مواكب الذكرى

عمر غراب قرأها 598

أريحينى على صدرك
فقد راهنت أيامي
وخانت عطر أحلامي
لتصلب منتهى صبرك
براءات تصالحني
وأشواق شهيّات
تساومني على قهرك
أعيديني إلى نهرك
فكم عانيت ترحالي
وأخلى "الأمن" أوردتي
وشرياني ومحبرتي
 نهاراتي وأفراحي
وأبواق تحاصرني
لتلك العتمة الصغرى
فتيّات صباحاتك
بزغن لمرتقى طهرك
وأوقفن الصبا حولك
لتزهر صرخة كبرى
مرارات زرعناها
بطعم الفقد والحسره
فكيف اليوم ننساها
بآهات على ثغرك
خطى رقّت منازلها
مشيناها على جمرك
رسمنا بعدها شمسا
وإبريقا من الوجد
عصيّات حرائقنا
تطال مواكب الذكرى
وتعصمني.. مع شعرك.