جرح يقهقه على الملأ - إلى علي فرزات
عندما أغمضت َعينيكَ في برق الألم وغرستَ الصرخة المكابرة عميقاً.. تحت قشرة السهر القادم. أستحلفُكَ بالأبيض يتهيّأ للفجر: أين اتجهَتْ روحُك المنفلتةُ الساخرة صوبَ أية هطولاتٍ.. وأيةِ أعراس؟ * * * كأميرٍ أموي كنتَ تعبرُ صمتَ المدينة وأروقةَ العطر المعتّق في جنائن…