التشابه في الاستحواذ
يا رجلاً
تمنطق الخشوع ساخراً
منا ومنْ عقل المحيط
أشاع من فرحتهِ / بأنه المقسوم في الدنيا
في القدر الملغوم لا مناص لا هروب
وأنهُ سعى / وسعيهُ مشكور
كمْ احْتفالاً بالمنصّاتِ احتفى!
كمْ احْتيالاً بالغماماتِ اختفى!
كمْ ابتهالاً وانْفعالاتٍ دعى!
وأعتصم الساهون خلفها
وارتجّت المآذن الطوال والقصار لم يقل كفى
وحاز منصباً رفيعْ
سعى إلى المسعى الذي أوصلهُ فنالْ
فارتفع النصب على أكتافه الثقال
نجوم من عليين في اصطفاف
فيه شؤون السلطة العليا
لكنهُ / نسي المطاف كالوبى
أن السنين العوج لا بد لها من منتهى
أن النجاح القحط كالسقوط
لديه وجه كالبلاط لا شفيعْ
ونابه المسنون كالعقاب / وإن عفى
يصر أنهُ الذي قد واصل المشوار في إصرارهِ / وقال
ـ نحنُ لها، قومٌ أتينا فابتلى من ابتلى
لا ثم لنْ نتركها لكم
لا ثم لنْ نبغي التفاهم
ونرفض التسهيل نبعد التسامح
نحنُ ركبنا القحط قمة النجاح
وان سقطنا سقطة.. لنا متاع
ومن يحاولْ فليحاول
نحن أتينا كالضباع
فلا خروج لا نزول
لنا الخلود المرتجى
عندئذ.. تحرك الضبع الصنمْ
وكاد من ضحكٍ يطير في الفضا
وقال شامتاً
ـ الحمد لله الذي قد اشتهى،
لنا شبيه / مستقبل رديف
والآن نحنُ سنستريحْ
نستحوذ التشابه الجديد
لآخر الطريق..
فانخدع الجميع
لكنهُ مضى
بالمظهر الشفاف والدعا.
20 / 5 / 2010