أنا محيطكِ.. شاطئيني
أنا محيطكِ.. شاطئيني
بشار خليف
أنتابك
كلما سقط رداء
عن جسد.
***
أنا الآن
أشتق مما بينك
امتدادي .
***
تعالي
عندي ما يفوق
احتمالك.
***
أفندك
فقرة فقرة
كي تصيري
حقيقتي.
***
وأنا
مجراك تماماً
حتى
تفيضي.
***
وسمتك بي
أكّدي الآن
مدك .
***
تذكري
لساني حصانك
إن صنته
صانك.
***
نعم
هي غايتي
في نفس
يعقوبك.
***
هكذا
أستوطىء حائطك
كلما آن
أوان الصعود.
***
انتبهي
حتى الريح
تشمك.
***
ليس تماماً
لكني لا أحب
ساعة غفلتك.
***
هكذا
كلما فركتني
خرج لك مارد
"الشبيك واللبيك".
***
تذكري
بمعجزة واحدة
مشيت على مائك.
***
ارقصي ارقصي
لا شيء مثل أرض
تحتفي بقدميك.
***
انتبهي
أنت لست نصب عيني
أنت
نصب جنوني
تماماً .
***
أنا الطريق
أطوي الرصيف
على الرصيف
و أمضي.
***
عجلي
للربيع خطى ثابتة
في قدميك.
***
وأنت
ارسمي بي ما شئت
من ألوانك
الآتية.
***
اقرأيني بمجملك
يا طول ما
قرأتك بمفردي.
***
أنا أرسم الكحل
عيناً
حتى أراك.
***
حلقي
فاضت الريح
عني.
***
حاذري
أنت تؤلفيني
مثل كتاب الموتى.
***
يوماً ما
سأموت
بين جدرانك الأربعة
أي مقبرة
أنت.
***
تعالي
لا يأتيني المجيء
مرتين.
***
تذكري
لم يعد يجمعنا
سوى
نقيق ضفدعين.
***
اطمئني
سأتبنى ما فاض
منك.
***
لا مفر منا
كلانا يحد
بعضنا.
***
رويداً رويداً
أنشئك
على صراطي
المستقيم.
***
املئي حقبتي
كنوزك
لن تخسري.
***
تربّعي
استطيلي
استديري
لا فرق
إن نداءك واحد.
***
أنت إلى يميني
أنا إلى شمالك
هكذا يحزن
مسقطنا.
***