لمْ يسعفِ الزيتُ والحبّ ضوءاً شحيحاً من وحي قصّة السلّم للدكتور مفيد واستذكاراً للمناضل مطانيوس مسّوح ندره . ع . يازجي يحدثُني القلبُ أنَّ السماءْ كما تُتقِنُ البوحَ للأنبياءْ تُحبُّ البكاءْ ورشَّ العطورِ على تربةِ الأنقياء من الناس والشهداء أيا سُلَّمَ الجدِّ…
ســاره (حفيدتي الاولى) عيسى القنصل لبسمتها .. بهاء الضّـوء في الفجـــــر فتأتيني ملامحها كسنبلةٍ يداعبهــــا نسيم الريح فى قيلولة العصــر فلا أدري لماذا القلب يعشقها كزنبقةٍ تشيع الطهر بالعطرِ وحين الجوعُ يقرصها .. تخاطبنا بصرختهـــــــا ورعشتها .. كراقصةٍ على…
مرثيَّة متأخرَّة لمحمد الماغوط نمر سعدي لا يوجد في الدنيا شاعرٌ واحدٌ أحقُّ بالرثاءِ منكَ يا صديقَ الغيومِ والقمرِ والظلامِ والسجونِ والندى والأرصفةِ والتسكُّعِ والأزهارِ والجنونْ يا ابنَ سلَميةَ الضلِّيلْ يا صديقي الروحيَّ الذي لم أرهُ عن كثبٍ إلاَّ من…
نشيدُ طواويسِ الشعر نمر سعدي نحنُ ما زلنا نعيشُ الحُبَّ في صحراءِ نجدِ نتغنَّى بعيونِ الظبيِ حيناً بقدودِ البانِ طوراً..... نتغزَّلْ بالجمالِ العربيِّ الفذِّ.... ما زلنا نُجاهدْ في سبيلِ الفنِّ والكلْمةِ والروحِ وإعلاءِ المقاصدْ نستقي نشوتنا الحمراءَ من وردٍ…
قلبٌ أرضيّ بقلم: شكري عواد قلب أرضي ينبض بدماء العلم دم أحمر كدماء الشهداء أخضر كزيتون فلسطين أبيض كقلب شعبي وأسود كليل سماء فلسطين قلب أرضي يتنفس شهيق الموت العميق ويطلق زفيراً كإطلاق الأسير فتلقاه أمه مزغردة محتضرة لا تغشى النهاية فهي النهاية والبداية تبدأ…
سعيد فرحات بثينة سليمان انتهى الأمر بسعيد فرحات في قبر عند طرف جبّانة بلدته. لم يعرف أحد ماذا كان يفعل في الساعات التي سبقت موته. تكهنات كثيرة ظلت احتمالات. تشخيص الطبيب أنها ذبحة قلبية. لم يمت سعيد فرحات بذبحة قلبية. لقد تعرض للاختناق أثناء النوم. فرحات لم…
كان أستاذي... كمتصوفٍ راح في تأملٍ غامض، وقد لا يرجع غيث العبدالله في صباحٍ مضى وأنا أُقلّبُ صفحات الجريدة، قرأت خبر رحيله المفاجئ، ولومضة خاطفة مرّ شريط الذكريات أمام ناظري، واستجمعت الذاكرة صورته، فبدت أمامي صورة أستاذي مصطفى فتحي، بكل بساطته وبوهيميته…
صباحكم أجمل وأنا الطير المشرّد والأقاح يوميات دمشقية 3 بقلم: زياد جيوسي هي رام الله والعشق الذي لا يفارقني، الدروب والياسمين المتعربش على الجدران، هواؤها العليل الذي يحمل في نسماته كل عبق الوطن من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق للغرب، حملتها معي في جولتي الدمشقية…
هي شهقةٌ أخرى نمر سعدي أنا سرُّ هذا الليلِ نزوةُ قلبهِ الغجريِّ مهجةُ نايهِ المرميِّ مثلَ السيفِ في الأضلاعِ زرقةُ نارهِ الملساءِ زهوةُ صوتِهِ المحمولِ فوقَ شقائقِ النعمانِ مثلَ وصيَّةِ الغرقى الحواريِّينَ... وحدي ما من امرأةٍ تعاقرُ لعنتي الفصحى بصاريتينِ…
الفراشة والنور جولييت بدر لهفة حبّك خَفّفتا وتاه المشوارْ والأعذار اللّي خلقتا مليانة سْرارْ والعصفورة اللي حبستا وحدا بالدّارْ ملّت من حالا ووقتا وزعلانة كتير ************ الفارس بِبْلادي بدّو كوم فراشات وبدّو يبوّق بـِيَدّو كل الوردات ولو يقدر يجمع حدّو تلّة…
طلبُ ابتسامه عيسى قنصل تعالي واغسلي ألمــي فهذا العمر مسحـوقٌ من الألـم وهذا الصـّـدرُ مختنقٌ بعـاصفةٍ من الأحـزان والسقمِ وأوجاعي تلاحقنــي كظلّي راكضاً خلفي... بقرب الساق والقــدمِ غيابكِ طــال أزمنـةً وذكركِ دائماً ينمـو برغم البعد والنسيان والعـدم وبين…
تـَ تضّلّ ذكرى باسم قباني مِعْتاد كِلْما يقْتِرب وقت المغيب إقصد طبيعة صافية والجبل زور يصوّر خيالي كيف بيريد الحبيب وأرقص على ترتيلة غْناني الطيور ومرة طْلعت عَ الجبل عا أعلى هضاب شفِتْها وعمري حسبتو بيوم عيد هونيك كانت قاعدي بين العْشاب زغيري وبعدو زرها مفتح…
صلاة للحلم ندره . ع . يازجي يا هذا الحلم الواقف خلف الباب ولا يرضى أن يدخلَ أو يرحل نرجوك الصفحَ لأنّا أتعبناك وأضجرناك وحملّناكَ جميع خطايانا (الطوعية والكرهية) في كّل الأوقات سامحنا يا هذا الحلم الطيّبُ وامنحنا الغفران لعّلَ تعود لنا القوّة فنُحطّمَ أقفالَ…
ثـامار... ( تقاسيم... على أوتار قصة "ثامار ويهوذا" الواردة فيالعهد القديم ) د. شفيق يازجي ثامار.. أيتها الحسناء المتكئة على شجرة بين الكروم، فيك تكمن الحياة كما الزيتون، والخلود كما عتيق العنب... أيتها العروس في البرية، الصاعدة كعمود من بخور المتوجة بجدائل…
فعلٌ مبنيٌّ للمجهول مظفر النواب في الوطنِ العربيِّ.. ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً... مثلَ الأنهارِِ تراهُ يسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمعُ.. وأشياءٌ أخرى... من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ…
نزيف الأسئلة بين التكرّس الأدبي والواقع الجديد نمر سعدي منذ تلك المساءات الشفافة البعيدة التي أسرتني بها حبال الشغف غير المرئية بهذه اللغة المتفرّدة وتخييلاتها ورؤاها المشتعلة في جسد القصيدة العربيّة منذ أكثر من خمسة عشر قرناً. ومنذ تلك اللحظات الزرقاء الغاربة…
همسات دمشقية .. الغائب ألين بحثت عنك... بأعلى صوتي ناديتك مضيت إليك... عانقتك لم ألتفت ورائي ما كنت خائفة أن يراني أحد.. كنت قوية بك بذراعيك احتضنتني ومن غدر الزمان بين ضلوعك خبأتني على صدرك غفوت.. دخلت عالم الأحلام وتمنيت أن لا أستيقظ فأواجه هذه الأيام أين…
محاولات للدخول في يوم الحشر مصطفى محمد غريب -1- في رزمة هذا الزمن المتوحش بالغدر، تنام ذئاب القرية عند الأبواب، لا تبرحها، تأكل جيف الموجودات، تتأقلم قطعان الأغنام على مقرُبةٍ من ضوء القمر الشاحب، في شكلٍ تهريجي، حتى ترتاح من التجوالِ طويلاً، تبحثُ عن عشبٍ بين…
عنقـــاءُ الشِّعــر نمر سعدي كثيراً ما استهوتني فكرة الحديث عن اللحظة الشعرية الخاصة، أو فكرة التأمل اللاشعوري لحالة الرؤيا الشعرية المنثالة من تخيلاّت وتصوّرات لا ترتبط بزمان ومكان، بقدر ما ترتبط بعناق الشاعر الرائي لذاتهِ الأولى الرافضة كُلياً إنفصالها عن…
مدارات .. هلوسات أيضاً د. بشار خليف * اسمعي .. أنا ذكر .. أنت أنثى .. أنت الحياة .. أنا الموت أيضاً . *** أنا الطريق .. فلترتعشْ قدماكِ . *** غير أنّي وحيدٌ .. مثل قوس قزح . *** يوماً ما .. سأصلُ إلى رأسي .. رأسي المليئة بتلافيفكِ .. أيضاً . *** ولكِ .. أن…
آغــا إيلي نعيم غطاس واقف عا بلكون القصر يغمز.. هالموسيقا تْدق وشعب لْ نايم صرلو دهر ما حلّو هالبحصا يبق؟! هالآغا اللي مْعربط فوْق ما بْعمرو رح يتخلاّ مفكّر حالو كل الزّوْق وبْصوْتو عم يتسلاّ وناس لْ زحفت بالكرباج تا تاخد موني منّو كل ما شْويّي بحرُن هاج…
شاعر تركيا الأعظم بريء رائد خليل أجمل البحار ذاك الذي لم تذهب إليه بعد، وأجمل الأطفال من لم يكبر بعد، وأجمل أيامنا تلك التي نعشها بعد، وأجمل ما أريد قوله ما لم أقله بعد. وماذا بعد؟ لقد أعادوا له جنسيته ولم يَعد ناظم حكمت. يا لسخرية القدر! بعد أكثر من ثلاثة…
لماذا تسكبينَ دمي على الشطآنْ ؟ نمر سعدي حروفُكِ في فمي شُعَلُ أُقبِّلُها وتـحرقُني.. فتذبَلُ في دمي القُبَلُ ويغفو الليلكُ المحمومُ في آفاقِ عينيكِ وبسمتُهُ تضيءُ دجى سمائي أو تـهزُّ قصائدي هزَّ النخيلِ... تُساقطُ الرُطبا على وجعي بظلِّكِ أنتِ يا ناري التي…
همساتٌ دمشقية ألين نفحة الصباح بداية مشرقة ليوم جميل؛ تشرق شمس الصباح لتمر على واحة بيتي؛ تتغلغلعبر نافذتي توقظني من نومي العميق. هاهي شمس بلادي؛ نسماتها مشبعة برائحة الياسمين؛ياسمين الشام الأبيض؛ المفروش على عريشة بيتي. تناديني أمي لاحتسي قهوة الصباح…