لا تزال تنتظرُ!
ı زارتْني، اليومَ، جارتي الأربعينيّةُ الجميلةُ، والّتي أجهلُ اسمَها. كانت تلفُّ جسدَها الدّهشةَ عباءةٌ حريريّةٌ سوداءُ، طويلةٌ، جميلة. ومُثيرة! همستْ بدفءٍ حميمٍ، تغلبُ عليه بُحّةٌ تخرقُ العظمَ: - أحتاجُ إليكَ! قلتُ: - في أيّ شأن؟ - في بيتي أفعى! - أفعى! من…

