مَنِّك معي
وَقت اللّي ما بتْكونمعي
وْنغمات صوتَك تبْعِدا
عن مسْمعي
وأحلام عمري تِسْرِقا
مِن مضجعي
بْشوف حالي زْغيّرة
وِمْلَبّكِةوِمْحَيّرة
وْما يْعود شِيْ يِفْرُقْمعي
مابْعود إقْشَع هالْحَلا
وْبيْضيق عَا وِسْعُوالفلا
بِشْعُر بْروحي تِنْسلى
يْغلّالحِزِن في مَدْمَعي
وِبْصير إحكي بْلا وعي
بْتُوعِدْني ياوَعْدي الْهَني
تْعَيّشْنيبِأحْلى دِني
بَسِّ الدّقيقة بْغَيْبْتَك
بِتْمِرّ أطْول مِنْ سِنِة
وْلَمّا بِجِي لَعاتْبَك
بِتْقِللّي: لا تِتْسَرّعي
أنا معِك...
وَمَنَّك معي!