صياغة جديدة لأسم الوطن!
أقسم بينى،
وبين حبيبى،
رغيف الأسى،
وعمر الطريق،
وجرح الوطن.
وأدعوك ياقلب،
كى تستريح،
لتنفض عنك غبار السفر.
وأدعوك..
لكنك الآن تهرب..
من بين جنبيّ..
تأبى الحدود..
وترجو المفر.!
حبيبي..
لقد كنت تهرب منك اليّ،
فكيف تفر؟
وتترك للأرض،
جرحا أصم!
وكيف بعينيك صارت قيوداً،
وظلًا ثقيلاً،
حدود الوطن؟!
أناقش حبيَ،
هذا الذى يرقد الآن،
عند حدود الفؤاد،
ليطلب حق اللجؤ الى الدم.!
هذا الدم اليعربيُّ المُهان.!
أعيد صياغة إسم حبيبي،
خريطة قلبي،
وعاصمتي،
لغة الأعين الهامسة.
دمي..
دمي يعبر النهر.
(ان الفرات هنا يحترق)!
فهاهي ذي الأنجم السابحات،
على صفحة الدم،
توشك أن تمنح الكون،
تأشيرة الموت،
ختم الخروج الى القارعة!
لها أن تجود بأنفاسها،
الزهرة اليانعة!
لنا وحدنا،
أن نمارس أحزاننا،
مثلما نلعب النّرد،
أو نحتسي الشعر،
والحلم،
والموت.. هذا البطيء!
تراودنا الأغنيات عن الأرض،
والعودة المشتهاة،
عن الحلم،
هذا الجنون!
أناقش هذا الذي بيننا،
للعصافير هذا المدى.
وللقلب هذا النشيج المكابر،
والأمنيات،
وبوح المطر!
وللأرض،
نوح المآذن للصلوات،
وبوح الحمام،
لبيت عتيق!.