إيلي مارون خليل

منصّة خاصة بـإيلي مارون خليل ، فيها 14 مادة.

رابط صفحة


على الشبكة

في مفهوم العائلة (3)

... فإذا صحّ هذا المثل، وهو غالبًا ما يكون كذلك، أفَلا يُفترَضُ بأن يكون الأهلُ مِثالَ أبنائهم الأعلى!؟ فهل؟ ونحن في مثل هذه الظّروف الاجتماعيّة الضّاغطة، والبيئيّة الملوَّثة، والوطنيّة الموبوءة، وعلى كلّ صعيد ومستوى، هل يمكِن للأهل، أيِّ أهلٍ، وعلى أيّ…

إيلي مارون خليل

في مفهوم العائلة (2)

طرحتُ، في مقالة سبقت، مبادئ عامّة في مفهوم العائلة، ودورها من خلال تلك المبادئ/المفاهيم. وطرحْتُ، في نهايتِها، السّؤال: هل هذا ما تقوم به عائلاتُنا، اليوم!؟ بَدءًا، لماذا هذا السّؤال!؟ في الواقع، لسببَيْن اثنين: الأوّل نتيجة ملاحظات لنا حول "المظاهر"، والثّاني…

إيلي مارون خليل

في مفهوم العائلة (1)

لا أحدَ يُنكِرُ، هُنا، وفي أيّ هُنا، أنّ العائلةَ خَليّةُ وجودٍ، ودلالةُ كينونةٍ، وعلامةُ محبّةٍ، ونعمةُ حضارةٍ، وإشارةُ رجاء. وإلّا، فما هي، وأيُّ قيمةٍ لها، وأيُّ دَور!؟ ولا شكّ، أبدًا، في أنّ علامةَ الخليّةِ الأولى الأهمّ، أو ميزتَها، هي تجدُّدُ الحياةِ؛ أو…

إيلي مارون خليل

تَقاعُدٌ!؟ ولادة جديدة!

إنّ الإنسان كائنٌ زمنيٌّ يتخطّى الزّمن. وكلاهما لانهائيٌّ بالمُطلق. إذًا، فالإنسان، بما هو كائنٌ زمنيٌّ لانهائيٌّ، لا يُشَرنقُه زمنٌ، ولا يستطيع، هذا الزّمن، أن يُعَنكِبَه في شَرنقته. فهو حيٌّ أبدًا! لذلك، إنّ الإنسانُ كائنٌ عدوٌّ للموت. يَغلبُ الموتَ، لا…

إيلي مارون خليل

أهتمّ الكتاب!

تهتمّ بكتابٍ جديدٍ، في مثل هذه الأيّام الجهنَّميّة!؟ أهتمّ بالكتاب، نعم، وكثيرا، خصوصًا في مثل هذه الأيّام الجهنّميّة والحائلةِ ألوانها! وأهتمّ له، في الآن نفسِه. فمَن لا يهتمّ بالكتاب، لا يهتمّ بنفسِه، ولا لها! إهتمامي، أنا الإنسان، بالكتاب، يُهَندِسُني:…

اَلحبّ والبُعد

إنّ في البُعدِ الجسديّ، عَمّن تُحِبُّ، ألمًا وحسرةً وحرقة وحنينًا. هذا ما لا شكّ فيه، أبدًا. لكنّ في هذا البُعْدِ، أيضًا، مُتعةً متعدِّدةَ الجوانبِ والاتّجاهات والوجوه والأسماء... وكذلك لا شكّ، في هذا، إطلاقًا. فكيف يكونُ ذلك!؟ لن أتحدّثَ حول النّقطةِ…

إيلي مارون خليل

ألفراغ (1)

ألفراغ، بمعنًى ما، هو الخُلُوُّ من أيّ أمر. فَراغُ الرّأسِ؟ خُلوُّه ممّا يجب أن يكونَ فيه: الفكرُ، الذّكرياتُ، الأحلامُ، الطّموحُ، الأملُ، الرّجاءُ... فَراغُ القلبِ؟ خُلُوُّه ممّا يَعذُبُ أن يملأَه: الآخَر، أكان أهلاً: والدَين، أو شقيقًا، أو شقيقةً، أو…

إيلي مارون خليل

ألقلَق (3)

ألقلَقُ "النِّعمة"؟ نَعم! وأيُّ نِعمةٍ! وأيُّ نَعيم! ألنِّعمةُ أن تلبس القلقَ الذّاهبَ بك إلى طُمأنينة الخَلقِ العجيبةِ، المأسَويّة، اللذيذة، الرّائية، وفي الآن نفسِه! كيف يتمّ لك ذلك؟ بأن "تَنْسَكِنَ" بـ"النِّعمة"، "نِعمةِ" القلَقِ الخَلاّق. وهذا لا يتمّ،…

إيلي مارون خليل

جرعة أحلام

ليس أقسى على العاشق من أن يكون، ذات لحظة ليليّة خاطفة ضَيِّقة، وحيدًا، معزولا، بعيدًا، مختنق النّفَس، بلا أحلام. فالليلُ يُثير الشَّجَن، الشّغَف، الشَّطَط، الشَّظَف. ألشَّجَنُ انفِلات سُدود الحزن، فالفكر كفيف، والقلب كسيح. لا مدى لأحزان الفكر والقلب. ما لا مدى…

إيلي مارون خليل

ألخيبة!

ألخَيبةُ!؟ أن تندمَ لثقةٍ منحتَها تَبيّن لك أنّها لم تكن في موقعها! وأن تندم لأملٍ زرعتَه تَبيّن لك أنّه على صخرة. وأن تندم لسعادة رَغِبْتَ فيها تَبيّن لك أنّها سَرابُ أوهام. وأن تندمَ... وأن تندمَ... وأن تندمَ... ألخَيبةُ!؟ أن تُحاسِبَ نفسَك، فترى أنّ ندمَك…

إيلي مارون خليل

ألخوري مارون: إشراقةُ النّبْل والحُبِّ والأصالة

اشتقتُ إليك. فأنتَ أبي الّذي أُحِبّ. أبي الّذي غاب، في مثل هذه الليلة، منذ أربعةٍ وعشرين عامًا. لقد اخترتَ ليلةَ غيابِك. اخترتَ أن تكون ليلة عيد مار يوسف، شفيعِ العيلة. كأنّك أوكلتَه بنا، أو أوكلتَنا إليه، ورحلْتَ هانئًا، مطمئنًّا. ولا أزال موجَعًا! فقد…

إيلي مارون خليل

ألميلاد: ذكرى أم حياة!؟

يدعو إلى هذا السّؤال/التَّساؤل، ما نشهده، هذه الأيّام، وفي مثلها كلّ عام، من "استعدادات" حَماسيّة، خارجيّةٍ كلُّها، وكلُّها "تَسابُقٌ" محموم، بَحثًا عن الشّجرة الأكبر، الأعلى... عن الزّينة الأجمل، الأغنى... والثِّياب الأغلى، الأحلى... والهدايا الأثمن،…

إيلي مارون خليل

ألكهنوت بين التّربية والشِّعر!

إلى الأخت: دومينيك الحلبيّ أن تكتبَ عن الكهنوت، في قِمّة تَكَرُّسه ونجاحه، هو أن تكتبَ عن مُترادفَين له، لا ينفصلان عنه، ولا يغيبان عن فضاءاته، في الفصول كلِّها هما: التّربية والشِّعر. ألسّؤالُ البدهيُّ، هنا، والسّريع، والّذي يُسرِع إلى الذّهن قبل سِواه، هو…

إيلي مارون خليل

بطاقة محبّة

أن نحتفل بالانطلاقة الرّابعة لموقع ثقافيّ، يعني أنّ "موقعَنا" بألف خير. بألف خير، يعني أنّه يُحَبّ. يُحَبّ لأنّه ذو صفاتٍ نافذةٍ، مشرقة، رائدة. ليكون كذلك، يعني أنّه حُرٌّ، مُنَوَّع، مُلَوَّن، ناضج، مسؤول. ألحرّيّة والمسؤوليّة متلازمان. لا تنفي الحرّيّة…

إيلي مارون خليل