لمــاذا ؟؟ - إلى جماليا في ذكرى انطلاقتها الرابعة

ندره .ع . يازجي قرأها 538
  

إلى الدكتور مفيد و(حبيبته)

جماليا في ذكرى انطلاقتها الرابعة

لماذا يظَّلُ السنونوْ على الأفق يغزلُ خيط الحضورِ الكثيفْ

وحرْجُ الصنوبر يبقى كبيراً..

وينسى الخديعةَ في لعبةِ النارِ والصيف

يخضرُّ عند اللقاءِ.. ويخضرُّ عند الوداع

ويخضرُّ حتى إذا جاءَه الوحي:

أن ( الأبالسَ ) تلبسُ سترتَه، ثمَّ تمضي لتفعلَ فِعلتَها في الخفاءْ..

وأن العصافيرَ تهجرُ أعشاشها وتطيرُ إلى لا رجوعْ ؟! ..

لماذا الربيعُ يظَّلُ ربيعاً

            يعودُ ويحلمُ بالاخضرارْ

وأنفاسُ عشّاقِنا لا تملُّ من الجري في ساحة الانتظارْ ؟!

ونحنُ ..

لماذا بقينا الصِغارَ الكبارْ ؟!

نضِلُّ قليلاً

ونعصى الملائكةَ الضعفاءْ

ونبقى نصِّرخُ: هذا المدى لن يكونَ ظلاماً

       وقبلَ انتصارِ الكآبةِ..

                          نُشعلُ أرواحنا عند باب النهارْ