فراشة أنثى الياسمين

دارين قصير قرأها 474
  

تطفئ شمعة سريرك

لتجمع الاستلقاء

مستمتعاً بالدفء

حين ينزلق الضوء على الشراشف

يوقظك لأرجوحة

لن يعبر الغرباء

والباب كان مغلقاً

يصرخُ بمن مروا

انتظروني في الغيب

بضع سنوات لأتخلص من دمعي

انتظروني لأضحك في السر

كلص سرق وردة

انتظروني لأخبركم عن كل خيانات الأصدقاء

ورحيل النساء من حياتي

وجمال حبيبتي

لأخبركم عن القبلات المؤجلة كذنوب جميلة

انتظروني لأسرد لكم ما حاكه لي الزمن

خلف عقارب الساعة

وأنين الأزهار

سأترك لكم عيني بعد الرحيل

لتدركوا قليلاً كم من وردة وضعتها

أمام قبور لا أعرفها

أخبرت حبيبتي

أنني ذاهب في رحلة عمل

حتى لا تخاف عليّ من البرد

سأخبرها بعودتي بعد يومين أو أقل ربما

سأترك لها روحي

وأعود إليها بروايات جديدة عن الحب والفرح

والأحزان الأبدية التي يطفئها القمر كل مساء

بوصايا السماء له

انتظريني يا حبيبتي وحدك

سأدس لك كل مساء شفتي كطيور مهاجرة

ترتعش من برد التجوال

انتظريني وحدك وأقيمي لي قبراً من ورود صدرك

هنا وهناك

وفي كل مكان أنتِ وحدك

كيلا تبخلي عليّ وعلى روحي

بحب يليق بموتي.