انحراف زوج
بين أمواجِ الحنين
وسكونِ الليل
كانت الطبيعة تعزفُ لنا ألحانَها
فما الذي حدثْ؟
نارُ حبِّنا انطفأتْ
أحلامُنا البنفسجية تلاشتْ
والقصر الذي بنيناه من حجارة صلبة
بدأ يتفتّتُ كحبات الرملْ
ماذا فعلتُ لتهربَ مني
أنا لم أسِىءْ إليك
أمطاري غزيرةٌ في غيابك
والحزن يَعْصِبُ روحي
أُرهِقتْ نفسي وأنا أركض خلفك
لا تهربْ مني
توقّفْ
أنا لا ألومك
فالحب لا يشتعل من دون شرارة
لو قلتُ لك "إني أحبك"
ماذا تفعل؟!
هل تستمر في الهروب
أم تقف بعيداً عني وتحدّق بي كأنك لا تفهمْ
أو ربما تقف أمامي
تضمُّني إليك ولا تتركُني
تأخذ يدي وتلفني
تقبّلُني وتبتسم لي
وتهمسفي أذني "أنا أيضا أحبك"
أو ربما لا تفعلْ
عندها أقول لك "الوداع"
وأطلب لك حظاً وافراً معها
وأختفي من حياتك
ولكن.....
متى انطفأ حبُّك لها
وعدتَ الى رشدكْ
لا تتوانَ في البحث عني
فصدري واسعٌ
وقلبي وحده من يحتويك
وفي منزلي فقط تجد راحتك