مواكب الذكرى
أريحينى على صدرك
فقد راهنت أيامي
وخانت عطر أحلامي
لتصلب منتهى صبرك
براءات تصالحني
وأشواق شهيّات
تساومني على قهرك
أعيديني إلى نهرك
فكم عانيت ترحالي
وأخلى "الأمن" أوردتي
وشرياني ومحبرتي
نهاراتي وأفراحي
وأبواق تحاصرني
لتلك العتمة الصغرى
فتيّات صباحاتك
بزغن لمرتقى طهرك
وأوقفن الصبا حولك
لتزهر صرخة كبرى
مرارات زرعناها
بطعم الفقد والحسره
فكيف اليوم ننساها
بآهات على ثغرك
خطى رقّت منازلها
مشيناها على جمرك
رسمنا بعدها شمسا
وإبريقا من الوجد
عصيّات حرائقنا
تطال مواكب الذكرى
وتعصمني.. مع شعرك.