شعر ونثر
167 مادة في «الشعر النثري».
سؤالان ما بداخل ِ الجدران ِ الأربعة غيرُ الفصول ِالأربعة النابتةِ أبداً في لِحى السراب؟ ما يفعل ُالجميع ُ غيرَ ارتداءِ حلَّة ِالمكوث ِ دونَ عناء ِالتجذّر ِ في اليباب؟ ******** جدرانٌ وقـَفْر هل يُمكن ُللجدران ِ أن تلقَّن َ لغة ًما؟ أو إنَّ نهداً يجرؤُ على…
أطبق الليلُ جناحيه غطّ في نومٍ عميق وأنا البعيد الساهر أحرسُكِ أرسم وجهك الذاهب في الطفولة والغياب ولا أتعب. غفوتِ بين ضلوعي ورحتُ أنصتُ لحنوِّ صوتك الخافت إذ يبتهل أنتِ بنفسج روحي.. من فوّحَ ضوعك وأزهر على شباكِ قلبك غيري عيناك جميلتان … ألاحقُ رفرفة…
إنسان أنا ابحث فيك عن ذاتي أنت أنا لمحتُ وردتك الذابلة كتمتُ عطشيجفافا كي لا تحترق من ارتوائي *** خبّأتُ جرحي النازف سرّحتُ شعري تعطّرتُ أجمل أثوابي رميتها على جسدي المنهك كي تراني بأبهىصورة *** تناسيتُهم تجاهلتُ اهتمامهم نسج العنكبوت شِباكه علىهداياهم كلمة…
أُنُوثَةً طَاغِيَةً رَاقَصْتُكِ عَلَى هَفِيفِ قُبْلَةٍ وَفِي رِحَابِ جَنَّتِكِ الْمُتْرَفَةِ بِاعْتِكَافِكِ الأَثِيرِيِّ غَزَلْتُ مَلاَمِحَ أَصْدَائِكِ بِحَرَائِرِ الْغُوَايَةِ أيَا سَاحِرَةَ أَشْجَانِي كَيْفَ تَلاَشَيْتُ.. قَبْلَ أَنْ تَنْدَهَنِي…
من امتزاج الليل بنور الصباح يولد الزمن الهجين كيف أبكي جفاف المواسم وأنا لم أزرع قمحي... كيف أشكو نار الهجر ولا حبيب عندي... بين الممكن والمستحيل انتظار في كأسٍ شفّاف نراه خمريَّ اللون انتظار رشفة من شفتين بعدها نكتشف الفرق بين الحلم واليقين سنابل حبّي جفت…
النقش الأول قبل السياب ما كان المطر يعني شيئا، ولا جيكور كانت ملكة المدائن، ولا بويب كان يجري دون توقف بين الكفوف التي احتضنت بحنوٍّ بالغ قصيدة المطر! ******************** أعلمُ انكِ خلف جدار أو في قلب الصخرة أو مجرى النهر، أعلمُ انكِ جذور الشجرة وحلو الثمرِ…
وابل الحنين إلى جدول الماء وبلل الذاكرة يلفُّ خصر السرو أمومة كنعانية من نائبات الغزاة والاسم المفبرك على قارعة الطريق غربة الشارع الساحلي بغزة هاشم ورائحة البارود المتأهب غضباً شعبياً ملَّ مؤتمراتِ العقم وعواءَ التصفيق تتمدّد ملاعب الغولف تدلّل صفوتكم…
ويؤوب مضرّجاً بالحنين إلى يبوس على هدي ابل مجلجلة منذ "كن" التي كانت وثروة الملح في رخاء عمور ومعابد حرد الأدومي يسبح ملء هواجسه اغترابا فتومئ شمس إلى الوطن ييمِّم قبلة الصحو والماء البارد يتفتّق من بنفسجه على الضفاف شجن يتّكئ على نقش نبطي طري فيسيل حليب…
غابةُ سنديانٍ قبةٌ من غيمٍ والأوردةُ شرَّعت أبوابها لِقباقيب الرّياح، البراري ريّفٌ من قرميدِ البلوط وحبرِ الوَرديَّات. قسوةُ البرقِ و حنانُ ربَّات الجرار فيها ربيَّانا ريّفٌ، نندَّسُّ تحت أساطير أكمامه والأكمامُ ، شيخوخةُ عرائشَ تروي لِطفولةِ الينابيعِ…
على سطوح من رخامٍ أصمّ سكبتَني من كأسٍ مللتَها ثم كسرتَها وكسرتَني يوم قلت لك لم يبق غيرك في الوجود خذلتَني فارغ الحنين كل سهول الاشتياق لك وحدك يا فارغ الحنين وكل أعالي الانتماء لم تجد مع اللامنتمي الى عمر انبهاري به أقتفي آثار الذكريات المهاجرة صوب أعماق…
قامت إليَّ حتى تَجْني عليّ ببعضها تستميلُ إصبعاً من وحدتي تحكُّ بظفرها فضتي أَتْخَمتني بجِلدها كيّفتني بما يلائمُ قوس كحلها أَوْحَتني حتى أَجُوبها قامت إليّ أوكلتني شمّها كمنتُ لها تدانتْ حتى أفكَّ وثاقها تراختْ حتى أجولَ بها استكانتْ حتى أجرّب حظها قامت إلي…
الكأس الاولى لا دُوامة في القعر..، لا سكون..، لا ثـُمالة لا مهد للصدى..، لا هدوء لسعير الأرض..، لا بقايا للربيع..، في القعر.. لن تكون.. ـ أبدا ـ الأخير..! ^^^^^^^^^^^^^^^^ شهد حمىً كانت.. أم رعشة برد..؟ أم إن شفتيكَ.. حبتا بَرَدٍ..؟ الشتاء سيسهو هذا العام..،…
تباركت يدك في الخيانة والغدر تباركت يدك تمتد إلى السماء لتفصلها عن غيمة كيف تجرؤ على النظر في عيني وأنا الحلم الغابر لآلهة العشق تمجدت أسماء المقاهي والطرقات تبارك خذلانك ونسيانك تبارك غدر الحب والورد وشجرة البيت القديمة الملعونة والمباركةِ بالطاعة المنسية…
إلى طلال حيدر خياله طائر .. ترجّل خياله المطارد و امتطى الطريق الحياة جسد ممددة على الرصيف دافئة مثل فم العشيق تجوّل في اللغة في أحيائها العتيقة في أزقتها النازفة كالسواقي المطعونة قطف مشمش الشفاه الفوّارة و خوخ الصدور الدافقة ألبسها قمصانا موسيقية مفتوقة و…
-1- عَتَبَةٌ خِلْتُهَا أَخِيرَةَ القَلْبِ أَوْجَسْتُ مِنْهَا فَكِدْتُ أَؤُوبُ، لكِنَّ عَيْنَينِ نَضَّاحَتَيْنِ بِالشَّغَفِ مَغْنَطَتْ حِكْمَتِي العَاجِلَةَ، وَأَرْسَتْ طَيْشِيَ الشَّهِيَّ. -2- وَمِيضُ صُدْفَتِهَا لَمْ يَزَلْ يَجْذِبُ النَّبْضَةَ الأُولَى…
تعالي يحلو الشتاء بغيمتيكِ *** أنا لا أُبصرُ الغيمَ أُمطرُ الآن أكثرْ. *** أَعتدلُ الآنَ ثلجي وناركِ في قبلةٍ واحدة. *** أُخمنُ تتكلمين مع دمعكِ مثل عين الحزن وأكثرْ. *** أعترفُ الآن لو لم أجئكِ ببابٍ لما دخلتِ على مصراعيكِ. *** اعبقي كالورد الصيف خلفكِ…
إلى أحمد عليوي والصداقات التي تدوم - 1 - جميع الأشياء دونها، ملصق الغريب وفأس شوق يستبد الخريف به، ورماح لا تحتمل قنوط أفكارنا وليس باﻹمكان أن تهز منديل المتاريس في ليل تختاره الطرقات في زي الجنرال، سلاما لصحو المنحدر وسلاما لغفلة البرق في مدار زنبقة.. روح طيف…
الى من تعقّبني فأدرك ومن رافقني فأحسن من اغتسل بي ولم تجفّفه شمس من أمطرني دون غمام من أنبتني حتى جاوزت الألف عام.. الى من بين يديه بعض حكاياي وبين يدي خرير وجوده المبهم.. أكتب:_ بعض من حكايا الخيط الذهبي دمعة ليست بحجر صغير يتهادى ولا سقطةٍ عظيمة لداهية…
منطق.. إذا وضعت رأسي على المنضدة محل رأس سقراط هل يسمح لي بتناول السمّ.. بدلا عنه! * اشتباه.. أمس.. غيّرت أثاث الحجرة أعدت صبغ الجدران وضعت على الباب اسما آخر.. وحين عدت آخر الليل وجدت شخصاً آخر.. مكاني! * معادلات.. من النافذة تدخل الريح أما أنا فلا أخرج…
الضوء قبل الصوت اللون قبل الحرف *** الضوء أديب مبدع بالألوان يكتب أدبه الإنسان يقلّد الضوء لكن تقليد تايواني هو بالأحرى ينظّم حفلات التنكر للألوان (صناعة الألوان) *** الطبيعة أدب الضوء الأزهار دواوين الشعر والعطر سحره.. صيته العشب والأغصان والأوراق دواوين…
امرأة تأتي دثـريني بقصائد تحترق بحيرةِ امرأةٍ عندَ مفترقِ الطرق..! بوشاحها يرتعد داجياً بثوبها يلهث على بوابات المدن بستارتها تورق على النافذة الشجن بضوئها ينسرب ووحشة المتوحد بصوتها ترتديه جموع خرساء بخبائها يضوع غربة وسباء بثغرها الموارب باشتهاء برماد…
غُرْفَةٌ تَحُدُّهَا الْشَمسُ ذَاتَ الْيَمِيّنِ والقمرُ فِي لَيَالٍ عُسُرٍ مِرآةٌ تَتَوَسَطُهَا، علَىَ حَائِطٍ أََمْْلسَ تفَضح، أو تكتم خَيْبَاتِي لأَنَنَيّ عَالِقٌ بِهَا تُحَدِّثُنِي كُلَّ صَبَاحٍ بِإيمَاءَاتٍ مَصّقُولَةٍ تَقُولُ كُلَّ شَيءٍ تَحْتَفِظُ بِكُلِّ…
الأم تصنع الخبز وكعك الأعياد وسط عبثِ الأطفال، ضجيجِ الكبار وحكاياتٍ نصف فارغة.. مهمومة أنا بحلمك وحلمى الصغير أراقب مجىء المواسم فى موعدها أردد دائماً أن الفارس سيترجل يوماً يهدي للأم الثكلى وردة يعبر بالطفل الطريق المزدحم يحملني معه على فرسه ونسبح معاً على…
بعيدة كنبض قلبي عني وقريبة كبعد همسة شفاهي أنتِ حبيبتي الأسطورية بالأمسِ غادرتِ نبضَ قلبيَ واليومَ عُدتِ من همسةٍ خرجت من شفاهي منذُ آلاف الأعوامِ . . . . . . . . . . . . وجهُكِ الأسطوري عليها نُقشتِ الأبجديةُ الأولى للبشر وتماثيلُ لآلهة الرومان . . . . . .…