الملك لير يزور مخيمي عايدة والجلزون الفلسطينيين!!
بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان، يقوم مسرح "الحنين" بعرض مسرحيديته الجديدة "الملك لير" في بيت لحم، حيث يستضيف مركز الرواد في "مخيم عايدة" الفلسطيني العرض يوم السبت 12/1/2007، الساعة السادسة والنصف مساء. كما وسيستضيف المسرحيدية مركز الشباب الاجتماعي في مخيم "الجلزون" الفلسطيني في رام الله، يوم السبت 26/1/2007 الساعة السادسة والنصف مساء.
وعلمنا من مدير مسرح "الحنين" الفنان لطف نويصر، بأن هناك جولة للمسرحيدية داخل المخيمات الفلسطينية بدعم ورعاية مؤسسة عبد المحسن القطان، قريباً.
المسرحيدية مأخوذة عن مسرحية الملك لير- وليم شكسبير، حسب البطاقة الفنية التالية:
ترجمة: جبرا إبراهيم جبرا،
توليف وإخراج: كامل الباشا،
تمثيل: لطف نويصر،
تصميم أزياء وديكور: غصوب سرحان،
مساعد مخرج: سوزان زعبي،
استشارة موسيقية: ريم تلحمي،
تصوير فوتوغرافي: رأفت زريق،
تقنية الصوت والإضاءة: مطانس مزاوي،
تصميم الإضاءة: وسيم صالح،
خياطة: رحاب خليلية،
كرسي الملك: محْددة جورج كسابري (الناصرة)، تنفيذ: سهيل بلال،
إكسسوار: سمير حوا،
تنجيد: ماجد الشيخ قاسم،
والمسرحية من إنتاج مسرح الحنين- الناصرة.
توصيف غيردقيق:
يقول المخرج كامل الباشا: تحاول المسرحية ان تمزج وبشكل تخريبي غير متزن وغير مدروس بين شخصية الملك لير المنفي والمطارد وبين حكواتي فلسطيني فقد كل شيء ولم يبق لديه سوى التركّي على نص عالمي ليروي نصه الذاتي من خلاله.
لير شكسبير المغرور والغبي يتنازل عن مملكته لبناته المتملقات ويطرد ابنته الواضحة الصادقة الصريحة، كما يطرد وزيره المخلص "كنت" ويعاني عقوق الأبناء.. والحكواتي الفلسطيني الذي تطارده أجهزة المخابرات الذاتية والموضوعية يلتقيان في صحراء الوهم والألم ليندبا مصيراً بات معروفاً.
ليس في المسرحيدية أي جديد ولا تحاول أن تقول شيئاً، إنها مجرد وسيلة غبية للتفريغ عن غضب بات أكبر من الاحتمال.
الناصرة - تفانين