عيناك والوطن الجريح
عيناك والوطن الجريح
د. محمد الحسوني
عيناك والوطن الجريح
وألف أغنية خجوله
عيناك والعمر المغادر
في قراراتٍ
عجوله
عيناك والشعب اليتيم
هل قد تناسى من رسوله
لا تسأليني عن مواقف
ألغيت مصطلحات أيام الرجوله
لم أُبقِ للتاريخ غير سجائري
قمري على الشرفات منتظرٌ أفوله
أتذكّريني بالذي قد صار؟
لم أنس الذي قد صار
لم أنس الطفوله
لم أنس أني مذ وُلدتُ نحرتُ أهدافي
على منفى البطوله
ما العيد مولاتي سوى أوهام
لا أرجو حلوله
ما الشعر مولاتي سوى هذيان
أخجل أن أقوله
مرّي علي
هناك في الحانات مأساة طويله
هناك في الحانات تنتصر القبيله
وهناك في الحانات تنهزم القبيله
مرِّي علي
مرِّي علي فأنت ياهيفاء مأساتي الجميله
لم يبق للشعراء من تتويج للخيبات
غيرُ الغوص في دنيا الرذيله
مرِّي علي
أنا لاأزال معرّضاً للحب
رغم الموت
والروح الكسوله
أنا لا أزال معرّضاً للحب
والقبلاتُ أسلحةٌ ثقيله
فإلى ضياعي ياجميله
وإلى ضباعي ياجميله
فلدي في الليل الطويل
كأسٌ
الى شفتيَّ تبحث عن وسيله
مطرٌ
ومشتاقٌ هطوله
ولدي في الليل الطويل
راعٍ
بأغنام عميله
ولا مكان بكل هذا الليل يصلح للفضيله
ولدي في الليل الطويل
بعض إشتهاءاتٍ نبيله
أنا لاأزال معرّضاً للحب
والقبلاتُ أسلحةٌ ثقيله.
ربيع ستوكهولم 2009