أبي*...
| قداسةٌ والدي! هلّــتْ هُدًى.. حُلُما... | ||||
| قـــــداســــةٌ! هي نــــورٌ كشّـــــحَ الظُّلَما! | ||||
| أنهيـــتَ قُــدّاسَــكَ الألْهَـمْــتَ نِـعْـمَـتَــــــــــهُ | ||||
| طُهْــــــــــرًا نمى في نفوسٍ أشرقتْ نُعَـما | ||||
| عـمَّـــــقْــتَــنـــــا فِــكَــرًا... أهَّــلْـتَــنا سُــــــوَرُا... | ||||
| أنـضَجْــتَــنــا ثــمــرًا... ضوّأْتَــنـــا كَــلِـمــــا! | ||||
| زوّدتَــنـــــا شَـغَـفًــــــا... ألبسْــتَـــنا لَهَفًـــا... | ||||
| نـوّرتــنـــا شَـــرَفًــــا... ألــهـمْــتَــنـا الْـقــِيَــــمـــا! | ||||
| أنــعَــشْــتَــنــا زَهـــرةً... أحـيَــيْــتَـــنــا قُدْرةً... | ||||
| رفعتَــنــــا رَحْــمَــةً... مَــكَّـــنْــتَــنـــا هِــمَــمــــا! | ||||
| قُــدّاسُـــكَ المُــشـتـهــى فــاضـت قـداستُـه | ||||
| دفــئًـــــا وحُــبًّــــا... فبتْـــنــا، كـلُّــنــا، نَغَـما | ||||
| تمّــتْ ثلاثــــونــكَ القُــدّوسَةُ اِئْــتــلقَــتْ! | ||||
| رقّــيْــتَــــنـــــا رِفْعـــةً... بَلَّغْــتَــنـا الحُلُما!.. | ||||
| أيا أبي! كم سَمَوْنا في عُلاكَ مدًى! | ||||
| قـدّسْـتَــنـــا مُـثُــلًا... أغْنـيـتَــنــا نِـعَما... | ||||
18/3/2017
* عند الثّامنة والدّقيقة العاشرة، في مِثْل هذه اللّيلة من العام 1987، وهي ليلة عيد مار يوسف، شفيع العيلة، أوكلَه أبي الخوري مارون بنا، تخلّى عن تُرابيّته، وعَبَر بروحه إلى الملكوت، وأخذ يُصَلّي لنا، وـيتضرّع لأجلِنا، ولا يزال... تحيّة إليكَ، يا أبي!