ألقصيدة الحسِّيَّة

إيلي مارون خليل قرأها 10
 

ألقصيدة الحسِّيَّة

إيلي مارون خليل

EMKhalil01.JPG

شَـعَّ الغُمـوضُ، أيـا جسمُ استرِحْ خَدِرا

باتتْ دمـوعُ حَكايـانا مـدًى... هَـدَرا

أغمضْ يدَيـكَ!  هما عينـاكَ إن غَزُرتْ

فيكَ الأحـاسيسُ  أوغنّـتْ لكَ السَّـحَرا

همـا جَـوانِحُ روحٍ  ثــار ثـائرُهـا

يَستـولِدُ الجسـدَ الرّؤيـا،  مدًى، طُهُرا

مَـن قـالَ إنَّ جُمـوحًا فـارَ عـاصِفُهُ

لا يَستـرِدُّ، إلى جسمٍ،  مَـدًى بحَـرا!؟

ألجسـمُ وَقْـعُ قلـوبٍ وُقـِّعـتْ جسـدًا

بـهِ نـواةُ جِـواءٍ   عـانـقـتْ وَتَـرا