نبوءة أخيرة

دارين قصير قرأها 588
  

أين الليلُ في هذه الليلة

أحتاج إلى قتلةٍ باسم الحب

إلى نبوءةٍ أخيرةٍ علني أنتقل بها إلى جحيم روحي

أحتاج إلى آخر غيمة مطر

وآخر نوتةِ موسيقى لتعزفني

إنني كضوء الرصيف

أبكي عند فاصلة الكلام

هذا مساء الأسماء

تناديني باسمي

وأناديك بما أشاء من الألقاب

أثقلتْ أجسادنا هذه الأسماء

تخترقنا رصاصتها

كم من رصاصة أحتاج لأذهب إليك

بإتقانٍ نتبادل عزاءنا وفرحنا

من أوهمك أنني سأطرق بابك ثانية

بعنف كما قبل

محملةً بالأماني والأحلام

ليس ببالي غير أن أقسّم الشمس قطعاً مبعثرةً

لألهو بها وأرسمها كما أريد

لأحترق بها حين أشاء

منذ فترة لم أختر هواياتي

لم أحجز مقعدي في السينما

لم أنفض غبار الأيام عن كاهلي

وقد أرهقني الألق

تبحث عن روعة الحياة

وأبحث عن فتنة الموت

لأقايضك بفراشات امتلأت أفواهها بالحب والياسمين

وأشباهك الطيبين في الغدر

رأيتك في حمى وجودي

تبحث عن لهيب أخريات

كنت أجمعك كلما سارعت ببلوغ اعترافك

فلا أنت تصل ولا قلبي

أظنك الآن ألقيت قناعك

الذي وصفهن بالغاويات

وأخذت معطفي سريراً لك