شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
ينزفُ القلب رماداً ورصاصاً من سلالاتٍ ومن تاريخها وبقايا من نشيد الرجم في حربٍ بليدة وزوايا تنثر العقم الزؤام ينزف الجسم خلايا زئبقيةْ وظنوناً شبحيةْ تعشق النطق على بيتٍ من الشعر المنمى ينزف العقل مرايا من حقولٍ بشرية طافت الدنيا عن العنوان تسألْ تبحث الجذر…
وكنتُ أعلم أنكِ زمن لا يجيئني مرتين. *** أتأملكِ لئلا يجفَّ نبعي و نبعكِ أيضاً. *** وأُطفئ الورد حين لا لا أشمّكِ. *** غيّمي كأني من الماء في الماء وللماء حتى. *** أتعرى حتى لا أنتظر الخريف كثيراً. *** هكذا تختلط أوراقنا كأننا في أتون المقامرة. *** هكذا…
وكنتُ أعلم أنكِ زمن لا يجيئني مرتين. *** أتأملكِ لئلا يجفَّ نبعي و نبعكِ أيضاً. *** وأُطفئ الورد حين لا لا أشمّكِ. *** غيّمي كأني من الماء في الماء وللماء حتى. *** أتعرى حتى لا أنتظر الخريف كثيراً. *** هكذا تختلط أوراقنا كأننا في أتون المقامرة. *** هكذا…
خَيالي يَجوبُ فَضاءاتِ عَينَيكِ .. لَيلاً نَهارا يُسافِرُ فِيها مَساراً مَسارا فَحيناً .. عَلى قَمرٍ فِي المَساءِ يَحطُّ الرِّحالا وحِيناً .. إلى نَجمَةٍ في الصباحِ يَشدُّ الرحالا وحَينَ أكونُ هُنا .. أو هُناكَ .. يُطارِدُني الشعرُ .. يُشعِلُ فيَّ القَصائِدَ…
لازلتُ أصارعُ ذاكرتي وأسجّلُ أسفار الرؤيا أستجدي بعض حنينْ.. غادرني سراً.. كمدائنَ كانت مأهولة.. غابت تحت رمال التيهْ كوجوهٍ ضاعت ضحكتها ضاعت... ما بعد الطوفان ويقيناً اني أعرفني وحبيبة قلبي تعرفني قد لا أحياها بغير خزينْ صورٌ أشلاءٌ وحروفٌ وبقايا زمنٍ…
فتنةُ الماءْ أُحدِّقُ في كُوَّةٍ لا أرى غيرَ صفصافةٍ من ضلوعكِ شفَّافةِ الماءِ والدمعِ فاتنةِ اللذعِ أرمي سهامي كما الخيلِ فوقَ الرمالِ التي موَّجتها أكفُّ الحريرِ أعضُّ دمي عندما لا يُصيبكِ ينهرُني الإثمُ حينَ أضُمُّ فضيلةَ جسمكِ يوماً إليَّ ويُنكرُني في…
المَتْنُ لسلوى هذه الأشياءُ: مِرآةٌ من البلّورِ مُطفأةٌ، وبعضُ ملابسٍ سوداءَ ضيقةٍ، وأختٌ لا تكلِّمُها، وصاحبةٌ مثقفةٌ تدقُّ البابَ أحيانا، وقطٌ لا يموءُ، وذكرياتُ الخِطبةِ الأولى، وصورةُ والدٍ وَلَّى، وأعوادٌ من النعناعِ مهملةٌ ويابسةٌ، وكلبُ حراسةٍ…
بحرُ عينيكِ عميقُ .. وأنا فيهِ غريقُ والهوى في أضلعي موجٌ .. وفي صدري حريقُ والمدى .. طالَ المدى طالت للقياكِ الطريقُ إيهِ يا ساحرتي رفقاً أنا قلبي رقيقُ شاعرٌ صبٌّ ولي في العشقِ .. تاريخٌ عريقُ وادعٌ .. غضُّ الرؤى .. يأسرُهُ هذا البريقُ لكِ يمّمتُ .. وما…
اسمعي أنا أحمي ما تبقّى من ظلالكِ بشمسي. *** توّسعي لستِ إبرة حتى تضيقي. *** أضمكِ حتى لا تلعب الريح بيننا. *** و أنتِ قولي لشفتيك أن تلتقيا في حضرتي. *** أريقي عليَّ ما شئتِ من الدموع كأني الآن جثتك. *** أضعكِ بين السطور لئلا تصيري قصيدة عصماء. *** سأعترفُ…
تطفئ شمعة سريرك لتجمع الاستلقاء مستمتعاً بالدفء حين ينزلق الضوء على الشراشف يوقظك لأرجوحة لن يعبر الغرباء والباب كان مغلقاً يصرخُ بمن مروا انتظروني في الغيب بضع سنوات لأتخلص من دمعي انتظروني لأضحك في السر كلص سرق وردة انتظروني لأخبركم عن كل خيانات الأصدقاء…
القصيدة مترجمة للفرنسية أَحِنُّ إِلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسِيمًا رَطبًا في مَعابِرِ رُوحِي تَجمَعُني قُزَحاتهُ إضمَاماتٍ فوَّاحَةً تَزدانُ بِها مَنابرُ مَسامِعي نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغفُ جَوانِحي أَحَاسِيسُكَ تُسوِّرني كَيْفَ أهْرُبُ وَمسَافاتُ الوَلهِ…
على أبوابِ ذاكرتي.. وقفتُ اليوم منتحبا ومخنوقاً من الأوجاعِ مرتعبا فليلُ الصمت أنسجةٌ تنامتْ فوق أجنحتي فتمنعنى.. بأن أمضي طليقاً أمتطي السحبـا خيالي لم يعد يقوى ليحملني.. الى أحياء "مادبتي" فنسيان غشى فكري سنين البعد قد سلبت مخيلتي جناح الغوص في أعماق…
ورأيت فيما يُبصرُ العشّاق شمسي طيورٌ بيض وتبدّدُ الغمام وعلى سطوحِ الرّيح طيّارةٌ من ريش ووراءَها… تجري عيونٌ من فرح عِش مشبَعا بالفجر يا جناح عِش مشبَعا بالنور إنّ النّشيد هنا نشيدُ الرّاحلينَ إلى شبابيك البداية. لا ينظُرونَ وراءَهم وتنامُ في أجفانهم صورٌ…
تعريفُ معنى البكاءْ عندما طالبتني بتعريفِ معنى البكاءْ قلتُ أنَّ البكاءَ سماءٌ من الوردِ قزحيَّةٌ... وينابيعُ من فرحٍ مالحٍ خفقانٌ لأجنحةِ القلبِ طلٌّ خفيفُ على ذرَّةٍ من رمالِ العظامِ رذاذٌ أليفٌ يحطُّ على ما يخطُّ الغريبُ من الذكرياتِ على صفحةِ الماءِ عشقٌ…
ناسياً أنني أحترقْ ساهماً... صامتاً مثلما يضربُ البرقُ صحراءَ خاويةً كجناحِ الجرادةِ أو مثلما يطرقُ الوحيُ بابَ النبيِّ القلِقْ حالماً.. غيرَ أنَّ الكوابيسَ توقظني من منامي بلدغةِ أفعى نحاسيَّةٍ وتُحاولُ إغراقَ روحي بماءِ الأرَقْ أمسِ.. من دونَ أن أتنفَّسَ…
عبيرُ الدماء لم يكُنْ واقعيَّاً ولا مُنصفاً اتهامُكِ لي بالغباءْ كالرجالِ اللذينَ يعدُّونَ أيامَهم في المقاهي البليدةِ إمَّا بأقداحِ شايٍ رخيصٍ وإمَّا بنقرِ طيورِ المساءْ حبوبَ الحياةِ على طينِ راحاتهِم.. متنهُم هامشٌ في كتابِ الهباءْ لم يكُن واقعيَّاً ولا…
-1- منْ وضعَ عبارةَ ممنوعُ المشي على العشب؟ -2- صنعوا أغذيةً للقططِ بطعمِ ونكهةِ لحمَ الفئران!!!! -3- قال معلمنا كم سرعة هذا الضوء؟ فقلتُ وما سرعة تلك الظُلمةِ؟ -4- قالت فى فخرٍ إن حاول أحدٌ تقبيلي أصرخْ بالصوت العالي والمّْ الجيران قلتُ وإن حاولتُ أنا قالت…
إلى صديقي الشاعر سامي العامريّ.. كنتُ أدّخرُ هذه الكلمات ليوم رحيلك أرثيك بها! لكني، وقد مللتُ الانتظار، آثرتُ إطلاقها مستبقاً الأزمانَ والأحداث!! عُدْ إلينا سالماً مُعافى سعد الحجي يا صديقي، أيّها الغجريّ مرتحلاً زمانَ القفْرِ والأشواكِ لا وطنٌ يوسّدكَ…
وفلسطنوني على فرضْ أن قد أحلُّوا ليَ الشغبْ وتبرأت مني العربْ فأقمتُ دنيايَ المليئةَ بالمتاعب والمثيرةَ بالشغبْ دنيا التشرد ما استقمتُ فقد فُطمت على الغضبْ وأضأتُ حقدي فاشتعال الدم فوق الصدر جمرٌ والتهبْ هذبت صبري بالتجلّد قد تضاعف لا تقولوا ليَ نضبْ من حفل…
نوستالجيا تُداهمني غيمةٌ أُرجوانيَّةٌ وأصابعُ من فضَّةٍ وعصافيرُ من ذهَبٍ أبيضَ الضوءِ بستانُ ضحكٍ على كوكبٍ سابحٍ في دمي وفتاةٌ على زورقِ الإشتهاءاتِ تنحلُّ فتنتُها في الهواءِ المُعذَّبِ ذاكَ الهواءِ الذي كانَ يجثو على بابها مثلَ عبدٍ ذليلٍ وماءَ أُنوثتها…
أقسم بينى، وبين حبيبى، رغيف الأسى، وعمر الطريق، وجرح الوطن. وأدعوك ياقلب، كى تستريح، لتنفض عنك غبار السفر. وأدعوك.. لكنك الآن تهرب.. من بين جنبيّ.. تأبى الحدود.. وترجو المفر.! حبيبي.. لقد كنت تهرب منك اليّ، فكيف تفر؟ وتترك للأرض، جرحا أصم! وكيف بعينيك صارت…
نوستالجيا تُداهمني غيمةٌ أُرجوانيَّةٌ وأصابعُ من فضَّةٍ وعصافيرُ من ذهَبٍ أبيضَ الضوءِ بستانُ ضحكٍ على كوكبٍ سابحٍ في دمي وفتاةٌ على زورقِ الاشتهاءاتِ تنحلُّ فتنتُها في الهواءِ المُعذَّبِ ذاكَ الهواءِ الذي كانَ يجثو على بابها مثلَ عبدٍ ذليلٍ وماءَ أُنوثتها…
قال الغريب.. لا تزرعي..! فهذه الأرض...... لا تنجب سوى التنهدات...... قال الغريب.. ومضى.. لكن ما قال..... نبت على ارضي.... وتنهدت..... ينبوعا من دموع....!! ***************** أين المفر..؟ من الرمال....؟، من لوني الأسمر......؟، من الضلال......... في…
فتنةُ الماءْ أُحدِّقُ في كُوَّةٍ لا أرى غيرَ صفصافةٍ من ضلوعكِ شفَّافةِ الماءِ والدمعِ فاتنةِ اللذعِ أرمي سهامي كما الخيلِ فوقَ الرمالِ التي موَّجتها أكفُّ الحريرِ أعضُّ دمي عندما لا يُصيبكِ ينهرُني الإثمُ حينَ أضُمُّ فضيلةَ جسمكِ يوماً إليَّ ويُنكرُني في…