-1- أقول إحذر من سالف الزمن، حوافر طين تلطم هدأة ليل يمشي في رقاده، أبواب أفق يرتعد، يطأ كأنه نهم يحتضر.. قباب شمس وراء سفح، أقول إحذر من حتفك يسعى ويعلو ظلال بندقية تنحّت طيرها دون أن تعرف، وأقول إحذر أوبئة تأكل أبناءها وتقيس عمر الأرض حيث تصنع…
ودّعِتْها... ضلِّت عا صَدْرا تشدّني وجَّعِتني... وكان بدّا وَجِّعا تْمنَّيت سافِر كِل لحظة عا دِني وكِل ما بسافِر، روح حتَّى ودِّعا... ومِتل الْـ في عِندي شفافْ تِرْشحْ حِبر مِن لَوْن ماضِيِّي وماضيها خرْطشت كِلمة ضايْعَة عَ السَّطر ما قِدْرِت الدَّمعات…
أثار مقالي السابق جول القصة القصيرة جداً ردود فعل ثقافية هامة وواسعة جداً، أعطتني لوحة أكثر اكتمالاً لفهم المضمون القصصي عامة، وكان استنتاجي الأساسي هو عبث إقامة تقسيمات ميكانيكية في إطار الفن الواحد، بمعنى ان القصة هي فن لا يتجزأ، اما ان تكتب قصة تُقرأ…
"بيت الاستقلال" في بشامون ينضم الى لائحتي الأبنية التاريخية والمواقع السياحية في لبنان د. شادي شمالي أدرجت وزارة السياحة اللبنانية، في بلدة بشامون، ما يعرف بـ "بيت الاستقلال" (بسبب احتضانه شخصيات من زعماء الاستقلال وانضمام عدد من الثوار اليهم لحمايتهم في…
محارة الموسيقى شمس براري وقيثارة الراهب غيمة ابراهيم زهوري -1- ﺇنني من جوف محال لا يشبه جسدي في اختياره وزر اللغة في علم ممزق، مذاق مسافر عندما لا يلتقي النعاس في عمق خاصرة للسراب لا تعبث بقيودها ولا تشتهي أطياف صخب المدنس في حنظلة العصيان، لا أرى غير ملامح…
أنا وصديقي سارتر قصي عطية إلى متى ستبقى جالساً هكذا وراء مكتبكَ تقتات حزنكَ، وحيداً...؟ هل تبحثُ عنها في دفاتركَ وأوراقكَ..؟ لن تجدها في أيِّ مكان... هي غير موجودة، أو ربَّما موجودة... ولكنَّك، على أيَّة حال، لن تجدها... هل هو قدرك؟ لماذا صوتك ضعيف وغير مسموع؟…
محارة الموسيقى شمس براري وقيثارة الراهب غيمة ابراهيم زهوري -1- ﺇنني من جوف محال لا يشبه جسدي في اختياره وزر اللغة في علم ممزق، مذاق مسافر عندما لا يلتقي النعاس في عمق خاصرة للسراب لا تعبث بقيودها ولا تشتهي أطياف صخب المدنس في حنظلة العصيان، لا أرى غير ملامح…
من موسيقى الكلمات الى موسيقى الصورة أزرار 636 هنري زغيب في حوار مع المخرجة النيوزيلندية جين كامپيون (عدد هذا الشهر من مجلة "سينما") حول فيلمها الجديد "النجمة المُشِعَّة"(Bright Star) الذي يستقطب آلاف الرواد الى الصالات التي تعرضه حالياً في مدن وعواصم عالمية…
"فصــلٌ آخـــر" جورج طرابلسي ألصالة فارغة... تملأُها ألتناقضات... يتسلّل الملل الى أعماق البهلوان... بالكاد يستطيع أن يفتح ستارة عينيه... ينادي المخرج بعصبيّة واضحة، متسائلا: "ما هو دوري في هذا النّعاس؟". ألمخرج: أليوم تقابل الملك... ألبهلوان: كيف أعرف أنّه…
إغواء الشّعر بقلم: عطية مسوح نتساءل أحياناً: هل وصل النقد الأدبي إلى مستوى الأدب الذي ينقده؟ وكثيراً ما يأتي هذا السؤال بعد أن يقرأ أحدنا نصاً إبداعياً يراه جيداً، أو يقرأ مداخلة نقدية على نص، أو بحثاً في إبداع شاعر أو قاص. ولا يخطر هذا السؤال للقارئ فقط،…
بوسعكِ.. أن تضيقي بشار خليف حتى أني أحببتكِ في أشهرك الكبيسةِ حتى. *** تذكري بحزنٍ واحد قسمّتكِ إلى دمعتين. *** و أعلمُ أن صبري مفتاحُ فرجكِ. *** هكذا أستقبلُ قُبلتك كلما آنَ طوافُ طوافي. *** شارفتُ على انتهائكِ أنت التي لم تستطلعيني بعد. *** هكذا أهبكِ أول…
الرؤيا إلى بابلو نيرودا نمر سعدي 1 رأيت نيرودا على حصانه الأبيضِ مجروحاً بزهرٍ استوائيٍّ. بلونِ امرأةٍ.... أمرُّ في غنوةِ فلاحٍ يرشُّ قلبها الأعمى بماءِ الذهب الأزرقِ كي يضيءَ عينيها لنيرودا الذي ماتَ على ذراعها البيضاءِ في المرقصِ من سنينَ والجالس عبرَ البحرِ…
الليلة شعر.. وغداً شعر من ديوان "عشتار .. والمطر الأخضر – "2007 د. لطفي زغلول حِينَ تُضَاءُ فَضَاءاتِي .. شِعْراً أَصْحُو مِن غَفوَةِ لَيْلِي المَصْلُوبِ .. عَلى جُدْرَانِ مَنافِيهِ يَتَسامَى الليْلُ .. يَذُوُب رَذاذَ رُؤىً يَخْضَوْضِرُ حِينَ يقَبِّلُهُ ..…
نظرات القيامة طوني شلهوب أوقاتْ ببكي، ومِن بَعد ما موتْ بِغلقْ عَـ حالي، دَرْفِة التَّابوت وكِلـْما الدَّرفِة، تنطوي، تا تِنغَلقْ بْشوفْ الوَرَقْ ، عَم ينطوي، فوْقْ الوَرَقْ... وْفي حَرف، جَنبي بالنَّعْش، مَزتوت عَم يُصْرخ لْخَيُّو، وْصَوْتو سْكوت... وخيُّو،…
نعم.. شممتكِ.. رغم أنفك. بشار خليف كلما خضتُ فيكِ أكدَ الخوضُ يأسي. * * * قبلة قبلة ترتقيني كي تفوزي بكأسي. * * * ببساطةٍ جئتني أفقيةَ الشكلِ أتيتكِ عموديَ المضمون. * * * حتى كل ما في أضغاثكِ أحلام. * * * أرأيتِ لا يصل بين حاسة شمّنا سوى قبلة واحدة. * * *…
فنجان الغربة النفسية المقلوب قراءة في قصيدة "ملكوت" لصالح هويدي نجاة الزباير * يا إلهَ الوجـودِ! هـذي جـراحٌ في فؤادي، تشْكو إليْكَ الدّواهي هـذه زفـرةٌ يُصعِّـدها الهـمُّ إلى مَسْـمَعِ الفَضَـاء السَّاهي أبو القاسم الشابي قطرة من سحاب البداية: شاعر يتناثر…
نمر سعدي بين اللازورد الموسيقىوالتاريخ نور عامر "اللازورد" من الأحجار الكريمة لونه أزرق سماوي، ايحائات الألوان، الأزرق الإمتداد والبعد. مفردة تتردد كثيرا في شعر نمر سعدي، ديوانه الرائع "موسيقى مرئية" يدخل اللون في البحوث السايكولوجية، لم تأت مفردة اللازورد…
حبس قزاز عمر تنن مطرح ما كنتي واقفة هالنّاح مْرقْت وعنِد ما العطر منك فاح قد المسافة الواقفة فيها حسّيت قلبي من محَلـُّو انزاح مَرّرت نظرة صوبِك صغيرة وحسّيت عندي أسئلة كتيري ركّزت فيكي شوي تا وقْفو بالدّور عا شبّاك تفكيري ولما نَفَد أوّلهن عليكي دغري من عيوني…
من السكـون كاظم ابراهيم مواسي ** الليل ينبئني بما قد افعلُ والفكر مشغول بأمر أجهلُ قلبي بلا حسد يدقّ لغادة دقات عشق في الكتاب تُسجّلُ من ساكن تأتي القصيدة حرة سكنت ضفاف القلب حين أقابلُ أحلى النساء أحبها من خافقي شعرٌ يسافر في العيون ويحفلُ يا وردتي وقصيدتي…
يـا بحــر تعزية إلى أهلنا في لبنان بضحايا حادث الطائرة مروان السليمان يابحر ياغدّار ياخوّان كنت افتكرتك صاحب الإنسان كيف طاوَعَكقلبك على مْساكين تقلب مْواجك تخطف الخلاّن *** هودي زنود بتزرعبساتين وعَ كتافها بتتبدّل الأزمان *** بْدال يابحر ماتبلعحْساسين ليش…
جبَّة النُّور قصي عطية ارتديتُ نجمةً.. ذاتَ صلاةٍ لأخاصمَ هذا الرَّمادَ المنثورَ في عتمة الزَّمان يتوثَّبُ في خاطري وجهٌ؛ يتدحرجُ مثلَ طيفٍ أو مثلَ ينبوعٍ ... أو ربَّما قلقٍ؛ يكتبُ النَّهارَ عَبرةً تتناثرُ في لجَّةِ الظَّلام. يتوهَّجُ شوقٌ للبكاءِ لا يفصحُ…
نافورةُ الانتماء عيسى القنصل أحبائي نذرتُ الحرفَ والأشعارَ والقلماَ نذرتُ الحبَ والأحزانَ والألمــاَ نذرتُ الأمسَ واليومـا وما يأتي (لمادبتــي) لأهــلٍ أنجبــوا الكرمـــا فعائلةٌ نمت لحمــا وعائلةٌ غدت عظما وحين الدهرُ يحصرهم، بزاويةٍ من الظلمــــــــه ترى…
أنا محيطكِ.. شاطئيني بشار خليف أنتابك كلما سقط رداء عن جسد. *** أنا الآن أشتق مما بينك امتدادي . *** تعالي عندي ما يفوق احتمالك. *** أفندك فقرة فقرة كي تصيري حقيقتي. *** وأنا مجراك تماماً حتى تفيضي. *** وسمتك بي أكّدي الآن مدك . *** تذكري لساني حصانك إن صنته…
أنا محيطكِ.. شاطئيني بشار خليف أنتابك كلما سقط رداء عن جسد. *** أنا الآن أشتق مما بينك امتدادي . *** تعالي عندي ما يفوق احتمالك. *** أفندك فقرة فقرة كي تصيري حقيقتي. *** وأنا مجراك تماماً حتى تفيضي. *** وسمتك بي أكّدي الآن مدك . *** تذكري لساني حصانك إن صنته…