شعر ونثر
3,662 مادة في «أرشيف منشورات جماليا».
فجرًا، خرج الصغير الى الحديقة ليلعب، لمح الندى على الورد. ركض الى والده: ـ أبي، الورد يبكي، لا ترسله الى المدرسة. *** ومساء، قبل أن ينام تذكّر الورد الباكي: ـ لن أذهب الى المدرسة غدًا، فغيابي سيدع الأعشاب البريّة تنبت بحريّة على بابها، وكذلك الشوك، والعليق،…
اختلاجات في حضرة محمود درويش ســعدي يوســف السابعة مساء التاسع من آب مساء التاسع من آب ( أغسطس ) 2008، كنت في برلين، أدخلُ مع الشاعرة الإسكتلندية جوان ماكنْلِي مقهىً يرتاده ذوو الحاسوب المحتضَن ( اللابتوب ). كانت الساعة حوالي السابعة. صيفٌ ألمانيٌّ. في…
محمود درويش د. جاسم ألياس أمام الطريق التـقـيتهُ، سلـّمتُ، ناولـَني حفنةَ ضوءٍ، وكان جميلا ً، جميلا يصفــِّفُ ثوبَ طفولتهِ بين كفّ النهارِ، وبين انهيالِ الضبابِ مشى، ومشيتُ، وإذ كــَبـُرَ البرقُ حدّـثني عن زمانٍ بلا طعناتٍ، وعن أفقٍ لم يلدْ بعدُ، عن قمرٍ…
آنَ لهُ أن يعود (إلى محمود درويش) سليمان دغش "يَرى ما يُريدْ" هُوَ الآنَ مِلءُ أناهُ يُطِلُّ هُناكَ يُطِلُّ على ما يُريدْ هُوَ الآنَ مُنهَمكٌ بالحماماتِ حطَّت على كَتِفَيْهِ قليلاً وألقَتْ مناقيرُها الزُّرقُ بينَ يديهِ قصاصاتِ غيمٍ ودمعاً بهيئة حبرٍ يُسمّى…
الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني: " عمري تسعة وثلاثون عاما وفي رصيدي تسعة وثلاثون عملا " أجرت الحوار الإعلامية المغربية كنزة العلوي المشرفة على الصفحة الثقافية ليومية "LE MATIN DU SAHARA" الفرانكفونية المغربية سؤال: تبدو شغوفا بالكتابة القصصية. ما سر هدا…
حكايات ابن آدم.. الغَـمـر د. ظافر مقدادي (سأتّكئُ على سَفرٍ وأسندُ ظهري الى غُربة) قال ابنُ آدم، وأطرَقَ في البعيد. قطعانٌ من السنينِ العجافِ مَرّت.. والأمسُ هو الآن. *** الساعةُ تُشيرُ الى الصفر. شمسٌ ورديةٌ تسترقُ النظرَ من وراءِ الأفق، وترنو الى ابنِ آدم…
رسالةٌ إلى أبي دريد يازجي كعابرِ سبيلٍ نمرُّ على الدنيا ولو أقبلتْ علينا بكلِّ مفاتنها ومباهجها، فليسَ لنا فيها شيءٌ نُبقي عليهِ إلاّ ذكرى مَنْ فرّقتهم عنّا نواقيس الموتِ إذا دُقتْ، وسُنّةُ الأقدارِ إذا حكمتْ... وكأنّهُ القولُ: أحببْ منْ شِئتَ فإنّكَ…
من دفتره الصغير ـ 3 جوزف أبي ضاهر فجرًا، خرج الصغير الى الحديقة ليلعب، لمح الندى على الورد. ركض الى والده: ـ أبي، الورد يبكي، لا ترسله الى المدرسة. *** ومساء، قبل أن ينام تذكّر الورد الباكي: ـ لن أذهب الى المدرسة غدًا، فغيابي سيدع الأعشاب البريّة تنبت بحريّة…
"من لبنان حبّاً" .. المسرح لعامّة الناس سيدني ـ شوقي مسلماني الجزء الثاني من مسرحيّة "من لبنان حبّاً" حقّق نجاحاً لا يضاهيه إلاّ نجاح الجزء الأوّل عام 2006 والنجاح الباهر للمسرحيّة في جزئيها على مسرح إنمور ـ سيدني الذي استضاف في سنوات خلت دريد لحّام ومسرحيّة…
الهوية وخدودُ الأجنبية! سامي العامري لي مهجةٌ منها سأقتَصُّ أُلقي بها في عمقِ أعماق الهوى لكنَّ مَن أحبَبْتُهُ بدلالهِ يجفو هواها لاهياً فيعيدُها لي مُحْرَجاً شِصُّ ما لِلدَّلالِ مُعرِّشٌ كالزَّعفَرانِ على السياج , على الرتاجِ يخافُ مِن إنشودتي وكأنَّّها لِصُّ…
أمسية مميّزة ن ع ي - مرمريتا أمسية السادس والعشرين من آب، التي دعا إليها المركز الثقافي، أهدتإلى صيف مرمريتا هذا العام، أمتع وأغنى اللحظات. الفنّ الأصيل والموقف النبيل كانايعيدان تأكيد وجودهما.. انطلق الشاعر نزيه أبوعفش بوجدانيّاته الشعرية،تصحبه بحِِرَفية…
نص في أوان ( أوانك ) د. بشار خليف وقلتُ.. أنّ هذا الوقت.. لي.. أن هذا اليوم.. يومكِ.. وكنتِ مشغولة بابتداع طريق مسدودة من جديد.. ثم قلتُ.. ليس وعدي، وعد لالتقاء الشمس بالقمر.. انطفأت نجومكِ.. لم تدري أن سمائي لا تنطفئ وان أطفأتِ الأرض.. أنوارها. ثم قلتُ..…
فالنتين راسبوتين - بحثاً عن الحقيقة د. أحمد الخميسي توجهت إلى روسيا في زيارة سريعة فوجدتها منشغلة على الصعيد السياسي بالحرب الروسية – الجيورجية، أما على الصعيد الثقافي فكانت أنظار العاصمة كلها مصوبة نحو الكاتب الروسي الكبير فالنتين راسبوتين وماقام به مؤخراً.…
الأُسبوع الثقافي اللبناني في أرمينيا: "كورال الفيحاء" وذكرى جبران وصدور "النبي" بالأرمنية جماليا – بيروت كان لبنان الثقافي، الأسبوع الماضي في أرمينيا، حديثَ الأوساط الرسمية والصحافية والإعلامية والأكاديمية من خلال "الأسبوع الثقافي اللبناني في أرمينيا"، بإعدادٍ…
إياد قحوش ومرمريتا مفيد نبزو – محردة هاجس المهاجر العائد إلى أرض الوطن، الوفاء الصرف لمن يستحق كل الوفاء، وهذا ما كان من الشاعر الدكتور إياد قحوش الذي برعايته كان المهرجان الأول للشعر المحكي في مرمريتا، وبالتعاون مع المركز الثقافي العربي في مرمريتا بإدارة…
طفولةٌ تتقدم نحو طفولتها دانية بقسماطي -2- ما أبْهجَ تِلكَ اللّحظاتِ التي تَسْمحُ للحُلُم أن يتقدّمَ نحو الطُفولة تابعِ التقدمَ، أيّها الحالِم أيها الحالِمُ العابِرُ في شيخوخةٍ عابرةٍ وطفولةٍ تُقيمُ! وحينَ تصحو، تذكّرْ: هل جاءَكَ الحُلمُ في هيئةِ نقّاشٍ مبدع…
القصة القصيرة جداً تعريفاً وممارسة محمد سعيد ملا سعيد سؤال يطرح نفسه! لماذا القصة القصيرة جداً؟ من ناحية: هي لا تشبع نهم القارئ المطالع، ولا هي تفي شروطها الأدبية (أي شروط القصة) وهي تتجاهل مقومات القصة القصيرة المعروفة وأنماطها وأشكالها المعهودة، أي هي…
"المترجم الخائن".. لـ فواز حداد النور ماذا لو تعمّد المترجم التلاعب بالروايات، وغيَّر وبدَّل فيها عن سبْق تصميم وإصرار، ثم وقع في قبضة الأوصياء على الثقافة وحراسها العتاة من النقاد والمفكرين والصحافيين؟ تتعرض الرواية إلى الفساد الثقافي، عبر تأريخ روائي للأدب…
دمشق في عيون الفنانين التشكيليين السوريين (18): الفنانة عتاب حريب: حيوية الأنثىورقص الملونات عبد الله أبو راشد مما لا ريب فيه، أن الفنانة التشكيلية السورية عتاب حريب، هي من أكثر الفنانات التشكيليات السوريات ثقافة بصرية وإنتاجاً فنياً، وحضوراً لافتاً في مساحة…
أبو الريش لا يحب الكتابة في المركز الثقافي بحلب د.محمد جمال طحان (نحن الآن أمام قاصَّيْن يختلفان في مسائل كثيرة، أحدهما أديب محترف له باع طويل في القصة والرواية والمسرح، والآخر، رغم مجموعاته القصصية الخمس، إلا أنّه معدود بين الهواة، وأعني أنّ الأدب لديه…
كأني سوايْ نمر سعدي (1) أستلُّ نظرتكِ التي انتحرَتْ على أسوارِ أشعاري كسرِّ الضوءِ في الأرواحِ أسندُها ذراعَ الوردِ... صدراً مخمليَّ الموجِ ليسَ يضُمَّني.. غاباتِ موسيقى... وشلاَّلاً مسائياً على حيفا... أعُضُّ بمقلتيَّ الريحَ... عنقاً ليِّنَ الدُفلى لرائحةِ…
اعتــذار هيئة التحرير تتقدم هيئة تحرير الموقع بالاعتذار من أصدقائه الأعزاء كتّاباً وقرّاءً عمّا حصل من تأخُّر في تحديثه ونشر كتابات ومواضيع الأيام الأخيرة من شهر آب/ أغسطس الفائت، نجَم عن عطلٍ فني تبعته إجازة الصيف السنوية وهي الأسبوع الأول من شهر أيلول/…
الأوطان لا تعيش في الهوية. الهوية تُرمى بعد انتهاء خدمة صاحبها في العمر. والعمر يدخل البيوت، ولا يقفل الباب خلفه. الباب يُفتح ويُغلق مئات المرّات، آلاف المرّات، والأعمار تدخل وتخرج والهويات تُمزق وتُرمى، وعليها اسم بلد ما، كان فيها وطنًا لفترة ما. *** ذنوب…
غربـة وطـن جوزف أبي ضاهر الأوطان لا تعيش في الهوية. الهوية تُرمى بعد انتهاء خدمة صاحبها في العمر. والعمر يدخل البيوت، ولا يقفل الباب خلفه. الباب يُفتح ويُغلق مئات المرّات، آلاف المرّات، والأعمار تدخل وتخرج والهويات تُمزق وتُرمى، وعليها اسم بلد ما، كان فيها…