غبطةُ النحتِ على أقدامِ الرياح -2- دانيه بقسماطي أغبطُ الحذاءَ المُلْقى في قبْوِ بيتٍ عتيقٍ أكنسُ ثوبَ غبارِهِ , أجسُّ تقاطيعَهُ أتقرّى أطيافَ خطواتِهِ أنفاسَها آهاتِها خباياها مصائرهَا وأُصافحُ الهاويةَ التي حضَنتْ متاهاتِه وأبْهجُ يدىَّ تُلمِّع صنداله…
امْسِكيني مفيد مسُّوح لَوَحْدي بـْ هالنّوى لا تِتْرِكيني أنا الطّفْل الـْ بِقي قَلْبو عَجينِة خميرِتْها الـْ بَنِتْ قانـا وْصِفيـِتْ أباً عن جدّ.. وانْحَفْظِت رَهينِة وْعَ زِنْدِكْ هالْعَجينِة سْنينْ غِفْيـِتْ مِتِلْ لَمْحِ البَصَرْ مَرْقُو سْنيني كِنِتْ…
عيناك والوطن الجريح د. محمد الحسوني عيناك والوطن الجريح وألف أغنية خجوله عيناك والعمر المغادر في قراراتٍ عجوله عيناك والشعب اليتيم هل قد تناسى من رسوله لا تسأليني عن مواقف ألغيت مصطلحات أيام الرجوله لم أُبقِ للتاريخ غير سجائري قمري على الشرفات منتظرٌ أفوله…
القصيدة تشكو الشعراء ومشتهيّ الشعر قزحيا ساسين الكتاب شهيّ. متعة أن يشترى بورق زائل لأجل ورق باقٍ. ومتعة أن يعيش معنا في بيوتنا ويكون له مطرح في مكتبة مثلما لنا متسع في سرير أو على شرفة. المتعة الكبرى هي في أن يسيل الإنسان من يراعه على الورق فيكون له بيت…
إلى تائهة د. محمد الحسوني أتائهة الأفكـار زوري حـدائقـي هنـالك في عمق الييـادر حـاجتي ودفق دمٍ يجـري هنـالك جمـرةٌ وجِنيّة للعشق والشّـوق جـارتي أحـائـرةَ العينيـن أنت قصيـدةٌ بغير قـوافٍ.. أنت بعض بـلادتي أريـدك أنت الأمنيـات جميـعهـا وأنت طيـوفٌ تستحـقُّ…
تفاصيلُ الجمال سامي مهنا تفاصيلُ الجمالِ كثيرةٌ شَعرٌ جنوبيُّ الهبوبِ وربّما قُصَّتْ بلاغتهُ ليبقى قِصَّةً محذوفةَ الأطرافِ مُتَّكِئًا على الإيجاز في المعنى تفاصيلُ الجمالِ عديدةٌ عينانِ تحترفانِ قافيةَ التأمّلِ والحنينِ وترحلانِ إلى التشرّدِ والجنونْ زرقاءُ…
سأنجب منك النسيان غريس عوض يا من تآمرتَ مع صلوات العاشقين الخائبة وخذلتني لمكان ثالث بين النعم واللا واغدقت يديَّ الممتدتين إليك، بالخيانة يامن كنت، كل ليلة، تجبرني على تعاطي حبوب منع النسيان انا من سيغدر باحتفائك بالكلمات أنا من سيحضر لك الدهشة الأخيرة وعلى…
هاجس الإبداع في قصيدة النثر بقلم: أ. د. حسين جمعة هناك غير ما باحث تناول هاجس الإبداع لدى الراغبين في دخول عالم الأدب الجميل... ومهما قيل في هذا الشأن، فهو هاجس مشروع ونبيل؛ بمثل مشروعية انتماء ما يسمى (قصيدة النثر) إلى النص الإبداعي... وليس عيباً أن تنعت بهذا…
محطات لا تعرف الهدوء..!! بقلم: خضرعكاري · قالت الأرض: للزيزفون قميص من العطر، وَوشاح من المحبة، وَرفّة من عيون الليل، وَزنّار من الزّغاريد، يلف خَصْرَ المساءات النْديّةِ، وأغنية تذرف دموع الاشتياق.. وغيمة تُكَحِّلُ مُقْلةَ الأفقِ النّاطِر من زمانِ...! ·…
تناسل النجوم مصطفى محمد غريب تختفي نجمةٌ في أتون الملاحم والصاعقات ثم أخرىتضيء الطريق وجه هذا الفضاء الرحيب فتدير الستار الغريبْ في حماسْ لتضيء العقولوتزيحْ.. كل هذا الظلام نجمةٌ أخرى ترتدي حلة من شروقٍ بهيج كي نرى زهرةً في الصقيع مثل شم النسيم فنحس الأمان…
ناحية ثانية شوقي مسلماني 1 ـ حبائل في الطريق الشفرةُ بين اللحظةِ وبين اللحظةِ وعندما تكون روحاً وعندما تكون غباراً بعيدٌ وقريب قريبٌ وبعيد المكسورُ الملتئم والملتئمُ المكسور يا سيّدَ هذا العدم وعندما قلبُكَ مجروح وتكونَ وفي آن لا تكون ولئنّ "لئنّ" وإلى "إلى"…
مدارات في الثقافة والأدب رؤية تحليلية عزيز العرباوي * سبق لي أن قرأت الكثير من الكتابات التي ترى على أن قصيدة النثر نشاز أدبي وفني بامتياز وأنها لا ترقى إلى مستوى الشعر، بل لاحظت الكثير من التحامل عليها وعلى أصحابها وكتاباها الذين رأوا فيها شكلاً جديداً في جنس…
فيض من الذكريات شعر: عيسى القنصل على شفتي تراتيلُ من الماضي أغنيها الى عينيك يا وطنـــــي ولا أنسى مقاطعها .. معانيها .. ولا نغماً من اللحـــــــــنِ كأنّي لم أزل طفلاً أجوب الشارع الموبوء بالحفر حذائي لحمة البـــــــــدنِ وحين الهمُّ يعصرنــــــــي…
ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ عبدالله علي الأقزم كمْ ينموالحبُّ بأطرافي مُدُناً تـتـساطعُ فوقَ يديكِ وتـزدهرُ ومرايا ذكرِكِ في قلبي تسعى وتطوفُ وتعـتمرُ وعلى فستانِكِ تـرتـيـلٌ وعلى صلواتِكِ فاتـحـةٌ عبرَتْ بالحمدِ وقدْ سطعتْ في حكيِ جواهرِكِ الـصُّوَرُ وعلى…
نيسانُ أقسى الشهور نمر سعدي (1) رمَتْ في الفضاءِ المُلوَّنِ أزهارَ صفصافها رمَتْ نارَها في دمي ومضَتْ لا مُباليةً بالحرائقِ في نهرِ قلبي تعانقُ أشواقَ أطيافها (2) رمَتْ فوقَ وجهِ حياتي كخفقِ الصَبا شالَها وكُلِّي طيورٌ من الماءِ تعجنُ صلصالَها (3) كُلَّ عامٍ…
عيناك ... و ارتحال... الأغنيات محمد نديم علي ما زلت أحلم بالسفرْ. أقعي كـَتلِّ الطين فوق الأرصفة ... أغفو وأنتظر القطار إن عمَّ شارعَنا الضبابْ .... أشتاق عينيك الحنونة .. كي تكون بدايتي .. أشتاق همسك، في ليالي الصمت، يأتي عاطراً .. والبيت يسكنه الغبارْ ..…
كلمــات ندره ع. يازجي كاهنُنا يوصي لكلِّ الناسِ بالمحبّة ويُحْرِق البخورَ للطُغاةِ.. والأحبّة وإن شكونا مرةً من حالنا يخافُ من تقّمصٍ لحَبَّةٍ بقُبّة ما أجملَ المسيحَ في غضبَتِهِ في (هيكل القدسِ).. وما أجملها من غضْبَةْ!! القارئُ الكبيرُ للفنجانِ مَرَّ بيننا…
هذا الجرح الكبير.. الوطن غريس هذا الوطن لنا... بتفاصيله، بتفصيلته، بانفصاله باتحاده، بضعفه، بقوته هذا الوطن لنا بثقافته بجهله، بهويته و مجاهله فدعوه لنا... بكراسيه، بحكامه، بملوكه وأمرائه بشيوخه و كهنته، بكنائسه و جوامعه بأبوابه و أقفاله بقاماته و هاماته…
عالم من فراغ عزيز العرباوي كل الجميلات اللائي دخّنّ أفيون الحب لسن بالضرورة عاشقات في المال رغبة لبيع الجســــــــد. نساؤنا يبدعن الحب من جديد يخفين الفشل إلى الأبـــد. بعض الوجوه التي ملأها الحياء ترى الليل منزلقاً ساقطاً من قمم الشموخ والتعالي متناثراً…
حدائقُ من شهقاتْ نمر سعدي (1) من ظلمةِ أيامي الموبوءةِ بالحبْ من قاعِ الجُبْ من أقصى شمسٍ تلتحفُ القلبْ أصرخُ مسكوناً بلهيبِ الصمتْ ودبيبِ الوقتْ وأُزيحُ غباشَ الرملِ عن العينينْ في الدربِ إلى قيصرْ (2) من ظلمةِ أيامي أتعلَّقُ كالضوءِ المنهوكِ برمشينْ…
انتظــــار.. ندرة ع. يازجي لو تعرفينَ ما جرى في ذلك المساءْ وأنتِ تعبُرينَ نحونا في الساحةِ التي تعجُّ بالأسماءِ والضوضاءْ توقّفَ الخَيَالُ عن مَسيرهِ.. وسارعتْ جنودُه ومدّتِ السجادةَ الحمراءَ والحجارةُ البلهاءُ في الرصيف غيّرتْ من طبعها تحرّكتْ للمَسِ…
إحْنا ماكُنَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّا ضََحايا سيمونعيلوطي بِالصَّّّّّّّّّّّّّّحرا تُهْنا تْلوَّنَت فينا النَّّوايا ذُقْنا وَيْلات الماّسي قُلْنا: مِشْ إحْنا الضَّحايا إحْنا مع هَالمَقْهورين .. وْقِفْنا قُدَّام السَّرايا بِالحِلِمْ... رَجَّعْنا إشبيلْيا وْقضاها…
هذا إلي نجدت حاطوم شق العتم سمعوا كأنه في طفل صوتو طلع لما صرخ صار الفرح مثل الهوا يلفح بوجه الناس حتى يضحكوا ورقصت حيطان الدار والاشجار والاطيار وكانت مَرا, وخدودها ليمون وعيونها رمان والدمع من رقتو مجنون ورجّال عمرو قصيده ملبكه هللا وتبسم وصلى ومن بعد ما…
زفة عرس بغداد مصطفى محمد غريب بغداد إنتي الأمل إنتي شغاف الروح والناس منج حِلَو حلوات منج فوح ....... ....... كلما أكولن أجي يزداد بيَ الشوك يزداد بيَ الوجد والبعد مثل الطوك يسحك ارواح الخلك بفراكْ مثل الشُوك ....... ....... بغداد إنتي السعد وعيون تهدي الغزل…