شيءَ يُوجعني على بابِ القيامةِ باردَ الاعصابِ أنزعُ عن دمائي شبهةَ الوردِ الأخيرِ على حفيفِ البحرِ أصرخُ مُشعلاً بتوّحدِ القمر الغريبِ عليَّ ,........ روّيني بماءٍ يفصدُ الرغباتِ من قدميكِ ينضحُ...... واغمسي أحلام قلبكِ في دمي العاري…
تتسع مساحة البوح في القصيدة الحديثة كونها تتحلّى بحرية أوسع في اختيار رموز التخفي، لتذعن صاغرة أمام إرهاصات الإنسان الشاعر وتمرداته ومشاكساته واستعاراته التي ينسل تحت غطائها، لمحاكاة أعماق الحياة وهو يتمثل صراعاتها بأشيائه المختلقة، وإني أرى المبدعة نجاة…
ذات صدفةٍ مجنونةٍ تشبه جنوني، وفي زمن مجنون، حين كنت أجلس وحدي، بالقرب من نفسي، نحتسي معاً فنجان قهوةٍ مرةٍ، على مقعدٍ خشبيِ ٍ، في شارعٍ هادئٍ لا يعج بالسيارات الكثيرة، والمارة المتطفلين، مرّت امرأةٌ قربي، وجاءت معها ريحٌ صغيرة، نثرت أوراقي في المكان.…