ألغُموضُ المُشرق
ألغُموضُ المُشرق
إيلي مارون خليل
|
مُنِحْـتُ جسمًا بـدا ريـحًا وتنـدلـعُ |
|||||
|
بهـا بَواكـيـرُ من نـارٍ... ولا وَرَعُ | |||||
|
قولوا لِمَن حلُمـوا: مـاجَتْ بنا حُـرَقٌ |
|||||
|
جُنـَّـتْ بنا مُـتـَعٌ... فالجسمُ يُخترَعُ | |||||
|
أُعطيـتُ روحًا فمَـن يبقـى بها؟ بَدَدًا |
|||||
|
تذوبُ أرواحُنـا... أجسـادُنا البـَـدَعُ | |||||
|
أرواحُنـا وحـدةً تحيـا، فهل عشِقـتْ |
|||||
|
تكـونُ، والجسمُ طـافٍ حَـدُّه المُتَـعُ؟ | |||||
|
روحٌ بهـا شقـوةٌ... حِسٌّ بـه نَهَـمٌ.. |
|||||
|
حُرّيّـةٌ خِصـبـةٌ، يـا لُغزَ ما بَرَعوا! | |||||
|
هو الغُمـوضُ يُقيـمُ العمـرَ مبتهجـًا |
|||||
|
نُحِبـُّهُ... وبـه نَرقـى... ونَبتَـدِعُ... | |||||
|
*** |
|||||
|
يا كَـونَنا الرَّحبَ! يـا عُمُرًا سَما نَزِِقًا |
|||||
|
كيف المَـدى جـاور الأعماقَ تندفعُ!؟ | |||||
|
حُبـًّـا، حيـاةً، مَداراتٍ، نُهًى، قـدَرًا، |
|||||
|
يا طيـبَهُ حصْنَ ألغـازٍ... ويـرتفـعُ! | |||||
|
يا أرضُ، ظلّي سَنًى! يا موتُ، ظلَّ مِدًى |
|||||
|
أهْـواهُما، العُمْـرَ، يا شوقًا... وأندلِعُ | |||||
|
جِسمٌ سَخـا مُتـعةً. روحٌ نَقَـَتْ ألَـقًا |
|||||
|
تَوَحـُّدًا هـامَتِ الأهـواءُ... تَصطَرِعُ | |||||
|
ماذا أقــولُ، وأقـدارٌ لنـا، غـُـدُرٌ |
|||||
|
تشـاءُ ما يَستبيـحُ الوَهـْـمُ والوَجَعُ؟ | |||||
|
مَـدًى، ولكن قصيرٌ، سِحـرُهُ نَهِـمٌ... |
|||||
|
طيـرٌ ولا قدرةٌ... حُكمٌ ومـا قَطعـوا | |||||
|
بعضٌ إلـى روحه... بعضٌ إلـى جسدٍ |
|||||
|
فَصْـلٌ؟ مـؤامرةٌ. عَجْـزٌ. لَكَمْ خُدِعوا | |||||
|
للهِ! جُـنَّ بِهِم عقـلٌ؛ وجُـنَّ هوًى... |
|||||
|
جنـونُهمْ مَيَدُ الأزمـانِ... إذ صُفِعـوا | |||||
|
هَشٌّ هو العُمْرُ! هَشٌّ! مـا له سَـنَـدٌ! |
|||||
|
سِفْرُ الخليـقةِ نـايٌ فيه كَمْ... دَمَعـوا! | |||||
1 آب 2009 - (لونغ بيتش/كاليفورنيا)