غبار وجهك
بحثت عن رائحتك في عشب الأرض
وما وجدت غيرَ خوفك من فراقي
خالدٌ أنت في الخوف والشك
وراحلةٌ أنا خلف الدموع
وبقايا الذكريات
تعبت من الأنين
وترداد نفسي
لا يسعني إلاّ الحنين
إلى تلك الأشياء المليئة بالغدر
فارقني الموت
والورد والمطر المصحوب بالموسيقى
غادرتني البراءة في نظراتي
بعد أن حملتها أعوام عمري
مثقلة بكاهل الوقت
بوصايا عشر صنعتها أنت
وما وجدتها
تخليت عنها
وأهديتني عذب البكاء والألم
سخر الموت مني
تسامر وألمي ما ينتابني
سأتبرأ من حنيني
ومن أعوامي وذكريات رسمتها بالألوان في فضاء عتمتك
بعد أن صعدت سلم همومك
وسقطت كتفاحة الخطيئة
ولكن في فم الموت
أمام خذلانك لي في الغياهب
يكفي أن أدير ظهري
لتبدأ بإرسال الطعنات
لن أفكر في حديثهم
لأنني أريدني كما صنعتني
بعد أن سقط جلدك المتلوِّن بالخطيئةِ
عن جسدي
ولم يعد لي غير غبار وجهك
وبعض ذكريات ماتت
في محراب
ألمك