ليس ﭐلأحمرُ لَونَ ﭐلحُبِّ ليسَ ﭐلأحمرُ لَونَ ﭐلقلبِ ألحُبُّ لَونُهُ ﭐلصّفاءُ ألقلبُ لَونُه ﭐلنَّقاءُ ألحُبُّ، يا حبيبتي، لَونُهُ عيناكِ وﭐلقَلْبُ لَونُهُ ﭐلإشراقُ... *** ليسَ ﭐلأبيضُ لَونَ ﭐلطّهارةِ لَيسَ ﭐلأبيضُ لَونَ ﭐلبَكارةِ ألطُّهْرُ لَونُهُ ﭐلبَهاءُ…
سؤالٌ طالما ردّدته الأجيال، وحاولت أن تُجيب عنه. ولطالما ضجّ في بال كثيرين ممّن يكتبون ويفكّرون ويقرأون. كلٌّ حاول أن يُجيب. كلٌّ لا يزال يحاول. تتعدّد الإجابات بتعدّد الكتّاب والشّعراء والمسرحييّن والرّسّامين والسّينمائييّن والرّاقصين و... كلّ فنّ كتابة!…
نبْضةً، نبضةً، يتنزّلُ قلبي أيقونةَ الحُبِّ الأزليّة أُصغي: صمتُكِ يفترِسُني أُحِسُّ: أرسِمُكِ وجهَ الأزل أُحَلِّقُ اشتِعالا نعبرُ ماءَ الأبديّة!..
صِغارًا، كانت الرّاهبةُ تُخيفُنا، بل تُرعِبُنا بالخطيئة. فمَن يُخطِئْ ينزلْ إلى جَهَنّم، حيثُ النّارُ الدّائمةُ الاشتعال، والأفاعي السّامّة، والدّودُ الّذي لا يموت؛ وحيثُ الشّياطينُ ذوو الأظفارِ الجارحة، والقرون النّاطحة، والجباه العابسة... ولا نعرف ما…
بعد الكلام المعمّق والغوص على الأبعاد الفلسفية والدينية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية والصوفية لمضمون كتاب "على حافة الكلام" لإيلي مارون خليل سأتوقف عند الغلاف والمضمون والأسلوب. أوّل ما استوقفني في الكتاب غلافه. بحثت في الغلاف الأول عن اسم مؤلّفه فرأيته…
حين يرى البعض، في الأدب (والفنّ إجمالا)، خبزًا يوميًّا يُرَقّي المُتَلَقّي، لا يعني ذلك أنّه كذلك بالنّسبة إلى الجميع. صحيح أنّه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان"، بل وبالفنّ في الآن ذاته. ومع هذا نجد مَن لا يؤمن الإيمان نفسَه، ولا الرّؤية، ولا الرّؤيا؛ ولا يعتقد…
كيف يُشقي الفنُّ الجميلُ، وكيف يُسعِد!؟ وتاليًا: كيف يكون مأساةَ المُتعةِ، أو مُتعةَ المأساة!؟ أوَيمكنُ أن يَنتُجَ الكلامُ المأسَويُّ من صميم المُتعة؟ أو أن تَنتُجَ المُتعةُ من صميم المأساة؟ أليس في الأمر غرابةٌ قائمة على التَّناقُض؟ يُشقي الفنُّ الجميلُ…
أنتَ تقرأُني!؟ فأنتَ تُشاركُني الخبزَ الأكثرَ أهمّيّةً، وهو الأبعدُ مَدًى، الأصفى رؤًى، الأغنى إشراقًا، الأعمقُ أثَرًا. ألأكثر أهمّيّةً، لأنّه الأكثرُ تغذيةً. يُغَذّي الرّوحَ، النّفسَ، الفكرَ، الخيال... وهذه ترتقي بالإنسان، تُدنيه من إنسانيّتِه، تُذيبُه…
أن يدعوني "لقاء الإثنين" بشخص الأستاذ إيلي خليل إلى المشاركة بهذه النّدوة التي تودّ أن تلقي الضوء على كتابه "على حافة الكلام"، لهو سبب سرور وافتخار كبيرين لي ولمن أمثّل. فللدّعاة والمنظّمين خالص الامتنان والتقدير مع التّمنّي لمزيد من الإشعاع الثّقافيّ والفكريّ…
ألكتابةُ ليست مهنتي. ألكتابةُ قضيّتي. ألفارقُ!؟ أن تعيشَ لتكتبَ؛ أو أن تكتبَ لتحيا! بين العيشِ والحياة؟ هُوّةٌ لا تُردَمُ. هُوّةٌ تستمرُّ هُوّةً. ألعيشُ عمليّةٌ بيولوجيّةٌ، مَحْضُ مادّيّةٍ، تكتفي ب »الشّيئانيّةِ" التّقريريّةِ السّرْديّةِ المُباشِرةِ…
"مسافات ملتبسة" لإيلي مارون خليل: صراع الإنسان مع ذاته ومع الآخرين.. حلم يسعى كلّ واحد منّا إلى تحقيقه - أديب القسّيس تحملنا المسافات بعيدًا، وتتركنا في مواجهة علامات استفهام مبهمة، وأسئلة حيرى، لا نجد جوابًا عنها، لصراع نعيشه مع ذاتنا، مع واقع، نرفضه أحيانًا،…
تحملنا المسافات بعيدًا، وتتركنا في مواجهة علامات استفهام مبهمة، وأسئلة حيرى، لا نجد جوابًا عنها، لصراع نعيشه مع ذاتنا، مع واقع، نرفضه أحيانًا، وأحلام نتمنّى أن تنقلَنا إلى حقيقة تعيد إلى ذاتنا هدوءًا وفرحًا. فجميل أن تكون للحقيقة أحلام..! لكنَّ الخوفَ أن…
اشتقتُ إليك. فأنتَ أبي الّذي أُحِبّ. أبي الّذي غاب، في مثل هذه الليلة، منذ أربعةٍ وعشرين عامًا. لقد اخترتَ ليلةَ غيابِك. اخترتَ أن تكون ليلة عيد مار يوسف، شفيعِ العيلة. كأنّك أوكلتَه بنا، أو أوكلتَنا إليه، ورحلْتَ هانئًا، مطمئنًّا. ولا أزال موجَعًا! فقد…
اشتقتُ إليك. فأنتَ أبي الّذي أُحِبّ. أبي الّذي غاب، في مثل هذه الليلة، منذ أربعةٍ وعشرين عامًا. لقد اخترتَ ليلةَ غيابِك. اخترتَ أن تكون ليلة عيد مار يوسف، شفيعِ العيلة. كأنّك أوكلتَه بنا، أو أوكلتَنا إليه، ورحلْتَ هانئًا، مطمئنًّا. ولا أزال موجَعًا! فقد…
ها إنّ نبضَكِ بيَ الطُّوفانُ يختمِرُ أُحِسُّهُ، أبدًا، يَغلي.. ويقتدِرُ عطاءَ روحٍ.. فلا أخْذٌ، ولا بَدَدٌ إنّ الهوى روحُ حقٍّ حَنَّ ينتشِرُ عطاءَ جسمٍ، فلا إلاّ انسِكابَ مدًى يسمو بنا حُلُمًا.. نَرقى ونزدهرُ!.. ******* ماجتْ عروقي! أيا قلبي انطلِقْ أرِجًا…
يوم يكون الشّعر تَفَجُّر الذّات في أعمق حميميّاتها الصّادقة كجرح نازف، الثّائرة كنبع فوضويّ، الصّاخبة كفكر قلِق، المنسحقة كقلب مُشلّع، يكون الشّاعر في كرسيّ اعترافه. والشّاعر الـْ في كرسيّ اعترافه، هو العائد بالشّعر إلى منبعه الأصيل: الذّات العارية العاقلة…
أُحِبُّهُ! قلتُ. هزّتْني دُنًى، صُــوَرُ، سِحْرًا، جنونًا، وعشقًا، يُهتَدى بِدرو خُلِقْتُني! فاحَ قلبي خَفقةً صَخَبـتْ غيمًا، بحارًا، فأمواجًا مدى عُمُرٍ ماجتْ بِبالي عطورٌ، رُحْتُ أنتظـرُ بِها، بأنوارِها، هَدْيًا بهِ... سَفَـــرُ! ضجَّتْ هوًى، عصْفَ ريحٍ،…
يدعو إلى هذا السّؤال/التَّساؤل، ما نشهده، هذه الأيّام، وفي مثلها كلّ عام، من "استعدادات" حَماسيّة، خارجيّةٍ كلُّها، وكلُّها "تَسابُقٌ" محموم، بَحثًا عن الشّجرة الأكبر، الأعلى... عن الزّينة الأجمل، الأغنى... والثِّياب الأغلى، الأحلى... والهدايا الأثمن،…
فَلْتَبْتَكِرْني! أيا قلبًا... ويَنْصَهِرُ روحٌ تَحُلُّ جَوًى، نارًا، بِها سُكُرٌ، عينانِ؟ فَجْرُ النَّقا غَنَّتْ أوائلُهُ فمٌ؟ فما عَرَفَ الحُبُّ الـْ هَمى نَهِلاً عُنْقٌ؟ أيا طيبَه نَهْبَ النُّهى وَلِهًا نَهْدٌ؟ نُهودٌ طَفَتْ نُعْمى فلا وَجَلٌ…
ألرّغبةُ هي تَدفُّق نفْسٍ في إثر أحلامها. وتَوثُّبُ نفَسٍ في إثر تَوَهجه الإشراقيّ. وهي صلاةُ الروح الوثّابة نحو الأسمى؛ وبَلسمُها الشّفيف، النورانيّ، في طريقها إلى الأبهى، وعلى كلّ صعيد. ذلك أنّ غايةَ غايات الرغبة، هي تَحَقُّقُ الذّات، مثاليّة، صافية،…
ذات صِدفةٍ، تكون مستوحِدًا داخل ذاتِك. في غرفةٍ، تكونُ، أو في مكتب، أو في بيت، أو على شرفة، أو أمام نافذة... فتلفِت نظرَك، فجأة، ولا تعرف لماذا، ولا كيف، غيمةٌ حَييّة موحية؛ أو يتناهى إليك همسٌ مُوارِب؛ أو تشعر بنفَس حارٍّ على وجهك، أو في أذنٍ، لك، تنتظر نأمةً…
ليلةُ شِعرٍ(*)، في مثل هذه الأيّام الشّاحبةِ، المُلَوَّثةِ، المُلَوِّثةِ، الضّاغطة!؟ ليلةُ شِعرٍ، نعم، وفي مثل هذه الأيّام الشّاحبةِ، المُلَوَّثةِ، المُلَوِّثةِ، الضّاغطة! وما الذي يَلُمُّ شَتاتَنا، ويجمعُ بَقايانا، ويُلَوِّنُ حياتَنا، ويُزيلُ آلامَنا، ويُضيءُ…
نـأيٌ... يَضِجُّ بنا... بالدّمـعِ نَغتسِـلُ بالطُّـهرِ نَحنُ نُهًى... بالنّـورِ نُرتَجَلُ نَسْـمـو، فَنَحنُ أناشيدُ الهَوى عَصَفتْ بِبـالِ نَشْـوَتِنا، عَصْـفًا، بهِ الأمَـلُ رَحْبٌ بنا، جُدُدًا، نُغوي المِثـالَ مَـدى عُمرٍ، فتَصْخَبُ روحٌ نـارُها... قُبَـلُ…
ألصّدقُ فَيْضُ النّعمة فيك، يغسلك بالقِيَم، يُلْبِسُك النّور، يجعلك تفيض، بدورك، طُمأنينة خلاّقة، سكينةً إشراقيّة، تعصفان، فيك، تجعلانك اشتعالَ التّوق الى الكمال. أن تفيضَ النّعمةُ فيك، هو أن يزهو الخير بك، يرتديك، فتغرقَ في التّواضع، وترتفع في الإدراك.…