شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
شوقي لأحبابي يبعثرني مثل الرياح أهبّ في وطني مرّت سنون دون رؤيتها مرّت وكادت أن تمزقني وطني على قلبي ناقشٌ دمه حريةً تنمو مع الزمن حالي كما الأطيار في حرك ِ أمشي ولست أطير يا بدني وهن أحاط بحالتي حيناً أنسى صديقي صحبة المدن شعرُ أقول بصحوتي أبداً جعل الزمانَ…
الشاعر الخالد الذكر والأثر الأستاذ مروان عنبر وتسألني: متى تبحر .. وتلقي بمركبي المكسور في شط الهوى الغافي على زند الربيع ..؟! ويلقي الليل معوله.. ويستلقي بعينيها.. وتمتد أنامله تلملم من ضفاف عيونها الزرقاء آهاتٍ.. وأشواقاً من الحب القديمِ.. وتركض من كوى…
1. شَوْكٌ عَلَى صِيتِ الجُسُورِ، أَرَى خَرِيفَكَ فِي يَدِي مُتَمَاسِكًا مِنْ غَيْظِهِ المَرْئِيِّ بَيْنَ شَوَاهِدِي، وَأَجِنَّةٍ فِي الأَرْضِ مَا زَالَتْ تُمَارِسُ وَزْنَهَا شَمْعًا، وَشَهْوَةَ كُوَّةٍ لِلنُّورِ، لاَ تَلْمِسْ فَوَائِدَ رِقَّتِي، قَسْرًا،…
وصايا تنتحل التدوين انتحالات مبكرة جدا لا بأس إن اطال الشفق شهيقا إن بعثرت النار جثث الريح إن سقطت في فيه الرهبة نجمة إن انحدرت دمعتان على قروح خديك فمذاق كل هذا كمذاق قبلتي على شفتي الجرح المنفرجتين _______ عصا ارتفعت وابتدأ الدرس الاول وارتفعت عيناي طويلا…
-1- حَزنتُ يا صديقتي حَزنتُ كثيرا لإنَّ قصيدتي لنْ تصلكِ غداً ولا بعدَ غدٍ فهْيَ يا صديقتي نائمةٌ في مَخْفرِ الضيعهْ ! -2- قصيدتي المكتوبةُ لعينيكِ لفستانكِ الزهْري لِمَوعدِ حبّنا غداً لنْ تصلكِ غدا لإنّها نائمةٌ في مَخْفرِ الضيعهْ -3- ماذا يريدُ المَخْفرُ…
أريحينى على صدرك فقد راهنت أيامي وخانت عطر أحلامي لتصلب منتهى صبرك براءات تصالحني وأشواق شهيّات تساومني على قهرك أعيديني إلى نهرك فكم عانيت ترحالي وأخلى "الأمن" أوردتي وشرياني ومحبرتي نهاراتي وأفراحي وأبواق تحاصرني لتلك العتمة الصغرى فتيّات صباحاتك بزغن لمرتقى…
قالوا: اصمُت كفاكَ تشدُّقاً بهذا المقال ودوِّر اسطوانةً أُخرى صدًّعتَ رؤوسنا مللنا حواراتك والجدال الأوراقُ صُفرٌ ولا مساحات لتحدٍّ أو نزال فما عادت الأرض تُدرِكُ هذي الطقوس وفاكهةُ دفاترك تعتصرُ حصىً صُمُّ المعاني فوقتك أفُّاقٌ لا يفقهُ الزّمنُ الذي تخطَّى…
لولا الثقافة ما تعالت صرختي فهي التي دفعت بمصر إلى العلا فيها الأصالة والشهامة توأمُ حبّ البلاد وأهلٍها لا يُفصلا نرنو إلى مستقبل فيه الندى غمر الوجوه كما النبات تجمّلا أرض الكنانة يا هوانا المنتقى منح الشبابُ بلادَنا مستقبلا لا بدّ للفرقاء أن يتقاربوا…
بين أمواجِ الحنين وسكونِ الليل كانت الطبيعة تعزفُ لنا ألحانَها فما الذي حدثْ؟ نارُ حبِّنا انطفأتْ أحلامُنا البنفسجية تلاشتْ والقصر الذي بنيناه من حجارة صلبة بدأ يتفتّتُ كحبات الرملْ ماذا فعلتُ لتهربَ مني أنا لم أسِىءْ إليك أمطاري غزيرةٌ في غيابك والحزن…
سَيِّـدِي لاَ تَعْرِفُ مِنِّي غَيْرَ إِهَابِي وَغَيْرَ عِطْرِ اُلأرْضِ يُدَثِّرُ أَهْدَابِي لَكِنِّي أُعَرِّفُكَ بِأَنِّي قَصِيدَةٌ تَتَلَوَّنُ بِجُرُوحِ بِلادِي. سَيِّـدِي كُلَّمَا غُصْتُ فِيَّ رَأَيْتُكَ مَلْعُونًا يَقِفُ بِاُلْبَابْ تَسْفِكُ اُلدِّمَـاءَ…
قصيدة طوبى لثورات الشّعوب للشاعرة بلقيس حسن إضغط هنا لسماع القصيدة بصوت الشاعرة موقع الشاعرة والكاتبة العراقية بلقيس حميد حسن
محمد البوعزيزي مُشعلُ الثورة التونسيَّة. ومفجِّرُ تسونامي الغضب الذي ما زالَ يزحفُ نحوَ الطغاةِ بقوَّةٍ هائلة. قامَ بحرقِ نفسهِ احتجاجاً على صفعِ شرطيَّةٍ تونسيَّةٍ له أمامَ المارَّة ومصادرةِ عربتهِ الخاصَّة التي كانَ يبيعُ عليها الخضار. ويلاحظُ القارئُ كيفَ…
ألا تعلمي أنني كنتُ أنتظرُكِ فأنا بحاجةٍ إلى امرأةٍ مثلك سكرىْ بنبيذٍ معتّقٍ من كروم الأرز تنثرُ الشعرَ بلا قوافٍ ترسمُ اللوحات بلا ريشة وتسكنُها ألف ألف امرأة من حدائق لبنان *** حزمتُ حقائبي جهّزتُ مراكبي كلّ أشيائي التي تحبينها حملتُها معي وضعتها في حقيبةٍ…
مِنْ إِبْطِ الْقَمَرِ تَسَلَّلْتُ أَتَأَبَّطُ هِلاَلاً أَطْوِي أَحْشَاءَ الْمُزْنِ بِبَطْنِ السُّحُبِ وَعَيْنِي الْوَعِرَةُ تَطُوفُ بِفَرَاغٍ نَيِّءٍ تَتَلَمَّسُ ظِلَّ حُورِيَّةٍ أَمْتَطِيهِ إِلَى سُلَّمِ الْعُذْرِيَّةِ! أَيَا مَالِكَةَ وَحْشِي الْمُجَنَّحِ…
أبتاهُ كلُّكَ مِن تسابيحِ المياهِ معَ المياهِ طلائعُ المعنى الجميلِ على امتدادِ النافلةْ حيثُ السَّماءُ على علوِّكَ نقطةٌ لمْ تنطفئْ بينَ النقاطِ الآفلةْ حيثُ التراتيلُ النديَّةُ مِنْ حكاياِ حيدرٍ بجميعِكَ الميمونِ عندكَ نازلةْ هذي المعاني المورقاتُ على…
ناسياً أنني أحترقْ ساهماً... صامتاً مثلما يضربُ البرقُ صحراءَ خاويةً كجناحِ الجرادةِ أو مثلما يطرقُ الوحيُ بابَ النبيِّ القلِقْ حالماً.. غيرَ أنَّ الكوابيسَ توقظني من منامي بلدغةِ أفعى نحاسيَّةٍ وتُحاولُ إغراقَ روحي بماءِ الأرَقْ أمسِ.. من دون أن أتنفَّسَ…
حياتي سطور ومحض انتشاء ووجه يحجّ إليه المضاء تكبّدت أهواءها صاعدا وما زلت أنزف للاحتفاء هنالك تأسو الشموس الجباه ويغمر صدر العروق البهاء وأعرف أن الشراع الثواني تزفّ الوصايا بغير انحناء وأن السنين الطوال استدارت يكبل أشواقها الكبرياء فيا أيها الجمر لا تخف…
قمر فَسُدَت فلسفةُ الضوء لديه يتدلى من عنق كون داكن غير الغبار لون بشرته عيناه معصوبتان بتاء التأنيث تجتاحه رغبات مجنونة الأقدار فما عاد ليلنا يعني له شيئا يتنقل بخيلاء يضاجع مجرّة شمطاء خيم ظل الريح الآتية من أودية الحقد على جميع المفارق التي مرّ بها يوما…
1ـ الأولى ـــــــــــــــــــــ تبدو متميزة تتحرك في صمتٍ متهيء وببطءٍ تمشي في الرمل المبتل على الشاطئ تخرج مبتلة من وجه الماء تتحرك نحو اليابسة الحرة تبدو آثار الأقدام متنوعة الأشكال رمل دافئْ/ يتغلغل في أعماق الجلد الناعم وعلى مقربةٍ من تلٍ رملي أوراق…
تُفيقُُُُ كلَّ صباحْ معَ كلبها الصغيرْ وحدَها تشربُ قهوة َ الصباحْ وبعضَ السكائرْ تسقي زهورَ "البيت" تغسِّلُ أشياءَ الليل ِ الصغيرهْ... كلَّ اشياءِ الليلِ الصغيرهْ! بصماتِ الرجالْ لهاثَهم وأطفالاً كادوا يولودونْ... -2- ثمَّ تحضِّرُ الطعامَ "للبناتِ"…
فتنةُ الماءْ أُحدِّقُ في كُوَّةٍ لا أرى غيرَ صفصافةٍ من ضلوعكِ شفَّافةِ الماءِ والدمعِ فاتنةِ اللذعِ أرمي سهامي كما الخيلِ فوقَ الرمالِ التي موَّجتها أكفُّ الحريرِ أعضُّ دمي عندما لا يُصيبكِ ينهرُني الإثمُ حينَ أضُمُّ فضيلةَ جسمكِ يوماً إليَّ ويُنكرُني في…
تأتي إلى داري وجوه الأصدقاء الغائبين مزروعةً بالذكريات مفروشةً على بساطٍ من حديث تجلس قرب السلم العتيق وتزْدَحِمْ بالكلمات في داخل البيت الذي هجرتهُ منذ السنين الغابرة أشباحٌ تبدو كالنخيل العيطْ تعانق السحاب.. على الرفوف المتربةْ شعار مطرقةْ / ومنجل نحيل…
انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد أني عربية وبدأ يفتش حقيبتيوكأني أحمل قنبلةذرية وقف يتأملني بصمت … سمراء وملامحي ثورية فتعجبت لمطلبه وسؤالهعن الهوية كيف لم يعرف من عيونيأني عربيه أم أنه فضّل أن أكونأعجمية لأدخل بلاده دون إبرازالهوية وطال انتظاري وكأنيلست في…
سأظلُّ أُوزع حباً رغمَ جحدِ الجاحدين وأغزله قصائدَ تُتلى تترنمُ ألحاناً لتُطرب أفئدة السامعين وأجعلُ منه مناراتٍ تَهْدي ووديانِ صدى أرواحِ العاشقين ليغنَي ما يصحُ من التاريخ أملاً يَغضَبُ لكلِّ حبةِ رملٍ غيرتْ لونَها جنازيرُ دبابةٍ صمَّاء أو نخلةٍ لوَّثَ…