شعر ونثر
تباركت يدك في الخيانة والغدر تباركت يدك تمتد إلى السماء لتفصلها عن غيمة كيف تجرؤ على النظر في عيني وأنا الحلم الغابر لآلهة العشق تمجدت أسماء المقاهي والطرقات تبارك خذلانك ونسيانك تبارك غدر الحب والورد وشجرة البيت القديمة الملعونة والمباركةِ بالطاعة المنسية…
شعر ونثر
تطفئ شمعة سريرك لتجمع الاستلقاء مستمتعاً بالدفء حين ينزلق الضوء على الشراشف يوقظك لأرجوحة لن يعبر الغرباء والباب كان مغلقاً يصرخُ بمن مروا انتظروني في الغيب بضع سنوات لأتخلص من دمعي انتظروني لأضحك في السر كلص سرق وردة انتظروني لأخبركم عن كل خيانات الأصدقاء…
شعر ونثر
بالأمس غيرت أصدقائي ولون شعري وامتلكت خيالاً لليلة واحدة وصوتك لدقائق لا يقاسمني الوقت سوى خيالي تلاعبت بأوتار المساء ووضعت صوتك على وجه آخر وقلب آخر واستبقيتك معي أحبك وأنت صامت لأنك صريح حينها جعلتك جسداً بلا صوت لتشبه الروح والدهشة تركتك للصدفة تلملم أجزاءك…
شعر ونثر
بحثت عن رائحتك في عشب الأرض وما وجدت غيرَ خوفك من فراقي خالدٌ أنت في الخوف والشك وراحلةٌ أنا خلف الدموع وبقايا الذكريات تعبت من الأنين وترداد نفسي لا يسعني إلاّ الحنين إلى تلك الأشياء المليئة بالغدر فارقني الموت والورد والمطر المصحوب بالموسيقى غادرتني…
شعر ونثر
أغمضت عيني في هدوء متخيلةً الألم في عذابات الانتظار تأتي متربصاً تتسلق مشاعري لتعتريك رجفة الارتجال تأتيني كستارة لزجاج قلبي ترضي غرورك وتتجاهل لقاءنا المؤجل أنت كل ما أحتاجه في ليلتي هذه ألوذ بك من الشياطين ومن تقدست أسماؤهم أشكر الله على غيابك أحفر ذاكرتي…
شعر ونثر
حتى تصمت شهرزاد الكلام دارين قصير هو سؤالهم لماذا يسكن عينيك كجسد الورقة الملونة يترككِ معلقة بين أرضهِ وسماء الإله.. وأقول هي أصابعه الدافئة تلفّني يقضمني كتفاحة الخطيئة باشتهاء الجائع للخبز أليس يكفي ما قلته؟... لا، فبعدك لن ينتحب كما نحيبك بعدَهُ... بعده…
شعر ونثر
دون استئذان دارين قصير تحتلـُّني.. يا مدينةً تكتب طرقاتها بأعين الغرباء دون استئذان تسرقُ صوتي من حنجرة التهبتُ بأشواقها تمدُّ ذراعاً إلى الرصيف لتلتقط حكايات الزائرين لملمْ بعضَك منّي بلمسة عطرِك حين تغتصبَ الهواءَ وأتنفّسه يا لعنةَ الأسوار وأمواج تحلم بالبحر…
شعر ونثر
خسرتـَني دارين قصير بالأمس.. أعددت سريري وعطرته كالأميرات أضأت الشموع.. وأطلقت ملائكة الموسيقى منبيوتها.. بالأمس.. لم أنم كما تنام الأميرات.. بعمق.. لم أغمض عيني كامرأة سعيدة، كامرأة تملك حريتها.. ووسادتها كانت الليلة مسكونة بالوجوه مائة وجه هي أنتَ..…
شعر ونثر
ثـأرٌ بالحـب دارين قصير لا تمر بجوار بيتي الليلة لا تقترب من أشجاري الصغيرة أشجاري النائمة ككلاب حراسة أمام الباب أشجاري التي دربتها على القتل والكراهية وأعطيت كل واحدة بندقية، وصورة كنت تضحك فيها أمام البحر احترس أشجاري غاضبة مثلي أشجاري تعرف اسمك وتترقب عطرك…
شعر ونثر
مـلاكــي دارين قصير ملاكي دون يقظة مني يدي تلامس وجهك مثل قيثارة أفكاري كزهرة منسية أحبك أغنيها حتى الذوبان نجمة الصباح أراها في عيونك الناعسة صوت الريح همسك يشعرني بالخلود إسمك هو تاريخي لم أحدده لا أعرفه أسميتك حبيبي وليدي ملاكي ولم أكفِ عشقيَ حقه من أين…
شعر ونثر
حماقة الحياة دارين قصير للأرض لحمٌ أزرق وجلدٌ أخضر وشرايين دخلنا صمتاً أبيضَ كان كلّ ما سمعته خبط أجنحةِ البطّاتِ الطائرةِ بينما الغيوم تسبح بصمتٍ وهدوء عبر بنا ذلك الطائر الذي غنّى اسمهُ ولم نتعرّف عليه وعندئذٍ انفتحت السموات وصعدنا عبر الألوان من الزرقة…
شعر ونثر
كبلورة ماسيّة دارين قصير * بالأمس زرتَني ولم أعهدك تأخذني بين النساء سيفاً تصدح به كؤوس العشّاق رفعتَني كبلورة ماسيّة في وجه السماء ناديتَني: أيتها العاشقة المتكوّرة في رحم الفراغ تشدّينني إليك كطفلك تنتشين بي حدّ الملوحة حين الأبيض يغطينا نغرق معاً في عالم…
شعر ونثر
عبرت حياتي دارين قصير حلقُت مع الغيوم اعتليتُها سرتُ في الطرقات مع ذكرياتي مشيتُ تسامرتُ مع معطفي المسدول على كتفي شعري تناثر مع كلّ نسمة مع كلّ إشارة حاكيتها سألتها عنك سرتُ الى البيت فالغيوم تنذر بشتاء وقلبي لا يحتمل الصقيع وشارعي مزهوٌّ في حلّة الربيع ضحكةٌ…
شعر ونثر
أين الليلُ في هذه الليلة أحتاج إلى قتلةٍ باسم الحب إلى نبوءةٍ أخيرةٍ علني أنتقل بها إلى جحيم روحي أحتاج إلى آخر غيمة مطر وآخر نوتةِ موسيقى لتعزفني إنني كضوء الرصيف أبكي عند فاصلة الكلام هذا مساء الأسماء تناديني باسمي وأناديك بما أشاء من الألقاب أثقلتْ…