قداسةٌ والدي! هلّــتْ هُدًى.. حُلُما... قـــــداســــةٌ! هي نــــورٌ كشّـــــحَ الظُّلَما! أنهيـــتَ قُــدّاسَــكَ الألْهَـمْــتَ نِـعْـمَـتَــــــــــهُ طُهْــــــــــرًا نمى في نفوسٍ أشرقتْ نُعَـما عـمَّـــــقْــتَــنـــــا فِــكَــرًا... أهَّــلْـتَــنا…
أن نحيا الحبّ!؟ يا َلَلنّشْوةِ العُلْويّة الدّائمة! يا لَلغِبْطة! ولكن، هل نستطيع!؟ حقًّا: أنستطيعُ أن نحيا الحبَّ؟ أم أنّه هدفٌ بعيدٌ، بعيدٌ جدًّا، بل مستحيل!؟ ألسّؤالُ، بذاتِهِ، يوحي إلى الشّكّ! إذًا فأنت تشكّ في قدرتك على أن تحيا الحبّ! هذه نقطةُ ضَعفٍ،…
إنّي أؤمن إيمانًا مُطلَقًا بأنّ الخلاص من أيّ شرّ أو أيّ نُقصانٍ أو نيّة سوداءَ أو حسد أو حقد أو أيّة نقيصة... لن يتمّ إلّا بالحُبّ! ذاك أنّ الخلاصَ هو أن تكون الذّاتُ نقيّة طاهرة خيّرة شفيفة خالية من أيّ عيب! نسأل: هل يُمكِنُ أن نجد إنسانًا بهذه الصّفات، لا…
لا شكّ في أنّ الواقعيّة هي، أحيانًأ، إحدى طُرُقِ النّجاح، النّجاحِ المضمون. لكنّها، في أحيان أخرى، لا تكون كذلك! فكيف!؟ أيُعقَل أن تكون الأمرَ ونقيضَه!؟ أم أنّ في القولِ ما فيه من تُرَّهاتٍ، أو سَفسَطاتٍ، أو غباوات!؟ تُفْضي الواقعيّةُ إلى القناعة. فهل هذا هو…
ألسّلامُ عليكِ، أنتِ ، يا سيّدةَ عمري كلَّه ألممتلئةَ نِعَمًا ألمشرقةَ قِيَمًا ألمكتملةَ إنسانيّةً... ألسّلامُ عليكِ أنتِ، الشّفيفةُ كغيمةٍ قصيّة الجميلةُ كاستعارةٍ عصيّة ألنّادرةُ كقافيةٍ بهيّة ألمِثاليّةُ كفكرةٍ إلهيّة... ألسّلامُ عليكِ! أنتِ الخلقتِني، من…
قريتي تعلّم: نصفُك على التّراب!؟ ما هَمّ؟ لا تنحنِ تلمُّه! دعِ التُّرابَ يَلمُّ التُّراب! فقيرٌ أنتَ؟ ما هَمّ؟ هكذا زنابقُ الحقول، ألغِنى وهْمٌ، والحياةُ تزول! قريتي تقول: ألحياةُ حلمٌ، وتحلمُ السُّهول بالغيمِ، بالمطرِ، بالزُّهور، بمواسم الفصول. قريتي تقول:…
أقَمْتُكِ بي فكرةً/جسدًا صورةً/هَيولى روحًا قُدْسيّة... أقمتُكِ بي قيمةً حَيّة رغبةً أبيّة عَصْفًا هَمَجيّا... أخبَروا: كانا قلبًا واحدًا أحدًا جسدًا واحدًا أحدًا حَلَّقا أبَدًا وانتقلا وَحْدةً أبَديّة!.. هو الحُبُّ: نُبْلٌ و... حُرِّيّة! وطى الجوز/لبنان…
1 طلعتِ ببالي... مررتُ بذكراكِ، ارتعشت حواسُّ القلبِ، اشرأبّت تفاصيلُ الارتعاش... خصبةً، كانت، كمرارة كآباتي العتيقة، متجدّدةً كفوران لذّةٍ سحيقة... 2 مررتُ بعطركِ، فاح عبيرُ فرحٍ دفين! تنشّقتُها، هاتيك السّنين، تملّكني شعورٌ عتيقٌ تصاعد، بطيئًا، مرتجِفًا،…
ليس ﭐلأحمرُ لَونَ ﭐلحُبِّ ليسَ ﭐلأحمرُ لَونَ ﭐلقلبِ ألحُبُّ لَونُهُ ﭐلصّفاءُ ألقلبُ لَونُه ﭐلنَّقاءُ ألحُبُّ، يا حبيبتي، لَونُهُ عيناكِ وﭐلقَلْبُ لَونُهُ ﭐلإشراقُ... *** ليسَ ﭐلأبيضُ لَونَ ﭐلطّهارةِ لَيسَ ﭐلأبيضُ لَونَ ﭐلبَكارةِ ألطُّهْرُ لَونُهُ ﭐلبَهاءُ…
نبْضةً، نبضةً، يتنزّلُ قلبي أيقونةَ الحُبِّ الأزليّة أُصغي: صمتُكِ يفترِسُني أُحِسُّ: أرسِمُكِ وجهَ الأزل أُحَلِّقُ اشتِعالا نعبرُ ماءَ الأبديّة!..
ها إنّ نبضَكِ بيَ الطُّوفانُ يختمِرُ أُحِسُّهُ، أبدًا، يَغلي.. ويقتدِرُ عطاءَ روحٍ.. فلا أخْذٌ، ولا بَدَدٌ إنّ الهوى روحُ حقٍّ حَنَّ ينتشِرُ عطاءَ جسمٍ، فلا إلاّ انسِكابَ مدًى يسمو بنا حُلُمًا.. نَرقى ونزدهرُ!.. ******* ماجتْ عروقي! أيا قلبي انطلِقْ أرِجًا…
أُحِبُّهُ! قلتُ. هزّتْني دُنًى، صُــوَرُ، سِحْرًا، جنونًا، وعشقًا، يُهتَدى بِدرو خُلِقْتُني! فاحَ قلبي خَفقةً صَخَبـتْ غيمًا، بحارًا، فأمواجًا مدى عُمُرٍ ماجتْ بِبالي عطورٌ، رُحْتُ أنتظـرُ بِها، بأنوارِها، هَدْيًا بهِ... سَفَـــرُ! ضجَّتْ هوًى، عصْفَ ريحٍ،…
فَلْتَبْتَكِرْني! أيا قلبًا... ويَنْصَهِرُ روحٌ تَحُلُّ جَوًى، نارًا، بِها سُكُرٌ، عينانِ؟ فَجْرُ النَّقا غَنَّتْ أوائلُهُ فمٌ؟ فما عَرَفَ الحُبُّ الـْ هَمى نَهِلاً عُنْقٌ؟ أيا طيبَه نَهْبَ النُّهى وَلِهًا نَهْدٌ؟ نُهودٌ طَفَتْ نُعْمى فلا وَجَلٌ…
نـأيٌ... يَضِجُّ بنا... بالدّمـعِ نَغتسِـلُ بالطُّـهرِ نَحنُ نُهًى... بالنّـورِ نُرتَجَلُ نَسْـمـو، فَنَحنُ أناشيدُ الهَوى عَصَفتْ بِبـالِ نَشْـوَتِنا، عَصْـفًا، بهِ الأمَـلُ رَحْبٌ بنا، جُدُدًا، نُغوي المِثـالَ مَـدى عُمرٍ، فتَصْخَبُ روحٌ نـارُها... قُبَـلُ…
ألغُموضُ المُشرق إيلي مارون خليل مُنِحْـتُ جسمًا بـدا ريـحًا وتنـدلـعُ بهـا بَواكـيـرُ من نـارٍ... ولا وَرَعُ قولوا لِمَن حلُمـوا: مـاجَتْ بنا حُـرَقٌ جُنـَّـتْ بنا مُـتـَعٌ... فالجسمُ يُخترَعُ أُعطيـتُ روحًا فمَـن يبقـى بها؟ بَدَدًا تذوبُ أرواحُنـا...…
أبوسُ قلبَكِ... إيلي مارون خليل أبـوسُ قلبَكِ، ملتــاعًا، وأندلِـعُ يا حُبُّ، صُنّـا! فنحنُ النّـارُ تندفعُ صلاةَ جسمٍ، حنــانًا ملـؤهُ نَغَمٌ؛ تقوى، عذوبةَ كـونٍ، غَمْـرُهُ بِدَعُ ألطُّهـرُ منّـا، ومنّا البَـدْعُ منطلِقٌ فإنّ أجسـامَنـا... قلبٌ بهِ... وَلـَعُ…
لماذا أُحِبُّ؟ إيلي مارون خليل لماذا أُحِبُّ!؟ سؤالٌ ينقر في القلب، يعصف في الفكر، يُشَلِّع الكِيانَ كلَّه. ولكن: أمِن جواب؟ فِعلا: أمِن جواب؟ تكون تعيش... تُمضي حياتَك هانئًا، مستقرًّا، مطمئنًّا... قلبُك ساكنٌ، فكرُك وادعٌ، كِيانُك متماسِك... تفترضُ أنّك…
هَـلُـمّ بـي... إيلي مارون خليلَ هيـّـأتُ جسمـي، أنا نـارٌ وألتهِبُ، هيّا احترِقْْ بي! أنا... رؤيا، وتنسكِبُ جنـونَ حُبٍّ يُضيءُ القلـبَ مَـوسَقَةً، فتُشرِقُ الرّوحُ، تسمو، يَعصِفُ الطَّرَبُ سَعدًا، وشَـوقًا، حنيـنَ الرّيـحِ لافحةً جسمَيـنِ مُـلتحِمـَي زَوْغٍ،…
بـَـوح إيلي مارون خليل فتّحْتَ لـي جسـدي! إنّـي لأنـتظرُ نَسمو معًا، عَلـَـنًا، فالـرّوحُ تستعِرُ حِسًّـا وعـاطفةً.. عطـرًا لِـذاهلةٍ نَشْـوى... بها بَرْكَنَتْ آهٌ.. ستَنـفَجِرُ أشْعَرتَنـي بكيـاني، قلتُنـي امـرأةً تألـّقَـتْ برعُمًا، أزهـارُهُ.. شَـرَرُ…
ألقصيدة الحسِّيَّة إيلي مارون خليل شَـعَّ الغُمـوضُ، أيـا جسمُ استرِحْ خَدِرا باتتْ دمـوعُ حَكايـانا مـدًى... هَـدَرا أغمضْ يدَيـكَ! هما عينـاكَ إن غَزُرتْ فيكَ الأحـاسيسُ أوغنّـتْ لكَ السَّـحَرا همـا جَـوانِحُ روحٍ ثــار ثـائرُهـا يَستـولِدُ الجسـدَ الرّؤيـا،…
ألقصيدة الحسِّيَّة إيلي مارون خليل شَـعَّ الغُمـوضُ، أيـا جسمُ استرِحْ خَدِرا باتتْ دمـوعُ حَكايـانا مـدًى... هَـدَرا أغمضْ يدَيـكَ! هما عينـاكَ إن غَزُرتْ فيكَ الأحـاسيسُ أوغنّـتْ لكَ السَّـحَرا همـا جَـوانِحُ روحٍ ثــار ثـائرُهـا يَستـولِدُ الجسـدَ الرّؤيـا،…
عاصفةٌ .. بلا زمن ! إيلي مارون خليل مَـرآكِ يُشْعِلُنـي نَزْفًا .. وأحترقُ يَشتدُّ دَفْقُ شراييـنـي .. فأنـدفقُ تُعـانقيـنَ فمي؟ ألْـتَمُّ مِجْـمَرةً تُهـامِسيـنَ؟ ندًى تَسّـاقطُ الحُرَقُ غِوًى ونورَ رؤًى تَسْمينَ عاصفةً تَنَسَّميـنَ هوًى حُـرًّا .. وأنعتـقُ…