شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
شفتايَ ينبوعانِ من عطشٍ شفتايَ ينبوعانِ من عطشٍ وروحي جذوةٌ بيضاءُ ملءَ الليلِ.. فوقَ أصابعي مليونُ عصفورٍ يُشرِّدُهُ الشتاءُ.. يدايَ مجدافا ظلامٍ في الحريرِ البضِّ.. ماذا بعدَ هذا الصمتِ من لغةٍ...؟ وكيفَ أُعيدُ ما انتقصَ الزمانُ من الجمانِ الرخصِ ما انتقصَ…
على ورد من الأنداء حطت غيمتي يوما فرفرف جنحه العصفور يكتبني.. بريئا كان يمليني بغير كتابْ.. وكنت أنادم الخلفاء، أسكب في معيتهم شذا من روض أحلامي، وآمالي وآلامي ولكني على فيض من الأدواء حطت غيمتي سرا.. لكي تروي شغاف قصيدة حرة... فهاج الشعر يهتف في مظاهرة...…
(1) بقدسيَّةِ الحبِّ والأُمِّ والخبزِ والأرضِ والشجرِ المتعبِ النبضِ.. بالصيفِ إذ تتشمَّسُ فيهِ القصائدُ مثلَ نساءِ السواحلِ بي.. وبخمسينَ أرجوحةٍ للهلالِ وعشرينَ تنهيدةٍ في شفاهٍ من البيلسانِ الطريِّ.. بماءِ الحنينِ وأعراقِ داليةٍ في الضلوعِ بثلجٍ يضيءُ…
وبي شوقٌ الى وجهٍ من البلدِ يعانقني .. يقبلنــي ليغسلني من الكمــدِ الى صدرٍ به الأشواقُ لاهبةٌ كشوق الأهل فى بلدي الى أصوات حارتنا وأطفالٍ لهو عفواً بيوم الحر والبـــــــردِ الى فنجان قهوتنا .. وكأس الماء تصحبها وألف حكايةٍ تحكى بلا قصدِ وبي شوقٌ الى الأحبابِ…
القصيدة الفائزة بجائزة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عام 1997. وقد اعتذرت جميع الصحف العراقية عن نشرها في حينه. سنقولُ كلاّ قمرٌ تدلى، فوقَ تأريخٍ سنوقدهُ بأدمعنا، ونخرجُ من ظلامٍ يكسرُ المصباحَ، في لهفٍ على قبرِ الضحايا. سنقولُ: لا ويعمّق التّجارُ…
غداً بحلم الصيف أنزع جلدي أبدل القديم بالجديد.. أغتسل في الضوء بعد شتاء الروح والتقوقع المحيط بعد ثلوج المفصل الفصول وأشعل القلب الذي ينازع النسيان جمرٌ من البركان أحس إنقاذاً من الخذلان والجمود بعد صقيع البرد والطغيان أقذف نفسي في العراء وأحسبُ النجوم أغازل…
على مقعد في الحديقة بزهو صفصافة باسقة تنثر عذراء رحيق خجلها كدفء يغفو بريش اليمام تنظر إلى عقرب العشق بساعة اليد يبلل مطر رؤيا المنام يصعد شهيد حاملاً شمساً بكفٍّ وبالأخرى متّكِئاً شفا الكلام يرنّم أشياء عن الديار العتيقة وملامح كنعان الإياب حداءَ إبلٍ…
حزينٌ أنا أفتشُ عن وجهنا يلتقي في خضم الحراك بسيل الكلام غريب الملامح في عمقهِ وجوه طوال الخدود كتمثال خوفو بوجهٍ كظيم بلون العمامةْ ليسأل.. سؤال البقاء حنين يخفف فحوى الدعاء ـ أتعرف أني سليل الدهاء سردتُ الرياح ركبتُ الهواء وخضتُ غبار السنين تقلدت سيفاً…
أندعوا كما كان يدعو دعاء الظهور؟ ومن ثمَ نحتج من وضعنا أم نراهن على صمتنا؟ نبعثر أوراقنا في الحساب بدون ابتهاج ونبقى نلوك الحديث في شأننا ونزفر دورنا ننمّق نوع الكلام. وأنتَ السرور تقيم الحداد على حالنا وتسعى الرواج تمدّ انتحاب النفوس الصعاب تثير اعوجاج…
(1) صعوداً إلى قمة الملتقى ومن خلفها عراق الطقوس النواقيس في ساحة المرتجى عراق البلاد التي نالها من قيام القيامةْ ندوبٌ وعسرٌ شديد وقهرٌ عتيد. .............................. (2) عراق السنين التي من تدورْ، نواعير أصواتنا تستزيد يعود الجديد الرنين نقود النذور…
إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ أخطو على جمرِ روحي وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً في فضاءِ النشيدْ إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ…
لَمْ تَتَلَكَّأْ آنَهَا سَنَةُ 1978، بَلْ تَوَقَّفَتْ عَمْدًا لِتَنْتَظِرَنَا! لَنْ أَقُولَ: كَأَنَّهَا ... لَنْ. * إِيَابٌ مُكَلَّلٌ بِالإِكْرَاهِ، وَرُسُوبُ رَمْلٍ ثَخِينٍ وَحْدَهُ، فِي قَاعِ القَصَائِدِ دُونَهَا؛ فَشَلاَنِ التَقَيَا بِنَجَاحٍ. *…
ترجمتها للفرنسية/ فرح سوامس تَحْمِلُنا أَسمَاؤنَا إِلى أَعمَاقِ مَجهُولٍ يَتنَاسَل .. نَحْنُ؛ فِكرَةُ خَلْقٍ يَتَكوَّرُ في رَحمِ المُنَى! * نُعايِنُ ظِلالَ اللهِ تَكسُو بِحَارَ الحَواسِّ؛ تُربِكُنَا أَمواجُ الرَّهبةِ .. فَنَتقوَّس وبِتثَاقُلٍ مُهتَرئٍ بَينَ…
إلى الدكتور مفيد و(حبيبته) جماليا في ذكرى انطلاقتها الرابعة لماذا يظَّلُ السنونوْ على الأفق يغزلُ خيط الحضورِ الكثيفْ وحرْجُ الصنوبر يبقى كبيراً.. وينسى الخديعةَ في لعبةِ النارِ والصيف يخضرُّ عند اللقاءِ.. ويخضرُّ عند الوداع ويخضرُّ حتى إذا جاءَه الوحي: أن (…
انه العُباب الذي يسحق الزمن وإن أعلنتْ أبوابُك ثورتَها على البيوت المزدانةِ بالصدى! ----------------- ----------------- مالذي قرّح عينيك ايها الأعمى حين سبَرتَ غَوْر الصمت؟ صخب المدن؟، همس العشاق؟، صراخ امرأة ساعة مخاض؟، عويل صبي مزقه الخوف؟، آهات رجال يتشهّون…
لو أنَّ سهماً طائشاً للحُبِّ أخطأَ مرتقى كَعبي لكنتُ فرحتُ أكثرَ بالحياة لو أنَّ بسمتَكِ المضيئةَ لم تُنِرْ قلبي كما القمَرِ الغريبِ لما مشيتُ كأنني أعمى إلى موتي البطيءِ لو أنَّ طيرَ جمالكِ المقهورَ أفلتَ من رؤايَ وقالَ لي كلاَّ... لو أنَّكِ كنتِ وفي ذاكَ…
-1- غريباً.. مثل غصن الوردَ في أحضان مقبرةٍ طواهُ الصمتُ بالقفرَ فلا الأمواتُ ينعشهُم بما يحوى من الألوان والعطرِ ولا الأحياءُ يفرحهُم بما يعطيهَ للنظرِ وحيداً مثل حباتٍ من المطرِ هوت عفواً على ارضٍ بلا بشرِ على صحراءَ مجدبةٍ فلا نبتٌ لترويه.. ولا مجرى الى…
ترجمتها للفرنسية/ فرح سوامس جَعَلْتُ قَلْبَكَ عُلّيْقَةَ مُوسَى تَشْتَعِلُ بِاخْضِرَارِ نَارِي وَلا تَترمَّدُ ! * أنَا عُصْفورَةُ نارٍ لكِنِّي .. لا أُحْرِقُ وَلا أُرْمِدُ وَما كُنْتُ أَنْفُخُ في رَمادٍ بَل ؛ أُلْهِبُ الصُّدورَ الْمُرَمَّدَةَ بِجِمَاري *…
عراق في كل مرةٍ تشيح وجهك الوديع في سكوت أراك غاضباً من الجميع فالتقيكْ مضرجاً بدمٍ ونار ممزقاً بلا حدود وعند ذاك أقبلكْ أضع يدي على هفيف قلبك الوجيع أقول لكْ ـ يا سيدي الذي دفنتُ في ترابهِ جدي وبعده أبي وابنيَ الصغير بعد حلمنا الكبير وجدتي/ ذات الأصول…
((كاد الإعلام وتحتَ اسم الباخرة الإرلندية يغيِّب الشهيدة الأممية راشيل كوري وشخصها العظيم)) أتأمّلُ يا (كوري( من خلف حجابِ الماءْ وخلفِ حجاب الصخّابينالمسكونين بكُرْهِ الماءْ أتأمّلُ مِشْيَتكِ الآن.. / وبالقدمينِ العاريتينِ/ على هَمَساتِ الماءْ .. مَنْ منهمْ…
لأرض عطشى أسوق غمام قصائدي الممطرة علها تندي ما عشقت من الثرى إرهاب (1) إغلقوا النوافذ ... اغلقوها ... واستمروا بأغلاقها .. الى مالا نهاية العروش حتى تصدأ السنون في أردية الزمان اغلقوا.. النوافذ واعلموا.... أن العواصفَ قادمة ٌ من فروج ِ الصدأ حتما ..! الوداع…
-1- رعشة حظ تحت السمع هل تليق الأسئلة بالقصيدة؟ لن يغفر لي جناح ضوئِكِ الوطن ماؤه متناسل في العطش والكلمات تشمخ في الخسائر ما أوسع الرعشة فيكِ ! حين أفضي بدهشة وجعي مسارات الخريطة والأنا أنتِ... في شرخ المرآة تشهّى والأخر أنتِ توأمان حكاهما قاموس المشهى لكِ…
يا رجلاً تمنطق الخشوع ساخراً منا ومنْ عقل المحيط أشاع من فرحتهِ / بأنه المقسوم في الدنيا في القدر الملغوم لا مناص لا هروب وأنهُ سعى / وسعيهُ مشكور كمْ احْتفالاً بالمنصّاتِ احتفى! كمْ احْتيالاً بالغماماتِ اختفى! كمْ ابتهالاً وانْفعالاتٍ دعى! وأعتصم الساهون…
مَدخَل.. وأشتَهِي الرَقص حافِيَّة القَدَمِين تَحتَ المَطَرْ..!! وأنتَ وَحدك كُل الحُضُورْ.. بِلَحن لا يُضام وَدَندَنَة مَطَرْ.. عِطر مُقَدس تَغَلغَل فِي أوردتِي.. أنثَى ماطِرَة شَغفا مُولع بِجُنونك.. وَمَوعد لِمُراقَصَة المَطَر.. مَختُوم بِفَراش مُحَلق وَسط…