نعم.. شممتكِ.. رغم أنفك.
نعم.. شممتكِ.. رغم أنفك.
بشار خليف
كلما
خضتُ فيكِ
أكدَ الخوضُ
يأسي.
* * *
قبلة قبلة
ترتقيني
كي تفوزي
بكأسي.
* * *
ببساطةٍ
جئتني أفقيةَ الشكلِ
أتيتكِ
عموديَ المضمون.
* * *
حتى
كل ما في أضغاثكِ
أحلام.
* * *
أرأيتِ
لا يصل
بين حاسة شمّنا
سوى
قبلة واحدة.
* * *
أنا أسترسلُ
في ما يخص مبناكِ
في ما يخص
معناك
أيضاً.
* * *
نعم
تجمهرتُ عليكِ
مثل كل حدبٍ
وصوبْ.
* * *
تقحمينَ وجهكِ
في الوجوه العابرة
كأنك سبيلٌ
عابر.
* * *
قدري
أن أُقطّعَ مسافاتكِ
و لا أَقطعُها.
* * *
تذكّري
الناي يُؤخذ
لن أعطيكِ الناي
حتى تغنّي.
* * *
أنا أوقفتكِ
عند حدّي
تماماً
حتى تنامي.
* * *
قدركِ
كلما
استقريتِ عليّ
صيرتِني
هزة أرضية.
* * *
هكذا
كلما أطبقَ غيمكِ عليّ
رسمتُ فيكِ
آية الماء.
**
ولكِ
أن أُشبه صوتي
كلما غدوتِ
إليّ.
* * *
أنا
أرتدي الحلم
حتى أراكِ.
* * *
تساوينا أخيراً
أنتِ الحظ
وأنا ضربة الحظ.
* * *
تتراجعينَ
قيد أنملة
أتراجع قيدكِ
تماماً.
* * *
اكفهري تماماً
أنا من سيضحك
أخيراً.
* * *
ودعيني
ارفعي يدك عالياً
ارفعيها أكثر
فأكثر
هكذا
هكذا
تماماً
حافظي على
علاكِ.
* * *
دوريني
مثل عمق استدارتكِ
تغلبيني.
* * *
هكذا
تفيقينَ مشبعة
بحواسّيَ الخمس.
* * *
نحن
مثل شجرة واحدةٍ
كلما مالت أغصانكِ
اشتدَ عُودي.
* * *
أنا لا أعبأ بمجازرك
ليس فيّ
دم.
* * *
مشكلتكِ
أنك لا ترينني
أبعدَ من
أنفك.
* * *
وأنتِ
خذي حروبك
إلى مزبلة التاريخ
وانجَي.
* * *
توسّعي
أنا مداكِ
لا تُحدديني.
* * *
تداركيني
أنا
في هزيعكِ الأخير
تماماً.
* * *