أدب ونقد ولسانيات

787 مادة.

داستني عجلات الوطن..

رغم أن عملية الطرد تمت تحت غطاء سميك من المكياج الدبلوماسي, فلا فرق الطرد هو الطرد... إذ لا يوجد طرد جميل... ولهذه المناسبة ارتديت أجمل ملابسي ووضعت عطر المناسبات المنسي في أدراج الحزن في خزانة الذكريات المهددة بالانهيار... لماذا ارتبط الحزن بالعطر الجميل؟…

سلام كنجو

دليل سلاطين العرب

أدب ساخر صدر مؤخرا كتاب دليل السلاطين العرب، عن دار نشر (مخابرات دوت كوم) يحتوي الكتاب على مائتي صفحة من القطع الكبير، وفيه إرشادات لنيل رضا سلاطين العرب، ومما جاء في الكتاب التوصيات التالية: الأولى: على رعية السلطان أن يواظبوا على رفع صورته في كل مكان حتى على…

توفيق أبو شومر

وعليه قسْ!

مهما تشاطر نظام الشبيحة الأسدي، ومهما ردّد "القوميون" والأغبياء أسطوانته المشروخة حول نشاط "العصابات المسلحة" في المدن السورية، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها، وفي عصرنا هذا بالذات. مشكلة النظام البعثي أنه ما زال يعيش في الماضي، مثل كثيرين بيننا أيضا، في…

سليمان جبران

جرح يقهقه على الملأ - إلى علي فرزات

عندما أغمضت َعينيكَ في برق الألم وغرستَ الصرخة المكابرة عميقاً.. تحت قشرة السهر القادم. أستحلفُكَ بالأبيض يتهيّأ للفجر: أين اتجهَتْ روحُك المنفلتةُ الساخرة صوبَ أية هطولاتٍ.. وأيةِ أعراس؟ * * * كأميرٍ أموي كنتَ تعبرُ صمتَ المدينة وأروقةَ العطر المعتّق في جنائن…

محمد حيان السمان

يوميات مريض بالقهروباء

(1) اعتاد فايروس القهروباء أن يُنغّص عليّ متعتي بشمس الصباح، فأنا إن بدأت الكتابة أو القراءة أمام شاشة الكمبيوتر مع طلوع الشمس، أُشعرُ بأعراض المرض الأولى، وتبدأ الأعراضُ بالخوف والرعب من انقطاع التيار، وما ينجم عن ذلك من ضياع ما أكتب، فأُواظبُ على حفظ الملف…

توفيق أبو شومر

عن مدينة ساحلية في سورية: الأخوة الأعداء

اليوم اقتحموا باب الدريب.. اعتقلوا الشبان.. ونهبوا المنازل ثم أحرقوا ما تبقى.. هي جبلة الأدهمية التي تنتظر الرعب منذ عشرة أيام.. والمخاوف من الاقتحام لا تفارق شبابها.. جبلة اليوم هي مفتاح حديثي هذا.. بعد أن رأيت على الصفحة الخاصة بها دعوات طائفية للانتقام من…

خولة دنيا

مستعار الإسم... مستعار الرأي..!

من الظَّواهر الغريبة التي أخذت تنتشر، وبشكل لافت للنظر، على ساحة أدبنا المحلي، ظاهرة الأسماء المستعارة التي يتستَّر وراءها البعض من أجل أن يردّ على مقال ما، لكاتب ما، بمقال آخر، أو أن يسجل تعقيباً على رأي أو فكرة أو خبر. والغريب أن هذا البعض "المستتر"، أو…

سيمون عيلوطي

عن مشروع "كتاب في جريدة" والحاجة اليه..!

في العام 1998 جرت في مقر اليونسكو بباريس لقاءات ثقافية وحوارية بغية تشجيع القراءة في العالم العربي، وخلق وعي حضاري شامل للقضاء على فيروس الابتعاد عن القراءة، ومجابهة خطر هذه الظاهرة المتفاقمة والمتفشية في مجتمعاتنا العربية. وفي ختام هذه اللقاءات تقرر اطلاق…

شاكر فريد حسن

النّقد الّذي نريده

استمرارا لما كتبه الرفيق محمد نفاع في عدد يوم الخميس 11-8-2011 في الاتحاد بخصوص النقد الادبي عندنا وتأسيساً عليه تأتي هذه الورقة. إنّ الأدب كائن حي ينمو ويتطوّر، يتأثّر بما حوله ويؤثّر فيه، والمتتبّع لحركتنا الأدبيّة المحليّة يستطيع أن يلمح تطوّر الأدب نثرا…

د. حبيب بولس

بيضٌ وحياءٌ وثورة

ليس همُّ من يستكتِب أحدَهم، أو من يُستَكتَب، كهمِّ من يثابر على كتابة مقالة أسبوعية. فالأخير يطوّر ملكة وحسًّا يمكّنانه من تقييم ما يكتب خاصةً عندما يُسكب الحبر أحمرَ من غضب وحاجة "لفشة خلق". بعض ما كتبتُ، كان بلا شك كتابة غاضبة، قلقة وواخزة، لا من باب هوىً في…

ثورة يقودها أعداؤها

يلحُّ عليّ حين أتأمل ما يجري في مصر مؤخراً أن ثمة ثورة.. يقودها أعداؤها! ولعلّ المثال الأخير أعني محاكمة أسماء محفوظ أمام محكمة عسكرية، يظهر مجدداً متى يتشدّد المجلس العسكري ومتى يتراخي. ولست هنا في معرض الدفاع أو الهجوم على أسماء محفوظ، لكني فقط أتأمل ما يقوم…

غزة سجنت سجنها

هي المدينة الوحيدة في العالم، التي أدمنت الدمار، هي الفريدة في العالم في مهنتها الشعبية، جمع الأشلاء وتشييع الشهداء! هي الفريدة في تحويل الأشلاء إلى أشجار باسقة خضراء، تُزهر وتُثمر فاكهة فريدة في لونها وطعمها، فاكهة الحرية الحمراء! إنها غزة التي تستحق لقبها…

حُرمة المجلس البلدي

من تابع كتاباتي يعرف أنني أكتب عما يؤلم مجتمعنا الانساني باحثاً عن سبل الخلاص، ويعرف أنني أؤمن بالفائدة والتأثير وأنفر من العبث. ولذلك كتبت ولهذا أكتب. نحن في مجتمعنا نجمع أنّ للمساجد والمقابر حرماتها وكثير منا يدرك أنّ للمدارس أيضاً حرماتها، وما أريد أن أؤكده…

المدائن..

كانت قدماه تتسمّران في الأرض، وعيناه تقفزان على الأراجيح الجميلة، والأحصنة المتحركة، وقلبه الصغير يكاد ينخلع تعلقاً وتمنّياً أن يكون إلى جانب أقرانه في تلك المدينة التي طالما سكنت مخيّلته واستهوت طفولته البئيسة.. ومن غمرة التّشهي تسرقه كفّ أمه لتعيده إلى…

غرباء اللبانينيون ... خلف القناع الأسود (1)

ظهورٌ فإختفاء... شروقٌ فغياب... سلام فوداع... ضوء فسواد... ضوضاء فخمود... كلام فسكوت... حياة... فموت. هذه هي الحياة، والموت لغزٌ من ألغازها، مرﺁةٌ لضعف الانسان وعجزه. من يهدينا البراءة يخطف منا الحكمة، من يهدينا نفساً يحرمنا من ﺁخر. هذه هي الحياة، ولن…

جيسيكا قسيس

القطيعة الإبستمولوجيّة - المعرفيّة

يشهد الواقع العربيّ أن بعض ناشئة الشعراء كانوا ضحايا متشدّدي العَروض، كما أن ناشئة الفتيان والفتيات كانوا ضحايا متشدّدي النحو واللغة والمجتمع، بصفةٍ عامّة. ذلك أن لدينا (ثقافة تنفيرٍ طاردة) من الأصالة والتراث، ومن العِلم والمعرفة، ومن الإبداع والانتماء، وعلى…

عشرون عاماً على رحيل يوسف إدريس

عشرون عاما كاملة انقضت على رحيل يوسف إدريس عن عالمنا في الأول من أغسطس عام 1991، رحل عن أربعة وستين عاما فقط، بعد أن ملأ الدنيا قصصا وحكايات ومسرحيات ومقالات، وبرحيل يوسف إدريس تحطم الناي العبقري الذي عزف عليه الفلاحون المصريون وفقراء المدن أشجانهم. الفلاحون…

لحظة وفاء...

بعد 31 عاماً من حياة مليئة بشتى أنواع الخبرات والصعوبات واللحظات الجميلة والحزينة، الغريبة والمألوفة، القوية والضعيفة، القاسية والمرنة... ها أنا اليوم أنظر إلى الوراء ليس بهدف البكاء على الأطلال ولا بهدف التحسّر على ماضٍ لم يكن بأكمله كما أردته أن يكون..…

ميراي حمّال

إن مع اليوم غدًا

من حين لآخر أختار أن أحرِّرَ مقالة ترصد بعض الأحداث أو الممارسات المتزامن وقوعها. أستهدف من هذا عرضًا مكثفًا لظاهرة مقلقة و/أو مستفزة، تكون تجلّياتها في مواقع مختلفة وبأساليب مغايرة، بيد أنها تصب كلها في "المحقان" ذاته وتقطر سمًا يرسب، تأثيره بطيء ومفعوله…

بلاد المطربين أوطاني

وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب…

أحلام مستغانمي

مي سكاف, حقاً إنها زرقاء اليمامة

تبزغ المبدعة الوطنية الجميلة "مي سكاف" في فضاء الكون وعلى أرض عريقة التاريخ والأصالة والصبر. مي سكاف, تطلع علينا بكل بهاء وشجاعة, تـُبرعِم هي وزميلات وزملاء لها وقفوا بوجه الموت وجبروت السلاح الأعمى, تقود مشاعرنا نحو زمن يشبه ما قبله من الأزمان. مي سكاف,…

بلقيس حميد حسن

نظرة على "مجمع اللغة العربية في إسرائيل

أضيف مؤخرا إلى قائمة المجامع اللغوية العربية في العالم العربي، القاهرة، دمشق، بغداد، عمان الخ. مجمع جدير بالتنويه والاهتمام، يمكن أن نطلق عليه اسم "مجمع حيفا". وأخيرا وبعد محاولات عديدة منذ أواخر الثمانينات من القرن العشرين، بادر بعض المثقفين والأدباء العرب في…

دمشق التي لم تعد الآن هنا

هنا دمشق. الجملة التي اعتدنا سماعها أطفالاً في المذياع. كل السوريين يعرفون رنة هذه الجملة: طبعاً هنا دمشق. بعد أن تحولت دمشق من مدينة إلى عاصمة! وهاجر السوريون من مدنهم الصغيرة وقراهم وبواديهم. صارت دمشق مكاناً وسطاً، مثل تصاريف الحياة اليومية لامرأة تعد…

سمر يزبك

أن تكون رئيساً اسمه بشار وتحبه أمي

يعني أن تكون طويل القامة، قصير الرؤية، جميل اللفظة، فارغ الفكرة، وديع الابتسامة، قاسي النيّة... (تقول لي أمي كلما رأته على الشاشة: معقول هاذا الزلمة عاطل؟ اطّلع على ابتسامته محلاها زي الأطفال)، طبيب عيون عبقري في زراعة القرنية لكنه ساذج في زراعة المستقبل، يعني…

زياد خدّاش