أنتَ
وكنتُ أعلم
أنكِ زمن
لا يجيئني مرتين.
***
أتأملكِ
لئلا يجفَّ نبعي
و نبعكِ
أيضاً.
***
وأُطفئ الورد
حين لا
لا أشمّكِ.
***
غيّمي
كأني من الماء
في الماء
وللماء
حتى.
***
أتعرى حتى
لا أنتظر الخريف
كثيراً.
***
هكذا
تختلط أوراقنا
كأننا في أتون
المقامرة.
***
هكذا
يُدحرجني الحزن
كرة
من فرح.
***
تُشعلني أصابعكِ
أنتِ
المطفأة اليدين.
***
زواياكِ الحادة تلك
أنبأتني أن
استداراتكِ مزيفة.
***
قلتُ لكِ
لا توقدي حلماً
لستِ أهلاً
لغفوته.
***
افتحي عينيكِ
ليس أجمل
من شمس
تُصبّح عليكِ.
***
ها أنا أفرُّ
من بين أصابعكِ
كظفرٍ مكسور.
***
أضيفيني إلى غربتك
يا طول ما أحببتُ
رحيلكِ.
***
هكذا
أستبقُ حِلّكِ
بترحالي.
***
تعالي
ضعي رأسكِ
على كتفي
كتفي التي
لا رأس لها.
***
مغيبكِ
حافلٌ بالمسرّاتِ
كالشمس
تماماً.
***
نثرتِ روائحكِ
ومضيتِ
أفقدُ الآن
حاسةَ شمّي.
***
تذكّري
الطريق المائلة
تصنعها
الخطى المتعثرة.
***
أنثركِ
على سريري حلماً
حتى أنام.
***
حتى حين
نفختُ السلامَ
عليكِ
طرتِ.
***
تذكّري
أنتِ من ينشر الربيع
على
حباليَ الصوتية.
***
أنا زورق
من نجاةٍ
تبلّلي.
***
فرْقنا
أن خطاكِ
وُلدت على الرصيف
أن خطايَ
محضُ طريق.
***
تشبّثي بي
أنا موجة
لم تغرق
بعد.
***
أنا أرتضي
ما يشبه الغيم
حتى تمطري
***
أتعجّل بالثبات
حتى لا
لا تتحركي.
***
تذكّري
أنا لا أستخلصُ منكِ عِبَري
أستخلص منكِ
وحدي.
***