إيلي مارون خليل

منصّة خاصة بـإيلي مارون خليل ، فيها 231 مادة.

رابط صفحة


على الشبكة

ألتّربية والتّعليم: ألدّعوة والمهنة (1)

ألسّؤالُ: هل التّعليمُ/التّربية دعوةٌ أم مهنةٌ!؟ أمرٌ مشروع. ألتّعليم عمليّة تلقينٍ تقوم على نقل المعلومة ببرودةٍ، ومن دون حماسة ولا شَغَفٍ، لا بالمعلومة، ولا بالمنقولة إليه. أن تُعَلِّم؟ هو أن تبقى حياديًّا. فأنت تحمل أمرًا تريد إيصالَه إلى آخر بأقلّ تعبٍ…

إيلي مارون خليل

حوار مع الأديب إيلي مارون خليل

هو إيلي مارون خليل، أديب ومُرَبٍّ وشاعر كسروانيّ/لبنانيّ، له ما يفوق الأربعين كتابًا بين نثر يتوزّع على قصّة ورواية ومقالة وبحث ودراسة وقصص أطفالٍ وتعريب؛ وشِعر بين منثور وموقَّعٍ وخليليّ... وقد نال جوائز عديدة في لبنان والخارج، ودُعي إلى مِهرجانات ومؤتمرات،…

"حياة تنسلّ بين ع و ع" لإيلي مارون خليل - رواية المتناقضات والإبهامات والتّأويلات

"حياة تنسلّ بين ع و ع" لإيلي مارون خليل رواية المتناقضات والإبهامات والتّأويلات جورج إ. خليل كنّا قد وصلنا إلى الزوق، قرب نادي التضامن، نمارس رياضة المشي السريع، كعادتنا في تلك الفترة، حين سألني: "ما رأيك في هذا العنوان: حياة تنسلّ بين ع و ع؟ هو عنوانٌ…

جورج إ. خليل

إحلم، يا رجل! (25) - ... وأخيرًا!

وأخيرًا، ماذا بعدُ!؟ كتبتُ وقرأتم! ولربّما تأمّلتم ما كتبتُ، ورأيتم أنّه "فَشّة خلق"! وماذا بعد؟ إنّما يكتب الأديبُ لهذه الـ" وماذا بعد"!؟ صحيح، كتبتُ في قضايا اجتماعيّة، إنسانيّة، فكريّة... قصد إيصال رأي، تعبير عن مكنونات صدر، بثِّ روحِ الحلمِ الجميلِ، مُثيرِ…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (25) - ... وأخيرًا!

وأخيرًا، ماذا بعدُ!؟ كتبتُ وقرأتم! ولربّما تأمّلتم ما كتبتُ، ورأيتم أنّه "فَشّة خلق"! وماذا بعد؟ إنّما يكتب الأديبُ لهذه الـ" وماذا بعد"!؟ صحيح، كتبتُ في قضايا اجتماعيّة، إنسانيّة، فكريّة... قصد إيصال رأي، تعبير عن مكنونات صدر، بثِّ روحِ الحلمِ الجميلِ، مُثيرِ…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (23) - تِكنولوجيا؟ مَرَضولوجيا!

إحلم، يا رجل! تُنقذ نفسَك ممّا تكره! وماذا تكره!؟ ألغلط! أنت، ولا شكّ، تكره الغَلَط، أينما كان هذا الغلط! تسأل: أين نجدُه؟ لكنّ السّؤالَ الواقعيَّ الموضوعيَّ الصّائبَ هو: وأين لا نجد الغَلَط!؟ صحيح، أين لا نجده!؟ في الأسرة!؟ من أين، إذًا، تَفَكُّك الكثيرِ…

إحلم، يا رجل! (22) - راقب، إحلم، تنجُ!

إحلم، يا رجل، بالنّجاة، تنجُ! ممَّ تنجو!؟ تعال نراقب أحوال الأسرة! وما هي الأسرة!؟ أوَيُطرَح مثلُ هذا السّؤال!؟ ولم لا؟ فالأسئلة ابنة الرّغبة في المعرفة. ابنة الشّكّ. ألجاهل لا يطرح أسئلة، والغبيُّ أيضًا. يظنّ الواحد منهما، أنّه قابضٌ على المعرفة الحقيقيّة…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (21) - كنْ سَوِيًّا واحلمْ!

إحلم، وانسَ، وسامح! تَعِشْ حُرًّا، مُسالِمًا، مُطمئنًّا! سامح، وانسَ، واحلم! تحيَ صافيًا، مُحَلِّقًا، زاهدًا! وفي الحالتَين، أنت مغمورٌ بالنِّعمة! إنّ كلًّا من القِيَم الّتي تعيشُ وتحيا، هي نِعمةٌ. نِعمةٌ قيّمةٌ نبيلةٌ، تنطوي على الأصالةِ والاحترام…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (20) تُقوّي الأحلامُ، وتُمتِع!

إحلم! لا تخجل! إحلم! جميلة، هي، الأحلام، جذّابة، مُثيرة، مُحَفِّزة. جميلة؟ لأنّك، حين تحلم، تُصَوّر واقعًا تتمنّاه على أجمل ما يكون، أجمل ما يُمكِن. تُصَوِّر حلمَك بشكلٍ يكون أقرب ما يُمكنُ من المِثال. إذًا، أنت تبالغ في وصفك أحلامك!؟ ولمَ لا!؟ فإلّم تبالغ، لن…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (19) - ألتّفاؤلُ نافذةٌ إلى الخلاص!

إنطلاقًا من التّشاؤم والتّفاؤل، أين تجد نفسَك؟ أين "يجب" أن تجدَ نفسَك؟ نفسكَ المفكّرة، المُحِبّة، العاقلة، العاملة، المسؤولة، النّاضجة؟... لا مجال لإجابة "عقليّة"، منطقيّة، واقعيّة، حِياديّة، عند الغالبيّة، فالتَّعميمُ منبوذٌ، وكذلك المُعَمِّمُ. أنا، كمتشائم،…

إيلي مارون خليل

ألتّشاؤم يباسُ الرّوح! - إحلم، يا رجل! (18)

إحلم، يا رجل! ولمَ لا! فالفرحُ موجودٌ، وكذلك السّعادة. فـ"لو خِلْيتْ خِرْبتْ"! على رأي أُمّي. أُمّي الّتي كانت متواضِعةً كسنبلةٍ ملأى، نقيّة كلون وردةٍ جبليّة، أبيّة كجرس ضيعتِنا، أمّيّة كنحلة نشيطة، كانت صريحةً وواضحةً وذكيّة. وكان، من بين مميِّزاتها الأكثر…

أليأس؟ إنتحارٌ بطيء! - إحلم، يا رجل! (17)

إحلم! يا رجل! يا صديقي. ألنّاس، إجمالًا، إمّا متفائلون، وإمّا متشائمون! ألمتفائلون: متفائلون كثيرًا، ودائمًا، وربّما من دون أسباب. متفائلون قليلًا لأسباب قليلة تكمن في مناسَبات محدَّدة. ومتفائلون نادرًا، وهؤلاء آنيّون غيرُ ناضجين؛ هم من حالة إلى حالة…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (16) - إحلم، تُنقذ نفسَك من بطء الزّمن!

إحلم، يا رجل! تخلُضْ من ثقل الزّمن، من بطْئه، من نَهْشِه، من هَشاشتِه. نعم! فالزّمانُ بطيءٌ سريعٌ، كثيفٌ هَشٌّ، ثقيلٌ خفيف. يُعذِّب لا مباليًا. يُسعِدُ لا مباليًا. أنت، يا رجل، كإنسان عاقلٍ، تفكِّرُ مباليًا. تشعر مباليًا. وبين الّلامبالاةِ الخاوية، الطّائشة،…

إحلم، يا رجل! (15) - ينهشك الواقع؟ أنقذ نفسَك بالحلم!

لا شكّ في أنّ الواقعيّة هي، أحيانًأ، إحدى طُرُقِ النّجاح، النّجاحِ المضمون. لكنّها، في أحيان أخرى، لا تكون كذلك! فكيف!؟ أيُعقَل أن تكون الأمرَ ونقيضَه!؟ أم أنّ في القولِ ما فيه من تُرَّهاتٍ، أو سَفسَطاتٍ، أو غباوات!؟ تُفْضي الواقعيّةُ إلى القناعة. فهل هذا هو…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (14) - بالحلم تحقِّق رغائبَك!

إحلم، يا رجل! إحلم، تكسرْ قهرك! مقهورٌ، أنت، في حياتك؟ لا أسألُك عن المُسَبِّبات، أنا! أعرف. أقلّه، أفترض أنّني أعرف. كثيرةٌ، هي، ومتنوِّعة. مرئيّة ومحجوبة. مباشرة وغير مباشرة. قريبة محيطة، وبعيدة نائية. عائليّة وغريبة. فرديّة وجَماعيّة. عاطفيّة وعقليّة. وكلُّ…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (13) - ألحلمُ فنّ يرقى بك إلى المِثال!

إحلم! تنْمُ! يا رجل! فالحلمُ طاقةٌ فنّيّةٌ مُبدِعة خَلّاقة. تُولِّدُ الفنّ على ضُروبه: كلمةً، نغمًا، حركةً، لونًا، شكلًا... أو أيّ فنٍّ آخر، وسيكون نسيجًا منسجِمًا ومتناغِمًا من فنّين، أو أكثر. ألسّينما، مثلًا، هي قصّةٌ، أو رواية، في الأصل، ينطلق كاتبُ…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (12) - ... ولا تنسَ الرّؤيا!

... ويا رجلُ! إحلم! تعبتَ؟ ألَّلجوجُ لا يتعب. ويجبُ ألّا!.. حزنتَ؟ ألطَّموحُ لا يحزن. ويجبُ ألّا!.. يئستَ؟ ألمؤمنُ لا ييأسُ. ويجبُ ألّا!.. انطفأتَ؟ ألمُشرقُ لا ينطفئ. ويجبُ ألّا!... مَن يَلُجُّ، أو يُلِحُّ، حقًّا، لا ينتبه! ذلك، من طبعه، يكون، وفي طبعه.…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (11) - إحلم لئلّا تندم!

إحلم، يا رجل! تنسَ ما يؤلم! أليس كثيرًا ما يؤلمنا، اليوم، وأينما كان!؟ في البيت، نتألّم من الفَقر، من الأقرباء، من الأصدقاء. في الطّريق، ممّا نرى من مشاهد مؤذية للذّوق وللعين. في المَحالّ، من الخبث والغلاء. في بيوت الله، من الكذب والتّدجيل. في المحاكم، من شهود…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (10) - إحلم، تُشرِقْ فيك السّعادة!

إحلم! تنسَ ما يُزعِجُك! فلا شكّ في أنّ النّسيان، في بعض الحالات، نعمةٌ كبرى. كيف؟ أنت متضايقٌ من أمرٍ ما؛ من حدثٍ ما؛ من شخصٍ ما؛ من جماعةٍ ما... تقضي عمرَك منزعجًا، تشعر بيباس أيّامك، بانطفاء طموحِك، باكتئابِ نفسِك، بهشاشة كلّ شيء... ألمنزعِجُ ِعاجزٌ عن…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (9) .. إحلم، تنجُ من الغباوة!

إحلم! حلمُك يُنقذك من تفاهات العالم وسخافاته والسّفسَطات! إحلم! حلمك ينجّيك من غباوة النّاس: مُثَقَّفين، كانوا، أم زعماءَ، أم عاديّين! إحلم! وأنت تفكّر في هذا الكون بما فيه من تفاهات! تفاهات أهل هذا الكون، وسخافاتهم والسّفْسَطات. فهذه، إن كثُرتْ، حدّت…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (8) - ولتكن منبع الأحلام!

إحلم، يا رجل! ولْتَتَناسلْ أحلامُكَ بعضُها من بعضها الآخر. فالرّجلُ الحقيقيّ، الغالي على الخالق، كما على الإنسانيّة، وعلى نفسه، معًا، هو الواعي أنّه، من الضّرورة والحتميّة، أن لا تكون للأحلام نهاية! - كيف!؟ فهل نحيا في حلمٍ دائم!؟ - وإلّا، فلا نكون نحيا،…

إيلي مارون خليل

إحلم، يا رجل! (7) - عظِّمْ حلمَك، يعظمْ مستقبلُك!

إحلم، يا رجل! واعرفْ أنّ الحلمَ الحقيقيَّ مقترِنٌ باثنين: الإرادة والطّموح! ومنهما إلى الإفادة، الخير، الحقِّ، الجمال: جسدًا ونفسًا. فالإرادةُ رغبةٌ في تحقيق الحلمِ الّذي نُكوِّن. وهذه الرّغبةُ تقتضي القُدرةَ، وهذه تفترضُ الثّقة، وهي تُبنى على المعرفة.…

إيلي مارون خليل

ألمرأة زهرة العمر! - إحلم، يا رجل! (6)

إحلم! تُنقِذْ نفسَك! مِمَّ تُنقِذُها!؟ من كلِّ ما هو إليكَ، يُسيءُ! فالحلمُ، غيرُ المرَضيّ، دواءُ الواقِعِ الّذي يشدّ بك إلى أوحال مادّيّة، تُعيدُك إلى التَّقَهْقُرِ، التَّخَلُّفِ، انعِدامِ الطّموحِ، الحزنِ، اليأس، الكآبة... والعمرُ، هَشٌ نَسيجُه، مهما طال؛…

إيلي مارون خليل

ألحلم علاج البشاعة! - إحلم، يا رجل! (5)

إحلم، يا رجل! إحلم! لكن إيّاك أن تقع في الخيبة! ومَن يوقعك في الخيبة؟ اثنان يوقِعانك في الخيبة المُرّة، أو في مرارة الخيبة، هما: أنت، والآخر الّذي جعلتَه حلمَك! كيف!؟ أنت، عليك أن تكون ناضجًا، أي واعيًا ومسؤولًا؛ وواثقًا، أي قويًّا ورائيًا، وموضوعيًّا، أي…

إيلي مارون خليل