ألجسدُ شوقُ الإله!
| نـأيٌ... يَضِجُّ بنا... بالدّمـعِ نَغتسِـلُ |
| بالطُّـهرِ نَحنُ نُهًى... بالنّـورِ نُرتَجَلُ |
| نَسْـمـو، فَنَحنُ أناشيدُ الهَوى عَصَفتْ |
| بِبـالِ نَشْـوَتِنا، عَصْـفًا، بهِ الأمَـلُ |
| رَحْبٌ بنا، جُدُدًا، نُغوي المِثـالَ مَـدى |
| عُمرٍ، فتَصْخَبُ روحٌ نـارُها... قُبَـلُ |
| *** |
| نـارٌ سريرُكِ، يـا حُبّي! وقد عَبَـرَتْ |
| أنغـامُهُ جسدَينا... روحُنـا... ثَمَـلُ |
| نَحْـتَرُّ دِفْءَ دمـاءٍ، مَجدُها... وَرَعٌ |
| فَنَحنُ أُغنيـةٌ... قلـبٌ... ونَشْـتَعِـلُ |
| نَصْفـو هوًى، ويَبيتُ القهـرُ مُنْـبِتَنا، |
| نَذوبُ طَيفَ مُنًـى، غـارتْ بهِ السُّبُلُ |
| نَرقى هُدًى، ويقـومُ الحُبُّ، مُبتَهِجًـا، |
| يُنيرُ روحَ فؤادٍ... شفـَّـهُ الأجَــلُ |
| نَرجو نَـدًى، ويَدومُ البُعْـدُ، مُنْسَكِبًا، |
| إنّ البُعــادَ غـذاءُ الرّوحِ... تَحْتَمِلُ |
| نشتـاقُ خَلـْوةَ حُلـْمٍ جُنَّ صائغُـهُ |
| يَشدو غِوًى، ويَـروحُ الوَجْدُ يَنشتِـلُ |
| آيـاتِ رِعشـةِ وَحْـيٍ ثارَ شاعرُهُ |
| جنونَ زهةِ بُعـْدٍ... فيـه نَكْـتَحِلُ.. |
| *** |
| هَجْـرٌ نأى سَفَرًا، بُعْـدٌ كَوى لَهَبًـا، |
| فنَحنُ نُهـرِقُ روحًا طـافَ يَنغـزِلُ |
| قهـرًا ودمعَ قلـوبٍ غَصَّ مؤتلِقـًا |
| لَفْحًـا، ونَفْحَ مُنًـى غامتْ وتَنْسحِـلُ |
| تَعَطَّرَت خَلَجــاتي، باسْمِها، ولَهًا، |
| ريحُ التَّـذَكـُّرِ عَصْـفٌ ما لهُ خَجَلُ |
| حبيـبـةٌ كَرُمَـتْ! ما بيننـا أمـَلٌ |
| يشُبُّ شَـبَّ نَوًى، ضـاقت به المُقَلُ |
| فحيـنَ لا تَسَـعُ الأعمـارُ آهتَنــا |
| كيفَ القَبـولُ بِعُمْـرٍ دَبَّ.. يُبتَذَلُ!؟ |
| نُبْلٌ مَـواقِفُنا... صِدقٌ مَـواجِعُنا... |
| هَمٌّ مَـلامِحُنا... شُهْـبٌ... ونَرتحِلُ |
| نورًا صفـا قُبَـلاً، طُهْـرًا نَما زُهُدًا، |
| جمرًا حَـوى نِعَمًا، ضـاءت به المُثُلُ |
| فالحُـبُّ روحُ إلـهٍ، نَفْـحُ أفـئـدةٍ، |
| والبُعْـدُ نـورُ نفـوسٍ... طافَ يُقتَبَلُ |
| *** |
| ضَـوءٌ، هو الجسدُ/اللُقْيـا، ومُلْتَمِسًا |
| كَمـالَهُ، عُـمُـرًا، بالحُـبِّ يَكـتَمِلُ |
| يا قـومُ! لا تتناءى نفسُ صـاحبِها! |
| الجسمُ شَـوقُ إلـهٍ... حَـلَّ يَمتثِلُ! |
| خَلاصُنـا قَـدَرٌ عـذْبٌ، مَدى أبَدٍ، |
| وحُـبُّنا... هـو أدهـارٌ بها الأزَلُ! |
| * |
21 آب 2009
(لونغ بيتش/كاليفورنيا)