شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
صديقتي الممزّقه! أنطوان السبعلاني -1- من أنتَ؟ هويّتُكَ؟ يأخذني الذلُّ تأخُذُني الكبرياء أحبُّ يا صديقتي، أحبُّ أن أموتْ تموتُ فيَّ الكبرياءْ والشعرُ والكلماتْ أنا جبانْ يا صديقتي الممزَّقةْ وحدَها الكبرياءُ كبرياءْ * * * * * -2- ذليلاً أقفُ .. آخذُكِ بيدي…
دواء من عصير الذاكره عيسى القنصل ذكرتك مادبا إسماً بليل السّهد والأوجاع والتعبِ بليلٍ حالك ألماً كثيف الريح والسحب فثارت في ثنايا الروح عاصفة من الأفراحِ في طرب فعطركُ مادبا أملُ وذكركِ دائماً نبعٌ من الحب وحين الحزن يحصرني ويرميني .. بعمق البئر والجبِّ…
كلمةٌ.. والأثير غطاؤها د. بشار خليف أَخِّريني لن يأتي الصباحُ هذا اليوم. *** ثُمَّ إنكِ لستِ كلمةً لتوضعي بينَ قوسين. *** تذكّري أنا لا أضربُ على وَتركِ أنا أعزفُ عليهِ. *** تذكّري أنا مَنْ أَرسلكِ إلى الصباحِ لئلا تنامي. *** دائماً تنسينَ أنكِ مائدتي…
سُهـاد سعيف علي سهاد او ربما... لا سُهاد عندي غير أنَّ اللَّيل لفائف ورقٍ ووشايات منام… لا ارقَ.. قد يسكبُ صوتٌ في أسماعي أغنية جزلة حين تستقبل أذني حشرجة المذياع لكن صنوبرةً خلف زجاج النافذة كانت تحمَّرُّ حين ألامسها خجلا… لا أرقَ يفتحني اللَّيل… و يخرج من…
وفاء النيل فرانسوا باسيلي "في شهر آب/أغسطس من كل عام تحتفل مصر بأعياد وفاء النيل" كان الصباح يغيب أياماً.. وأحياناً شهورا لا يطل على السفوح طالما وجدوه مخمورا على رأس الطريق الى المقابرْ أو جاثماً فوق ضريح يبكي عزيزاً مات من عشرين جيل لكنه لا يستريح - هل بقي…
خواطر مع الانتظار إلى السيد عيسى القنصل سلام كنجو الإهداء... إلى كل من يُدعَون مجازاً (ضحايا السرطان) أنتم لستم ضحايا إن علمتم أن السرطان نوع من الإدمان السري على الحزن ترافق مع جرعة زائدة منه سواء في لحظة غفلة منا أو وعي لا فرق. طاردني شبحه قبل ظهر العمر وأنا…
وشوشات د. بشار خليف ((إلى حرف الراء)) أنت المفتونة بعقربي أنا المفتونُ باستدارتكْ. * * * أرّقيني نامَ الليلُ فيّ. * * * أجملُ الأحلام ِ تلك التي لا سريرَ لها. * * * يوماً ما سأصفُ لكِ كيفَ صارتْ حبّةُ هيلكِ قهوتي. * * * مداخلكِ مثل مخارجكِ تُهللُ لدخولي كي…
شرم الشيخ كاظم ابراهيم مواسي هو البحر الذي يحكي لنا سرّاً تداوي جرحنا الدامي حكايـاهُ ينام على رمال لا ترى برداً تحاكي روحنا الحيرى سجـايـاهُ ونحن على ضفاف البحر نلقانا فقيراً تحمل البسمات دنيــاهُ وناس لا نراها في مزاياها تغوص ببحرنا سكرى مزايـاهُ هنا الأموال…
تنين الزوارق في العراق مصطفى محمد غريب ـ 1 ـ حطّ على جفني تنينٌ من بلادٍ تشبهُ الورم السقيل فأقدمتْ مجنزرات من حديد وتزاحمتْ حممٌ من النار اللهيب وتفيأت قسر الحريق في الجبهة اليمنى كتاب سنَّ التعاليم الجديدة عن خنازير المجاري من قاطرات الموت والضحك المبطن في…
وأنتِ.. جهتي السابعة د. بشار خليف كتبتْ لي: ((أظن مساحتك تكفيني لأتمدد وأتوزع وأتوسع وأتقلص ربما سيقف نشيد وقوفي في حلقك حتى أطير عنك)) كتبتُ لها: سأصنعُ من غيابكِ لونا" أسودا" يليقُ بلونِ عينيكِ. *** سأبرقُ لكِ كلما سعيتِ إلى شتائي سبيلاً. *** هكذا أُجردكِ من…
نشيدُ الإنشاد نمر سعدي (1) كسيرةٌ أنتِ كشقَّيْ هلالٍ كوجهِ السماءِ المائيِّ كسهمٍ رمليٍّ كسيفٍ فاطميٍّ جميلةٌ أنتِ كأسطورةٍ وشفافةٌ كماري أنطوانيتْ ومُرتعشٌ ومخلوعٌ أنا كلويس السادسِ عَشرْ كالحُريَّةِ... كطفولةِ القصائدْ.. (2) جسدُكِ نبيلٌ كأنهارِ الذهَبْ…
بيتٌ من الرمال عيسى القنصل بنيتُ البيت فوق الرمل قرب البحر معتقداً بأن الرمل يحميني من المـــددِ وكان الحلمُ عصفوراً ويحملني.. على جنحيه من وهدٍ الى وهـــــــــدِ نثرتُ البذر تحت الرمل منتظـــراً زهور الحب ان تنمو بلا حـــــــــــدِّ وتعطيني عطوراً قد نمت…
يا قَمَراً يُصوِّبني إلى نفسي إلى نلسون مانديلا نمر سعدي أنفاسُهُ في الريحِ أغنيةٌ مسافرةٌ ربيعٌ صمتُهُ المختالُ بينَ أظافرِ الجلاَّدِ.. نهرٌ صوتهُ يمشي على قدمينِ عاريتينِ من عاجٍ وفولاذٍ يقومُ كما تقومُ طفولتي الأنثى من الأطلالِ غُصَّتهُ غصونٌ وارفاتُ…
أجراسُ داروين شوقي مسلماني كانت السفينةُ تمضي ورأى جزُراً كان يخطّ في دفتر من سجلّ الحياة ما لم يُخطّ خمس سنوات تختصر خمسة مليارات من السنين قُرِعتْ أجراسٌ: أيّها العالَم إنّك تتغيّر الثابت هو إنّك تتغيّر الثابت هو أنّ التغيُّر ثابت جذْعٌ، أفنانٌ، غصون…
نافذة القصيدة الشاعر: عبد الكريم بدرخان في الليلِ تأتي.. وحدها تأتي خوفاً من اللغوِ الذي يقتاتُ وردةَ حسنها في السرِّ تأتي.. كالنسيمِ تمرُّ في خلَدي تفاجئُ وحدتي وتعيرُني صوتي أشعلتُ شمعي في دروبِ الانتظارِ وفاحَ شوقي كالبخُورِ.. ليملأ الدنيا بها أشرعتُ نافذتي…
يُخيـَّـلُ لـي نمر سعدي صغيرٌ كثغرِ المنونِ.. وفي قلبهِ قمرٌ لا ينامْ يؤلِّبُ ما في الحصى المرمريِّ على ما تقولُ مياهُ الظلامْ ويُصغي لأبعدَ من بسمةٍ من شفاهٍ مُعذَّبةٍ... من نجومٍ على حافةِ القُبَلِ الضائعةْ للأنينِ المُوَّزعِ بينَ فمي بينَ يقظةِ روحي على…
ألواح غياب ندا سلطاني مصطفى محمد غريب درّبتُ نفسي هكذا، متجذراً في برقها متحفزاً للنيل منهم وعبرت قاسية الهموم متداركاً كل الحنينْ وقلت ها.. غيبي عن ذاك الطريق عاقبتُ نفسي يا ندا * وأسفتُ أن اليوم غاب عن الجواب ولا جواب على المضيق وحل في الألواحْ ومن بعد…
جـرحُ قـلـب عيسى القنصل نازفٌ شريان قلبي.. فاعذريني إن أتاكِ الشعر بوحاً يبكي كالطفل الحزيـــنِ فالليالي.. لم تعد أرضاً لحلمــــــي ودموعي.. أحرقت جفن العيــــــونِ كلما عانقت حلماً او زرعت الأرض بذراً لطموحٍ سوف يأتي مزهراً عبر السنيــــــن جاءت الأيام…
أصحابُنا ندره ع. يازجي في عتمةِ الحُفَرِ العتيقةِ، تحت هذا السور يختبئُ الرجالُ الطيّبون (( السور هذا، حاجزٌ مابين مملكة الحياة وأختِها الرعناءِ مملكة الممات )) فلا هُمُ، أصحابُنا، في أرضِ عزرائيل حيثُ يجولُ .. حيثُ يصولُ يفعلُ ما يشاءُ بمن يشاءُ متى يشاء…
إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ نمر سعدي إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ أخطو على جمرِ روحي وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً في فضاءِ النشيدْ إغمدي قُبلةً في خفايا…
إقرأْ... سليمان دغش البحرُ قَلَّدني وسامَ الريحِ كانَ البَحرُ مفتاحَ اكتشافِ الروحِ سرَّ الماءِ في غَبَشِ الرؤى مذ قالت الصحراءُ كِلْمَتَها الأخيرةَ في دَمي: إقرأْ قرأتُ فراودتني غيمةٌ مائيَّةُ التكوينِ طارَت فوقَ أجنحةِ الملاكِ وَزَمَّلتني فامتلأْتُ بزمزمِ…
كائنُ الشمسْ (إلى الدكتور عز الدين أبو العيش في الطريقِ إلى نوبل للسلام) نمر سعدي (1) دمي خجلٌ منكَ... منكسرٌّ قمري في السماءِ الوحيدةِ مُغْرورِقٌ شجري بدموعِ البحارِ البعيدةِ صمتي يُجلِّلُ حزنكَ.... صوتي غريقٌ هناكَ فقلْ ما يَجيشُ بخاطرِ عشبِ الشواطئِ قُلْ ما…
وشمُ نوارسْ نمر سعدي وترٌ لماءِ الصمتِ بينَ حديقتينِ صغيرتينِ لساعدَيها تسمعانِ النبضَ في قاعِ البحارِ وترفعانِ على حدودِ الليلِ قلباً غيرَ مُكترثٍ بما البلُّورُ يهمسُ فيهِ مثلَ صليلِ أجسادِ المُحارِ الحيِّ في شغفِ الأصابعِ...... ها هنا أتأمَّلُ الأيامَ دونَ…
كأني سوايْ نمر سعدي (1) أستلُّ نظرتكِ التي انتحرَتْ على أسوارِ أشعاري كسرِّ الضوءِ في الأرواحِ أسندُها ذراعَ الوردِ... صدراً مخمليَّ الموجِ ليسَ يضُمَّني .. غاباتِ موسيقى... وشلاَّلاً مسائِّياً على حيفا... أعُضُّ بمقلتيَّ الريحَ... عنقاً ليِّنَ الدُفلى لرائحةِ…