وأنا الآثمُ بارتكابي

د. بشَّار خليف قرأها 998

خيط ٌ لم يهفُ لنَولٍ على مقاس الغزْلِ

أتهجّى لونَ موتٍ لا يشبهُ مجرى الحياةِ

كيف هيأَتني الشمسُ لانعكاسها

وأنا النور يأثَمُ بارتكابي

قبل حينٍ

عزفني اللحنُ ومالَ

لمْ أنسَ رقصتي

أنا الناسجُ والمنسوجُ

الحجابُ

الرداءُ

العريُ

الشفيفُ

الخفيفُ

يا طول ما هيأتُ ما هيأتُ لي

أنا المُهيأ لارتكابي

قابليني

عند منتصف هذا الكون المُضنى  

لئلا تجيء ساعتي

قابليني بشهيةِ الماءِ للماءِ

بشهوةِ السبيلِ

السلسبيلِ

قابليني

لا موتَ دوني

لا موتَ دونكِ

لا موتَ دوننا 

فأنا آثم ٌ بارتكابي.