انهضـي مريـم جـودت عـيد إلى المرأة قبل عيدها... أو بعده! لأني لا أومن بالمناسبات الزمنية المؤقتة، بل بفَيض العطر والرؤيا على الدوام! انهضي مريم لقد حلّ عام جديد اذهبي إلى رحمِ الشّمس أحضري معك ضوءَ النهار اخلعي عريك والبسي الأنثى وعطر الّلفندر أحضري لي زهرةً…
قـهـوة طوني شلهوب تـْـعـَـرّي ... التــّـلج شـَـوَّب ومتـلي جـنّ ... وكـَـنّ .. وغـْـفـيـنـا بعـد مـا كـَـنّ ! وْعـيـت الصـّـبـح ... تلجـِـك بقي غفيان وبمـَـيـْـل شامة عالتــّـلـج ... وبميـْـل شهوة ! كأنـّن متـل بـَـقـْـوة ليـْـل ... مدري الصـّبح راحت معو…
حسام الدّين والقنديل السحري علي التومي عبّاسي كان يتيمًا وفقيرًا ويدعى حسام الدين عاش طويلاً يترنّح بين ظلام الليل وظلم قباطرة تقضِم حرف الجيم وحرف السّين كان حبيس الهمس الموغل في الإذلالْ كان يخاف عتمة الشوارع ويحنق على الصدور الحانقة وكان يحِبّ تلاحين…
هذيَانُ ديكِ الجنِّ الحمصيِّ الأخيرُ نمر سعدي مُطفأٌ مثلَ قنديلِ عينيكِ في هدأةِ الفجرِ.. فوقَ غصونِ الشرايينِ تعدو الوساوسُ خلفي كليلِ الشياطينِ في خطوتِكْ تحاصرني في زوايا الكلامِ ويخنقني شبحي المتمثِّلُ في صورتكْ مُشعلٌ بدمي.. مُطفأٌ.. مُرجأٌ مثلَ زرقةِ…
المنهزمون.. حتى الثمالة د. لطفي زغلول من ديوان "موّال.. في الليل العربي" - 2003 المهزومون المنهزمون على مرأى كلِ الأممِ من أعلى الرأس إلى القدمِ أشهرُ من نارٍ في الظلماءِ على علمِ لا أقدرُ بعدَ الآنِ.. على إسكاتِ فمي ستثورُ كرامةُ أوراقي ورؤى ساكنةٌ آفاقي…
وسط الزحام.. بمفردي سعد علي مهدي لا طالَ عمري إن وقفتُ بهِ هنا أتوسّلُ الزمنَ اللئيمَ لِيُحسِنا وأريدُ من عقل التخلّف منطقاً يجري حواراً في الهوى مُتمدّنا خوفٌ.. وليتَ الأرض تفهمُ خطوتي كي أرتضي منها بشبرٍ مَوطنا أو أيّ جذعٍ أستطيعُ بظلّهِ أن أبصرَ الدفلى…
يُحْكى أنّ الليلَ تمرّدَ فبَكى خيري حمدان يخدشُني الرحيلُ!.. إلى متى هذه الرسائل تفقد عناوينها؟ بعضي يتآكلُ.. هذا الذي يحدّق في المرآة طيفي العابر للحكايا. يُحكى أنَّ الليلَ أصبحَ مشرقًا في غفلة من القدرِ العابثِ نهره النهارُ.. عاقبهُ، ميّعَهُ، وأطلقَ…
حبّات مسْبحْةِ الصّلا طوني شلهوب شو هالمدى جسمك! ومطرَح ما ابتدى مدري انتهى! عمْ يلتِقوا شفافي بحدا... بيشبه عشر حبات من حبّ الندى... هودي صابيعك! بعْرفن... ما أروعن ما أنعمن هونيك ع طراف المدى... بحسّ عم يحكوا معي وعم إسمعن... هاتي صابيعك عا شفافي عالهدى تا…
حبٌّ كـهـذا سعد علي مهدي قد كـان همسـاً ثمّ بـاتَ صهيـلا وبـدا بكــاءً ثم صـار عويـلا تركَ السحـابَ ليقتفـي أثرَ النـدى حينَ استغـاثَ على يديـهِ هطـولا جعل التطرّفَ في الغـرام عقيـدةً وأقـامَ من صلـفِ العنـادِ دليـلا طـالت أظـافرهُ كثيراً.. لا يرى عن ذبحنا…
منزل المتنبي في حلب متحفاً نورالدين الأعثر بعد كلام تردد منذ سنوات على منزل قديم في مدينة حلب السورية بوصفه كان مسكناً للشاعر أبو الطيب المتنبي، توصل باحثون في التاريخ إلى تحديد المنزل الذي كان يقيم فيه الشاعر بعد أكثر من 1100 عام على رحيله. ويقع المنزل في…
شمعةُ مرحٍ لمالكِ الحزين! سعد الحجي -1- وأقبلتْ حينَ ادلهمّ الظلامُ أوّلَ الهزيعْ كان الليلُ حشداً من عباءاتٍ ونساءٍ تختنقُ بهنّ الدروبْ قالت حذارِ مما توشوشُ به الطرقاتُ للريحْ فدأبُها كما كانت، تجمعُ الأسرارْ وقالت وافِني حين يُشرعُ الهزيعُ الأخيرُ…
أُفكِّرُ بأشياءَ كثيرةٍ نمر سعدي (1) أُفكِّرُ أحياناً بأشياءَ كثيرةٍ بفلسفةِ علمِ الأحاسيسِ بالصرختينِ اللتينِ تطلقهما عيناكِ من حنجرتي طائرٍ حبيسٍ بملايينِ النجومِ والمجرَّاتِ... وبمصيرِ الكونْ وأحلمُ مطعوناً بشظايا الأمَلْ فيقولُ لي صديقي الذي لا صديقَ لهُ…
ليست أكثر من رحيل لا تعوزه الحيطة ابراهيم زهوري - 1 - قد لا نعرفهم... ربما، وربما كانت جدتي في مسك ندمها وحيدة تجدل ثوبها عنبا من فيض ما اكتمل من حروف نسلهم وهي ترسم بيدها اليمنى عناقيد الوداع تحت ظل وغصن... سراب يمضي وصور رقعة حرب مذعورة، أو ربما مصباح أمي من…
لأجـلــي سعد علي مهدي قومي لأجلي وامكثي بجـواري وتألقي كالشمس فوق نهــاري لا ضوءَ بعدكِ يستطيع إثـارتي كي أوقظ الدنيـا على أشعاري قومي فإنـي قد وصلـتُ لنقطةٍ من بعدها أهَبُ الجنـونَ قراري قومي على أمـلٍ بأنّ ريــاحنا ستكـون هــادئةً بدون غبـارِ قومي بـلا…
لأجـلــي سعد علي مهدي قومي لأجلي وامكثي بجـواري وتألقي كالشمس فوق نهــاري لا ضوءَ بعدكِ يستطيع إثـارتي كي أوقظ الدنيـا على أشعاري قومي فإنـي قد وصلـتُ لنقطةٍ من بعدها أهَبُ الجنـونَ قراري قومي على أمـلٍ بأنّ ريــاحنا ستكـون هــادئةً بدون غبـارِ قومي بـلا…
بحقّ الموت لا ترحلْ! خيري حمدان بحقّ الموت الكامن خلفَ اللحظة لا ترحلْ وانثر ما تبقّى من عناء النهار في الأمس وتعالَ، تكاثر.. بحقّ الموت لا ترحل *** أتقن خنق الدمعة في عيني لكن القلبَ يا ليلى يتململ ويتوه العاشق ينسى معالم المستقبل والشاعر ما زال يرتدي…
مساؤكِ المشغولُ بِصمتٍ. بشار خليف أجملُ ما في وجهي أنهُ مشوُباً براحتكِ. *** هكذا كلما أرسلتكِ إليّ غارتْ خطاكِ وحلاً في الطريقْ. *** ثم أني أمهلتكِ قمراً بحالهِ ولم تُضيئي. *** تطوفينَ حولي وترجمينني أيّ مؤمنة أنتِ!!. *** وأنتِ القادرةُ على كل شيئي. *** وأنتِ…
حالةُ رغيف دانية بقسماطي ساقاً بساقٍ أشردُ وظليِّ من حقلٍ إلى حقل نركضُ على خواصرِ التين والتوت والشمسُ فلاحةٌ، سبقتنا، يُتوّج رأسها مرْجَ قمح سبقتنا، ومدَّت لنا رغيفاً خُبِزَ في تنّور السماء من ديوان "ما فرشتْهُ يَدُ القريّة" قريباً سيكون تحت الطبع
ياسمينيات صغيرة -2- ياسمين شملاوي مسافات... يتردد يوميًا – كعادته- على مكتب صديقه ((أبو العَرَّاب)) في وزارة التخطيط والبناء الحديث فجأة وبُعَيد الحرب.. ارتطمت عيناه بساعة الحائط الكبير.. فغر فاهُ.. ومسح نظارته.. ليكتشف بأن عقارب الساعة تسير إلى الوراء...؟!…
جبل إيمان الشاعر فضّول فضّول تعليقاً على قصيدة الشاعر د. إياد قحوش "فنّ تشكيلي" كـانت على هاك التـراب دروبنا وكلما تركنا البيت معنا منحملـو وصـارت دروبك عاتراب قلوبنا ترد المهــاجر كلّ ليلة لمنزلـو حملنا الجبل معنـا وعشنا بالأمل وجبنا الهوى ودمع الحنيـن…
صورةُ الشاعر بينَ الذئبِ والمرأةْ تأملاَّت سريعة في كتابةِ يوسف أبو لوز نمر سعدي أردتُ هنا أن أكملَ ما بدأتهُ في مقالةٍ سابقةٍ عن الشاعر الفلسطينيِّ المقيمِ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ يوسف أبو لوز فما زالتْ في نفسي تخيُّلاتْ كثيرة بشأنِ قصيدتهِ الحداثيَّة…
يخبو الضوء توثب احتضاري وتشهق من خطوي حيرة الأرض ابراهيم زهوري -1- هي في الأصل جليلية، رغوة الأشياء التالفة وتناسل الصدى، دهاليز كهولة وعبق معابد تنصلّت من خشية النار، هي فصول كرمة تنحني وأجراس دير، كم من الوقت مضى! وكم نعت على الجدران ريح العابرين عرّافة…
كلما أمد قامتي إلى العراق تطول مصطفى محمد غريب كلما أدير راسي نحو ناصية الجسور أرى شجراً من الإسفلت يستقيم أمام رؤيتي يَضِيق على امتداد المرور أخوض حديثاً مفعماً بالتمني من عبرة السبل الجذور ألح على العراق، أتمناه من قلبي غابات ليمون ولوز غابات زهور ورحيل…
قلقُ الحياةْ نمر سعدي متدثِّراً بعباءةِ الأمطارِ كانَ شجارُهُ مع نفسهِ يشتدُّ يُولمُ للذئابِ خرابَهُ العالي ويُصغي للرياحِ بقلبهِ قبلَ انهمارِ البرقِ قبلَ هبوبهِ متصالحاً مع رغبةٍ عمياءَ تحملُهُ على أمواجها وتحضُّهُ في الوحدةِ الزرقاءِ كيْ يبكي..... يقولُ…