أغمضت عيني

دارين قصير قرأها 543
  

أغمضت عيني

في هدوء متخيلةً الألم في عذابات الانتظار

تأتي متربصاً

تتسلق مشاعري

لتعتريك رجفة الارتجال

تأتيني كستارة لزجاج قلبي

ترضي غرورك

وتتجاهل لقاءنا المؤجل

أنت كل ما أحتاجه في ليلتي هذه

ألوذ بك من الشياطين

ومن تقدست أسماؤهم

أشكر الله على غيابك

أحفر ذاكرتي بحثاً

عما يرضيني

ليس ثمة رجاء

أو حزن مطرود

كنت قد نسيت اللحن

أبعدته مرغمة لأرصفة بلا شوارع

أحتاج إلى عام أو أكثر

ربما مائة من الذكريات لا تكفي

لتجاهل وجودك 

فكيف بتجاهلي رحيلك؟