شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
تصيرين أحلى: إذا عاد همسك.... يطلق هذى الشفاه العنيده. و تسرين حلما: يلوّن أفق الليالى الشريده. و ترخين وعدا: كمثل الصباح الرشيق اجتياحا تفيض مع النور أفياؤه و يرسل للياسمين الحزين: ملاك بشاره. ليسكن فى مقلتيك اشتهائى و يورق خدّ الجذور العتيقة براحات وجد…
تمنيتُ لو أنني شاعرٌ وفقطْ. وأن أتقفّى بقافِ القصيدةِ كي أستحي من خصالِ المشيبِ التي غافلتْ نبضَ صبحي فإنّي أضعتُ الكثيرَ منَ الوردِ قبلَ المغيبِ بدونِ الـتأمُّلِ ما أستطيعُ بقلبي الكئيبِ ودونَ اشتعالي على لونها والطيوبِ ودونَ احتراقِ الشفاهِ على قبلةٍ في…
الغامقُ الفاصلُ بين أبيضيك ِ يأخذُ الماءَ من الماءِ لئلا تغرقي يغنّى أوانَ الدهشة حتى أُريد لم أكُنْ أَعي أنّ السنابل ستطفو على أطراف حقلٍ تَرامى على مدايَ لم أكن وعياً بحالي حتى أَدرَكني الغامقُ الفاصل بين أبيَضيكِ وما أُريد قٌلْتُ: لِعينيكِ صوتٌ أدْركَتْني…
لا تتراجع .. الدنيا تتغير تتغير في الحركة بالعمل الصابر وبعزم التصميم فربيع النهضة مازال على الأبواب والغافل عنها يحكم باللاهوت بالسوط المتجسّد في الشجرة الملعونة بالتلويث الإعلامي العاهر فاصرخ وازعقْ ـــ لن أتراجع حتى يسقط آخر تمثال متخشّب حتى تسقط هذي…
الرَّأْسُ مَا الَّذِي يَفْلِقُ تُفَّاحَةَ رَأْسِي لِثَلَاثَةِ أَنْصَافْ؟ (لَيْسَ يَعْرِفُ رَأْسِي، بَعْدَ هَدْأَتِهِ، حَرْفَ هُدْنَتِهِ): أَلُقَاحًا كَانَتِ الفِكْرَةُ تَبْغِي بِعُبُورِ غُبَارِي أَمْ تُرَاهَا وَرْدَةَ الأَوْصَافْ؟ وَلِمَاذَا: فِي قِيَامَاتِي…
أنظرْ إليه من بعيدٍ أو قريب سوف تراهْ.. مثلث الوجه خبيث، يشبه رأس الحيّة الرقطاء أركانه مظلمة في الضوء والضياء عيناه حادتان في الزحام ويستطيع أن يقف مراقباً على يدٍ واحدةٍ.. كالبهلوان يمد عنقه الطويل في خشوع، إشارة الرضى في الوقتِ نفسه القنوع، يجعلُها قصيرةً…
مهداة الى الأديبة سوزان ضو صايغ بعد توقف الحوار بين الياسمينة والعصفور ** في حديقتي ياسمينة زرعتُها بأحلامي سقيتها من دموعي كبرنا معاً غنينا معاً لعبنا معاً تنسّكنا معاً صعدنا الجبال هبطنا الوديان ركضنا خلف الغزلان تسلقنا الأشجار وشربنا من خمر الطفولة…
إلى نجوم العراق في ساحة التحرير لا تتوقف احسم هذا الخوف المتردد وتخلص من كل أساطين الوعظ فالوعظ الموهوم يؤخر ما في الإنسان من القدرات العقلية ويؤجل ما في التفكير من المنطق والحكمة، وليهرب من تحديث الموقف فتفرغ للسيرِ بلا مهلة وتحفزْ للكر إلى قدام اقرع لغة…
شخصياً.. أنا لا اعرفه وسمعتُ كلاماً عنه لم اسمع إلا النادر أن الهادي لم يخضع للتهديد للسلطة أو خارجها. أنا شخصياً.. أعرف عبد الجبار البصري ذو الوجه التبشيري كتب الجمل المملوءة بالتأييد للفقراء للعمال للكسبة للشعب اعرف أسماء أخرى اعرفها في الفكر اغتالوها.. بدمٍ…
خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو كالطفولةِ ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ واثقةٌ من أُنوثتها من دموعي التي غَسلَتها كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ رصاصيَّةُ الضَحِكِ المشتهى وبدائيَّةُ الحبِّ والمنتهى حينَ تلمَسُ…
إلى أبي حيّان التوحيدي الذي أحرقَ كتبهُ بالنّارِ وأفناها بالماء لنارٍ من حقائقِ مهجتي صليّتُ منتشيًا بلا ذكرى ولا قِدَمٍ ففاض الوجدُ من عدمٍ لينسفَ صحوتي حتّى يقولَ إلهٌ كامنٌ في الصّمتِ: كنْ صمتًا جليلاً أو نخيلاً من سرابْ. في البدءِ كانَ الصمتُ ثمَّ…
صاحبة البار تتمهل كالوزة البيتية تبدو متعبةً من سهر الليل ترفل في ثوبٍ رماني شفاف ولها رائحة اللوز الجبلي تتنقل بين الزوار تبحث في الصحف الصفراء عن وجهٍ اصفر تبحث في وجه الجالس قرب الموقد الوجه المتخشن مثل قشور الجوز وحظوظ رجالٍ يغفون على النار وعلى دخان السفر…
خسئت رماحُكَ من وحي كاريكاتير ياسر أبوحامد المقدّم إلى علي فرزات في حادث الاعتداء عليه بتاريخ 25 آب 2011 أتظنُّ نفسَكَ هرقلاً أو مارداً أو قادراً شلّ يدي؟؟ لا مخلبكْ لا خنجركْ أو نابكَ الوحشيِّ أمّا كشّرتْ عن قبحه شفتان جائعتان للمال الصّدي عبثاً تجاهدُ حالماً…
عَلَى كَاهِلِ اُلصَّحْوِ إِذَا ذَرَّرَتْكَ بِكَفِّ اُلْغَوَايَةِ فَاُمْشِ رَذَاذًا عَلَى كَاهِلِ اُلصَّحْوِ، جُرْحُكَ يُتْمُكَ لَا تَتْلُ فِي اُلْوَقْتِ أَرْهَامَ غَيْبٍ قُلِ: اُلْغَيْبُ طُعْمٌ لِصَحْوٍ وَقُلْ: خَطَمُ اُلْغَيْمِ مِئْذَنَةٌ. أَيْنَ أَذَّنَ…
حين يعتلي الصدأ دفاتر المواعيد ومقاعد الانتظار تتحوّل الى مومياء والوقت يلهو بدمى الشطرنج في وديان الصمت السحيقة وتبدأ الأقلام عن "قناعة مطلقة" تُبدع في ابتكار الظنون والشكوك وانتزاع أقنعة الكذب عن وجوه المرائين وحين تهبّ جحافل التاريخ وتزدهر أقلام الحكماء…
ما زالت روحي كعصفورٍ مرتعد الجانحين تجعل منيِّ ذاكَ اللاجىء إلى حيث لا أعرف تائهاً بين أزقةِ مدنِ الخوف من اللا أعرف أوليس عظيم المصيبة بقدر ما تعرف سعادتي على قدر جهالتي أمسياتُ ذعرٍ أزلي تهزأ من ترانيم قصب خيوط وسادتي غيومٌ كاذبة تلبدت ولم تحسن التفجر…
( مُهداة لذكرى الفنان رأفت العزَّام ) تبدو ليَ الغيماتُ شكلَ زَرافةٍ تعدو لتصبحَ أيَّ شيءٍ آخرٍ بعدَ انقضاءِ تنفُّسٍ من فكرتي! مُتقلِّبٌ هذا الوجودُ وثابتٌ بينَ التَّردُّدِ والثِّقَةْ سَيري .. فهلْ يوماً سأقبضُ مُطلَقَهْ! وبدايتي منذ ابتدأتُ نهايةٌ والخطوةُ…
خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو كالطفولةِ ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ واثقةٌ من أُنوثتها من دموعي التي غَسلَتها كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ رصاصيَّةُ الضَحِكِ المشتهى وبدائيَّةُ الحبِّ والمنتهى حينَ تلمَسُ…
هجر ﭐلطُّمأنينةَ هجر ﭐلسَّكينةَ وجد نفسَه في ﭐلبَهاء في صَحَواتِ ﭐلجنون... باتَ عاشِقًا يُغْويهِ ﭐلمُحال شاعِرًا يَهْوى ﭐلسُّكْنى في قَلَقِ ﭐلسّؤال..!
ماذا؟ أنا؟ وهو؟ يا ليت، يا ليت. ماذا؟ أنا؟ وهو؟ يا لعاري! ويا لذلّي. وماذا على بالي غيري أنا، معه؟ وماذا في ذهني غير نفسي تستسلم له؟ وماذا في مخيّلتي غير ذكريات لحظاتنا معاً؟ وماذا في قلبي غير ألم الابتعاد عنه؟ وماذا في خواطري غير ندم كوني كنت معه؟! وماذا…
كنا اثنين، في ظلّ النجومْ بين الورودْ مغمضةَ العينين احتضنُ الألمْ مطرٌ وبرد. *** قلتُ له: لم تدفئني بحبكَ هذا المساء ولا أسكنتَني حنايا صدرك عطشى...... تتراقص الأحلامُ في عينيّ وتغيبُ في لهب الدموع انتظر منكَ همسة صمتُكَ يصمّ أذنيّ وصراخُ قلبي عصيٌّ على أذنيك…
في يوم النشر بلا خدعة في البوقْنادى البواق المتخفي هل تنشر أسماء القتلى والجرحى، والمفقودين المنسيين، وبقايا الأحياء الموهومين، أو أسماء المدن المطحونة بالطاعون؟ ردت أصداء الصوت على الجدران تبقى بغداد بلا أبواب لكنْ.. مختومة باللون الأسود كي تبقى في الأكتاف…
(1) الآنَ بعدَ نزولكَ العبثيِّ عن أولمبَ.. بعدَ هشاشتي كقصيدةِ الصوفيِّ بعدَ مدى انتظاركَ في مهبِّ الحُبِّ مَن قد لا تجيءُ لوعدها أبداً وبعدَ دمِ اشتعالكَ فيَّ كالعنقاءِ بعدَ رمادِ روحي... ذلكَ المنثورِ في بحرِ الأدرياتيكِ بعدَ دموعِ أمكَّ في ظلامِ السبتِ فوقَ…
(1) الآنَ بعدَ نزولكَ العبثيِّ عن أولمبَ.. بعدَ هشاشتي كقصيدةِ الصوفيِّ بعدَ مدى انتظاركَ في مهبِّ الحُبِّ مَن قد لا تجيءُ لوعدها أبداً وبعدَ دمِ اشتعالكَ فيَّ كالعنقاءِ بعدَ رمادِ روحي... ذلكَ المنثورِ في بحرِ الأدرياتيكِ بعدَ دموعِ أمكَّ في ظلامِ السبتِ فوقَ…