"المترجم الخائن".. لـ فواز حداد

النور قرأها 5
  

"المترجم الخائن".. لـ فواز حداد

النور

ماذا لو تعمّد المترجم التلاعب بالروايات، وغيَّر وبدَّل فيها عن سبْق تصميم وإصرار، ثم وقع في قبضة الأوصياء على الثقافة وحراسها العتاة من النقاد والمفكرين والصحافيين؟

تتعرض الرواية إلى الفساد الثقافي، عبر تأريخ روائي للأدب المعاصر، لا يغفل تياراته ودعاته ورموزه بدءاً من اندحار اليمين البرجوازي إلى هيمنة اليسار الثوري... وحتى الآن.

رواية من 488 صفحة

إصدار بيروت رياض الريس للكتب والنشر.

شباط 2008

ملخص بسيط

اعتاد المترجم حامد سليم على إجراء بعض التحسينات على ما يترجمه من نصوص، بإضفاء بعض اللمسات التجميلية عليها، غير أنه في الرواية التي ترجمها مؤخراً عن الإنجليزية ارتكب مخالفة خطيرة، بتغيير خاتمتها بأخرى عن سبق تعمد وإصرار بدواع فكرية وطنية. فينكشف أمره ويقع في قبضة الأوصياء على الثقافة وحراسها العتاة من النقاد والمفكرين والصحافيين. .

وتبدو مسيرته التالية في البحث عن عمل، عبارة عن رحلة في عالم الأدب والأدباء والفساد الثقافي، يجري فيها التركيز على الوضع السوري وانعكاساته الفلسطينية والعراقية، عبر تأريخ روائي للأدب المعاصر، لا يغفل تياراته ودعاته ورموزه بدءاً من اندحار اليمين البرجوازي إلى هيمنة اليسار الثوري... وحتى الآن. من خلال مترجم يتعمد خيانة الروايات.

الرواية أيضاً رحلة في عالم الترجمة والرواية معاً، تقوم على الخلط، بين ما هو روائي وما هو واقعي، يغادر فيها الأشخاص الواقع إلى الكتب وبالعكس. ويحظى المترجم فيها بوجود مزدوج يتبدى في التحرك على مستويين روائي وواقعي. وتبدو فيها الرواية كالحياة فرصة لا تعوض ولا تتكرر. وليبرز غالباً سؤال: لماذا الرواية؟