وشوشات
وشوشات
د. بشار خليف
((إلى حرف الراء))
أنت المفتونة بعقربي
أنا المفتونُ
باستدارتكْ.
* * *
أرّقيني
نامَ الليلُ
فيّ.
* * *
أجملُ الأحلام ِ
تلك التي لا سريرَ لها.
* * *
يوماً ما
سأصفُ لكِ
كيفَ صارتْ حبّةُ هيلكِ
قهوتي.
* * *
مداخلكِ
مثل مخارجكِ
تُهللُ لدخولي
كي أنسى
أسفارَ الخروجْ.
* * *
قالتْ
اسقني كي أَسيلَ عليك.
* * *
قالتْ
عينٌ بعينٍ وسنٌ بسنٍ
أرقصُ لكَ
كي ترقصَ عليّْ.
* * *
احلفي بالعتمِ
كي أستضيءْ.
* * *
إذا جاءني الموتُ
أوصيكِ بالحياةِ خيراً
وبالموتِ أيضاً.
* * *
حتى أنَّ موتي
سيأخذني إليكِ.
* * *
كلما شاءني الموتُ
شِئتُكِ
* * *
كلما جاءني الموتُ
أسدلتُ عليهِ وجهكِ.
* * *
علّمني الموتُ رقصةَ الحياةِ
كي يَجيئني
على رؤوسِ أصابعهْ.
* * *
وذاكَ
دعيهِ يستدرْ حتى القمرْ.
* * *
نامي
ليسَ ثمةَ سريرٌ سواي.
* * *
هكذا
تأخذني معالمكِ
إلى تاريخٍ جديدْ.
* * *
خطئي
أني لم أصنعكِ من طينٍ
خطؤكِ أنكِ صنعتِني
من رملْ.
* * *
تذكّري
لا أتقنُ فنَّ البطءِ
حتى أصلَ إليكِ.
* * *
قلتُ لكِ
أقطعُ ألفَ ميلٍ وميلْ
كي أصلَ إلى شبرٍ واحدٍ
منكِ.
* * *
قلتُ لكِ
لا يَصلُني بكِ
إلا سيّالة أتقنتْ
طريقَ الماءْ.
* * *
تذكّري
بأصابعكِ العشرين
ابتكرتُ أبجديتكِ.
* * *
تذكّري
أنا من ملأَ كفّكِ
بأصابعهِ العشرْ.
* * *
تذكّري
نقطةٌ واحدةٌ
لا تُحددُ السطرَ
تماماً.
* * *
حتى أصغرُ أحلامكِ
لا يكفيه
طولُ ليلكِ
وعرضه.
* * *
املئي كفكِ منّي
لا يأتيكِ البحرُ مرتين.
* * *
أُخمّنُ
ينقصُ مياهكِ العذبةُ
شيئاً
مِنْ ملوحتي.
* * *
تذكّري
لولا تلكَ القُبلةُ
ما كانتْ شفتاكِ.