حبّ وسفر
ودّعِتْها...
ضلِّت عا صَدْرا تشدّني
وجَّعِتني...
وكان بدّا وَجِّعا
تْمنَّيت سافِر كِل لحظة عا دِني
وكِل ما بسافِر،
روح حتَّى ودِّعا...
ومِتل الْـ في عِندي شفافْ
تِرْشحْ حِبر
مِن لَوْن ماضِيِّي وماضيها
خرْطشت كِلمة ضايْعَة عَ السَّطر
ما قِدْرِت الدَّمعات
تِمْحيها
وبْعَدِت عنها، وجَمر ياكُل جَمر
تأمَّلِتها وْضعْت بْمَعانيها
وما بعِْدّْ حالي مْسافِر بْهالعُمر
غيْر لَمَّا تْأمَلِت فيها...
وْلا دَمْعِةْ المَيْرون بِالْجُرن المَلان
بتِترُك لـْ كُفر جدُودنا عْلينا أثَر
ولا دَمْعِتا بِتآمِن بكُفر الزَّمان
وقُصِّة غَرام معَنوَنة:
حُبّ و سَفَر...
وهيْدا أنا والشَّوق ما لو حْدود
ولوْعِة الغُربة بالصَّدر حربِة
بُكرا بْعود عْلَى الوَطن موعود
شوفا أمَل مَزْروعْ عا دَربي
ولَمَّا بْعَيْن الواقِع المَوْجود
شوفا بِقُرْبو... ومَنّها بْقُرْبي
رَح ضلّّْ حتَّى مِن بَعْد ما عود
حاسِسْ كأنِّي عايِش بْغُرْبِة.