تمخّضي الآنَ.. عني
تعالي
يحلو الشتاء
بغيمتيكِ
***
أنا
لا أُبصرُ الغيمَ
أُمطرُ الآن
أكثرْ.
***
أَعتدلُ الآنَ
ثلجي وناركِ
في قبلةٍ
واحدة.
***
أُخمنُ
تتكلمين مع دمعكِ
مثل عين الحزن
وأكثرْ.
***
أعترفُ الآن
لو لم أجئكِ
ببابٍ
لما دخلتِ
على مصراعيكِ.
***
اعبقي كالورد
الصيف خلفكِ
والخريف أمامك.
***
يد ٌعلى الزناد
ويد
من منبت النور
ليتكِ بلا يدين
حتى.
***
لا تجيئيني
على طبق من ذهب
ليس كل ما يلمع
ذهباً..
***
وإن
كنتُ ثراكِ
طيّب الله
ثراكِ.
***
أوصديني عليكِ
ليس كل ما لديّ
لديكِ.
***
من فرط سريركِ
لم تعد الشمس
تشرق عليكِ.
***
ترتبكُ الغيمة
لا أحد يصعد
إليها.
***
يدي الفارغة
من أصابعكِ
الفارغةُ
من أصابعي
أيضاً.
***
اخرجي من طوافكِ
لستِ أهلاً
لكعبتي.
***
مثل نايٍ قديم
تجمدتْ فيهِ
ألحانهُ القديمة
أنا.
***
أتفقدكِ الآن
لا شيء فيكِ
سواي.
***
انتبهي
لا شيء فيكِ
يقف على الحياد
لديّ.
***
إن جاءكِ الحزن
علّقيهِ عليّ
وامضي.
***
جئتكِ مجالاً
حتى
تَفسَحيني.
***
تذكّري
أنا لا ألملمُ الوجوه
حتى أضعَها
على شاهدتي.
***
جيئيني حافيةً
لا أحب الدروب
المُغلّفة.
***
تذكّري
أنا بحر واحد
أيتها الشواطئ المتعددة.
***
حين أفقتُ
كان النوم جثة
على قارعة
السرير.
***
أغلقي الباب عليكِ
حتى نوافذي
مطفأة.
***
وأنتِ الجواب
اسأليني.
***